تباينت اراء و تعليقات احزابنا السياسية حول الفيلم المثير للجدل الذي بثته قناة نسمة فكانت جل التعليقات مسيسة حاولت فيها احزابنا اتخاذ موقف الوسطية و النأي بنفسها عن سجلات و احتدامات يمكن ان تؤثر على العملية الانتخابية .
فجل التعليقات جاءت منددة بالعنف و مستنكرة لمحاولة الاعتداء على العقيدة الإسلامية و نحن لا نفهم الخوف من الجهر بموقف واضح وصريح و اتخاذ خطوات عملية للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاستفزازات و التعديات الماسة بالعقيدة اولا و بالسلم الاجتماعي ثانيا.
كغيره من الأحزاب التونسية اصدر حزب الاتحاد الوطني الحر بيانا يستنكر فيه التهجم على عقيدة الشعب التونسي و يدعم كل اشكال التعبير و الاحتجاج السلمي و الحضاري.
"بيان تمت فبركته من بعض الأطراف و تم الترويج له على انه يساند قناة نسمة" هذا ما قاله السيد محسن حسن الناطق الرسمي باسم الحزب الذي اكد أن البيان لا يساند القناة بقدر ما يساند ضرورة احترام المعتقدات الدينية للشعب التونسي و التي يعتبرها الحزب خطا احمر فالحرية الإعلامية تستوجب المسؤولية في هذه الفترة الحاسمة من تاريخ البلاد.
و في خطوة تصعيدية لموقف الحزب من قضية الفيلم المسيء للعقيدة الإسلامية قررت الأمانة العامة للحزب أخذ موقف جريء بعيدا عن التكتيكات السياسية و الحسابات الانتخابية و ذلك برفع قضية عدلية ضد نسمة لتعديها على المعتقدات الدينية استنادا الى الفصل الدستوري الذي يجرم التعالي على الذات الإلاهية.
فلعدم تكرار مثل هذه الخروقات التي تستوجب أليات عقابية و في ظل غياب قانون صحافة ينظم العملية الإعلامية فان اللجوء الى القضاء يعتبر الزاميا وحاسما و ضامنا لعدم تكرار مثل هذه الآمور.
موقف جريء يحسب للاتحاد الوطني الحر في ظل صمت كبريات الأحزاب السياسية ذات الشرعية النضالية التي تراقب تطورات الأوضاع و اعينها على الأصوات الانتخابية و اقتصرت مواقفها على مجرد بيانات لا تغني عن جوع و هو بمثابة درس لهذه الأحزاب عنوانه ان الدفاع عن عقيدة الشعب التونسي و تجلياتها لا تخضع لحسابات التموضع السياسي و الحسابات الانتخابية و منطق الربح و الخسارة.
فجل التعليقات جاءت منددة بالعنف و مستنكرة لمحاولة الاعتداء على العقيدة الإسلامية و نحن لا نفهم الخوف من الجهر بموقف واضح وصريح و اتخاذ خطوات عملية للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاستفزازات و التعديات الماسة بالعقيدة اولا و بالسلم الاجتماعي ثانيا.
كغيره من الأحزاب التونسية اصدر حزب الاتحاد الوطني الحر بيانا يستنكر فيه التهجم على عقيدة الشعب التونسي و يدعم كل اشكال التعبير و الاحتجاج السلمي و الحضاري.
"بيان تمت فبركته من بعض الأطراف و تم الترويج له على انه يساند قناة نسمة" هذا ما قاله السيد محسن حسن الناطق الرسمي باسم الحزب الذي اكد أن البيان لا يساند القناة بقدر ما يساند ضرورة احترام المعتقدات الدينية للشعب التونسي و التي يعتبرها الحزب خطا احمر فالحرية الإعلامية تستوجب المسؤولية في هذه الفترة الحاسمة من تاريخ البلاد.
و في خطوة تصعيدية لموقف الحزب من قضية الفيلم المسيء للعقيدة الإسلامية قررت الأمانة العامة للحزب أخذ موقف جريء بعيدا عن التكتيكات السياسية و الحسابات الانتخابية و ذلك برفع قضية عدلية ضد نسمة لتعديها على المعتقدات الدينية استنادا الى الفصل الدستوري الذي يجرم التعالي على الذات الإلاهية.
فلعدم تكرار مثل هذه الخروقات التي تستوجب أليات عقابية و في ظل غياب قانون صحافة ينظم العملية الإعلامية فان اللجوء الى القضاء يعتبر الزاميا وحاسما و ضامنا لعدم تكرار مثل هذه الآمور.
موقف جريء يحسب للاتحاد الوطني الحر في ظل صمت كبريات الأحزاب السياسية ذات الشرعية النضالية التي تراقب تطورات الأوضاع و اعينها على الأصوات الانتخابية و اقتصرت مواقفها على مجرد بيانات لا تغني عن جوع و هو بمثابة درس لهذه الأحزاب عنوانه ان الدفاع عن عقيدة الشعب التونسي و تجلياتها لا تخضع لحسابات التموضع السياسي و الحسابات الانتخابية و منطق الربح و الخسارة.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
20 de 20 commentaires pour l'article 40055