يزور الوزير الأول الباجي قائد السبسي الدولة الليبية الأربعاء حاملا للمجلس الوطني الانتقالي كثيرا من آمال وطموحات الشعب التونسي في تحقيق تعاون سياسي واقتصادي واجتماعي مع الأشقاء من الشعب الليبي في ضوء توقيع اتفاقية تعاون اقتصادي بين الطرفين الأسبوع الفارط.
البعض يعتبر زيارة الوزير الأول إلى ليبيا أهم من زيارته للولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي فالجارة الشرقية تجمعنا بها علاقات قديمة قدم التاريخ زادت متانة بعد اندلاع الثورتين المجيدتين وانتصارهما على الطغيان وخاصة مساندة التونسيين للنازحين الليبيين في أحلك أيام القتال هناك وهو ما لم ينسه الليبيون ولن ينسوه.
لذلك نعتقد أن زيارة الباجي قائد السبسي ستكون مثمرة للغاية وستبدأ الماكينة البورقيبية ذات الخبرة الكبيرة في السياسة الخارجية في نسج خيوط علاقات اقتصادية شديدة المتانة مع الليبيين.
بالتأكيد ستكون مشكلة البطالة أولى أولويات الباجي قائد السبسي فالجميع يعلم أن ليبيا تستطيع ان تحتضن ذلك العدد الهائل من المعطلين عن العمل من أصحاب الشهادات العليا خاصة وان بلاد عمر المختار مقبلة على مشاريع إعادة بناء واعمار طويلة الأمد يجب أن يكون للتونسيين نصيب منها خاصة وان صورتنا عند الليبيين في أبهى حللها وفي ازهي تجلياتها.
القائمون على المجلس الانتقالي بدورهم يرغبون في أن تكون تونس داعما لهم في المرحلة السياسية المقبلة وخاصة وان بلادنا لها تاريخ طويل في تكوين مؤسسات دستورية وقوانين تسير دواليب الدولة وهو ما يفتقده الليبيون في هذه المرحلة الحساسة من تاريخهم ومن تاريخ بناء دولتهم.
لكن أكثر ما يثير الإعجاب في زيارات الباجي قائد السبسي ومنها زيارته إلى ليبيا انه تجاوز الخلافات الأيديولوجية التي تعيشها تونس اليوم بعد عرض قناة نسمة الفضائية للفلم المسيء للذات الالاهية واهتم بجلب الاستثمارات وتحقيق المصلحة الاقتصادية والسياسية للتونسيين وتشغيل العاطلين عن العمل وهو ما ثار من اجله الشباب المهمش وليس إشعال الفتنة والتعدي على المقدسات بأموال أجنبية كما تقوم به بعض الأطراف الحزبية والجمعياتية والإعلامية.
تونس تحتاج اليوم إلى تنمية اقتصادية حقيقية لا إلى فتنة بين أبناء الشعب والسبسي واع بهذا الأمر وستكون زيارته إلى ليبيا خطوة نحو إيجاد الحلول الاقتصادية وتجاوز المشاكل الداخلية الحقيقية.
البعض يعتبر زيارة الوزير الأول إلى ليبيا أهم من زيارته للولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي فالجارة الشرقية تجمعنا بها علاقات قديمة قدم التاريخ زادت متانة بعد اندلاع الثورتين المجيدتين وانتصارهما على الطغيان وخاصة مساندة التونسيين للنازحين الليبيين في أحلك أيام القتال هناك وهو ما لم ينسه الليبيون ولن ينسوه.
لذلك نعتقد أن زيارة الباجي قائد السبسي ستكون مثمرة للغاية وستبدأ الماكينة البورقيبية ذات الخبرة الكبيرة في السياسة الخارجية في نسج خيوط علاقات اقتصادية شديدة المتانة مع الليبيين.
بالتأكيد ستكون مشكلة البطالة أولى أولويات الباجي قائد السبسي فالجميع يعلم أن ليبيا تستطيع ان تحتضن ذلك العدد الهائل من المعطلين عن العمل من أصحاب الشهادات العليا خاصة وان بلاد عمر المختار مقبلة على مشاريع إعادة بناء واعمار طويلة الأمد يجب أن يكون للتونسيين نصيب منها خاصة وان صورتنا عند الليبيين في أبهى حللها وفي ازهي تجلياتها.
القائمون على المجلس الانتقالي بدورهم يرغبون في أن تكون تونس داعما لهم في المرحلة السياسية المقبلة وخاصة وان بلادنا لها تاريخ طويل في تكوين مؤسسات دستورية وقوانين تسير دواليب الدولة وهو ما يفتقده الليبيون في هذه المرحلة الحساسة من تاريخهم ومن تاريخ بناء دولتهم.

لكن أكثر ما يثير الإعجاب في زيارات الباجي قائد السبسي ومنها زيارته إلى ليبيا انه تجاوز الخلافات الأيديولوجية التي تعيشها تونس اليوم بعد عرض قناة نسمة الفضائية للفلم المسيء للذات الالاهية واهتم بجلب الاستثمارات وتحقيق المصلحة الاقتصادية والسياسية للتونسيين وتشغيل العاطلين عن العمل وهو ما ثار من اجله الشباب المهمش وليس إشعال الفتنة والتعدي على المقدسات بأموال أجنبية كما تقوم به بعض الأطراف الحزبية والجمعياتية والإعلامية.
تونس تحتاج اليوم إلى تنمية اقتصادية حقيقية لا إلى فتنة بين أبناء الشعب والسبسي واع بهذا الأمر وستكون زيارته إلى ليبيا خطوة نحو إيجاد الحلول الاقتصادية وتجاوز المشاكل الداخلية الحقيقية.
كريم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 40058