بعيدا عن كل ما هو سياسي و ايديولوجي يعيش المواطن التونسي اليوم حالة غضب و امتعاض كبيرين في علاقة بالقوت اليومي إذ طرأ نقص في بعض المواد الإستهلاكية مثل البيض و الحليب و المياه المعدنية و تبع ذلك ارتفاع في أسعار هذه المواد و بالأساس البيض و مواد أخري فلاحية كالبطاطا و الطماطم و فتح ذلك المجال أمام ممارسات انتهازية على غرار البيع المشروط .
وزارة التجارة و السياحة تؤكد من جهتها أن تزويد السوق المحلية بالمواد الأساسية منتظم و عادي و فيما يتعلق بالمخزونات أكد منذ أيام لسعد العبيدي ممثل الوزارة خلال اللقاء الدوري لخلية الإتصال في الوزارة الأولى أن مخزون تونس من مختلف المواد افستهلاكية يغطى حاجيات البلاد إلى موفى شهر مارس 2012 .
فيما يتعلق بمادة الحليب مثلا أكد لسعد العبيدي أنه يقع ضخ حوالي 1.5 مليون لتر يوميا ما يكفي حاجيات المواطنين لكنه لم يستبعد في المقابل امكانة التوريد ان لزم الأمر لمجابهة ما أسماه لهفة المواطنين .
اللهفة يمكن أن تفسر إلى حد كبير ارتفاع نسق الإستهلاك و يمكن اعتبارها من الأسباب الرئيسية لنقص بعض المواد فلا يخفي على أحد ما يروج من إشاعات عن حصول اضطرابات و احتجاجات عارمة قبل يوم الإقتراع أو بعده ستغرق البلاد في موجة عنف ستستوجب فرض حظر التجول و ستغلق على اثر ذلك المرافق العمومية و فضاءات التسوق و الأسواق لذلك ارتأى العديد من المواطنين تأمين المواد الكافية تحسبا لما قد يطرأ من أحداث .
الأوضاع في القطر الليبي الشقيق لها أيضا علاقة قوية بما يحصل من اضطرابات في التزود بالمواد في بلادنا فتوقف عجلة الإنتاج هناك تغري التجار و المهربين هنا نظرا لأهمية الربح المادي حيث تباع على سبيل المثال علبة الحليب على الحدود التونسية الليبية بحوالي دينار و سبع مائة مليم .
الحل إذا يبدو أنه لن يكون مستعصيا على الحكومة المؤقتة فتطمين الشعب على الأوضاع الأمنية و على نجاح التحضيرات للمحطة الإنتخابية بالدرجة الأولى قد يأتى أكله هذا بالإضافة إلى تفعيل دور المراقبين الإقتصاديين لمراقبة الأسعار و مراقبة مسالك توزيع المنتجات .

وزارة التجارة و السياحة تؤكد من جهتها أن تزويد السوق المحلية بالمواد الأساسية منتظم و عادي و فيما يتعلق بالمخزونات أكد منذ أيام لسعد العبيدي ممثل الوزارة خلال اللقاء الدوري لخلية الإتصال في الوزارة الأولى أن مخزون تونس من مختلف المواد افستهلاكية يغطى حاجيات البلاد إلى موفى شهر مارس 2012 .
فيما يتعلق بمادة الحليب مثلا أكد لسعد العبيدي أنه يقع ضخ حوالي 1.5 مليون لتر يوميا ما يكفي حاجيات المواطنين لكنه لم يستبعد في المقابل امكانة التوريد ان لزم الأمر لمجابهة ما أسماه لهفة المواطنين .
اللهفة يمكن أن تفسر إلى حد كبير ارتفاع نسق الإستهلاك و يمكن اعتبارها من الأسباب الرئيسية لنقص بعض المواد فلا يخفي على أحد ما يروج من إشاعات عن حصول اضطرابات و احتجاجات عارمة قبل يوم الإقتراع أو بعده ستغرق البلاد في موجة عنف ستستوجب فرض حظر التجول و ستغلق على اثر ذلك المرافق العمومية و فضاءات التسوق و الأسواق لذلك ارتأى العديد من المواطنين تأمين المواد الكافية تحسبا لما قد يطرأ من أحداث .
الأوضاع في القطر الليبي الشقيق لها أيضا علاقة قوية بما يحصل من اضطرابات في التزود بالمواد في بلادنا فتوقف عجلة الإنتاج هناك تغري التجار و المهربين هنا نظرا لأهمية الربح المادي حيث تباع على سبيل المثال علبة الحليب على الحدود التونسية الليبية بحوالي دينار و سبع مائة مليم .
الحل إذا يبدو أنه لن يكون مستعصيا على الحكومة المؤقتة فتطمين الشعب على الأوضاع الأمنية و على نجاح التحضيرات للمحطة الإنتخابية بالدرجة الأولى قد يأتى أكله هذا بالإضافة إلى تفعيل دور المراقبين الإقتصاديين لمراقبة الأسعار و مراقبة مسالك توزيع المنتجات .
حسان لوكيل






Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 40056