يعتبر حزب التكتل من اجل العمل الحريات من ضمن الأحزاب السياسية القليلة التي لم تدخل منذ انفراج الوضع السياسي في تونس بعد الثورة في صراعات حزبية مع الفرقاء السياسيين من قبيل توجيه الاتهامات أو ترويج الشائعات حول هذا الفريق او ذاك على خلاف أحزاب ذات تاريخية نضالية و سياسية امتهنت المقامرات و الدعاية الحزبية لتدعيم تواجدها على الساحة.
فالآمين العام للحزب الدكتور مصطفى بن جعفر لم نسمعه يوم يهاجم تيار سياسي معين فحتى تعقيبه على الخروج من حكومة الغنوشي الثانية كان واضحا وصريحا و بعيدا عن الشخصنة أو مهاجمة اطراف معينة ممن بقوا في الحكومة ان ذاك تعقيب قال فيه" ان الحكومة قد حادت عن المتفق عليه و بدأت تخرج عن اهدافها الحقيقية".
فبعيدا عن سياسات خلق المشكل و ايجاد الحل يتخذ التكتل من مبدا الوفاق و الوسطية منهجا سياسيا في بناء تونس الغد و التي تستوجب تظافر كل المجهودات من أجل انجاح عملية الانتقال الديمقراطي التي تقتضي من ممثلي الشعب تجاوز الإيديولوجيات الحزبية و حسابات التموضع الانتخابي لفائدة العمل السياسي المشترك الذي يبحث عن ايجاد ارضية مشتركة تتخذ من المصلحة الوطنية العليا و المتمثلة في انجاح الثورة ومتطلباتها منطلقا و هدفا.
فأرضية العمل المشترك و التنازل عن الإيديولوجيات الحزبية و الابتعاد عن المراهقة السياسية التي تصب داخل المصلحة الضيقة للقطر الحزبي و تتجاهل المطالب الشعبية الحقيقية هي من ابرز أبجديات العمل السياسي التي يحاول مصطفى بن جعفر تركيزها كقاعدة اساسية للعمل الحزبي المشترك الذي يعتبر اكثر من ضروري على الأقل في هذه المرحلة التأسيسية و الحاسمة من تاريخ البلاد.
فالحياة السياسية التعددية التي لا مكان فيها للانفراد بالسلطة و سياسة الحزب الحاكم الواحد التي سترجع تدريجيا النزعة الفردانية تقتضي أرضية حزبية توافقية ترجع ثقة المواطن في العمل السياسي و تجعله يشعر بأن المجهودات المبذولة تصب في صالحه خلاف ما يجري الأن من صراعات حزبية ليس للمواطن فيها ناقة و لا جمل.

ان تونس اليوم في حاجة ماسة الى ايجاد اطار تطبيقي لمثل هذه المقترحات و مثل هذا الوعي السياسي العميق بتحديات مرحلة ما بعد التأسيسي فتحقيق متطلبات الثورة ليست في حاجة الى استعراض قوى سياسي انما هي في حاجة الى تأسيس عقيدة عمل سياسية جديدة تستند الى مقولة "حمل الجماعة ريش".
فالآمين العام للحزب الدكتور مصطفى بن جعفر لم نسمعه يوم يهاجم تيار سياسي معين فحتى تعقيبه على الخروج من حكومة الغنوشي الثانية كان واضحا وصريحا و بعيدا عن الشخصنة أو مهاجمة اطراف معينة ممن بقوا في الحكومة ان ذاك تعقيب قال فيه" ان الحكومة قد حادت عن المتفق عليه و بدأت تخرج عن اهدافها الحقيقية".
فبعيدا عن سياسات خلق المشكل و ايجاد الحل يتخذ التكتل من مبدا الوفاق و الوسطية منهجا سياسيا في بناء تونس الغد و التي تستوجب تظافر كل المجهودات من أجل انجاح عملية الانتقال الديمقراطي التي تقتضي من ممثلي الشعب تجاوز الإيديولوجيات الحزبية و حسابات التموضع الانتخابي لفائدة العمل السياسي المشترك الذي يبحث عن ايجاد ارضية مشتركة تتخذ من المصلحة الوطنية العليا و المتمثلة في انجاح الثورة ومتطلباتها منطلقا و هدفا.
فأرضية العمل المشترك و التنازل عن الإيديولوجيات الحزبية و الابتعاد عن المراهقة السياسية التي تصب داخل المصلحة الضيقة للقطر الحزبي و تتجاهل المطالب الشعبية الحقيقية هي من ابرز أبجديات العمل السياسي التي يحاول مصطفى بن جعفر تركيزها كقاعدة اساسية للعمل الحزبي المشترك الذي يعتبر اكثر من ضروري على الأقل في هذه المرحلة التأسيسية و الحاسمة من تاريخ البلاد.
فالحياة السياسية التعددية التي لا مكان فيها للانفراد بالسلطة و سياسة الحزب الحاكم الواحد التي سترجع تدريجيا النزعة الفردانية تقتضي أرضية حزبية توافقية ترجع ثقة المواطن في العمل السياسي و تجعله يشعر بأن المجهودات المبذولة تصب في صالحه خلاف ما يجري الأن من صراعات حزبية ليس للمواطن فيها ناقة و لا جمل.

ان تونس اليوم في حاجة ماسة الى ايجاد اطار تطبيقي لمثل هذه المقترحات و مثل هذا الوعي السياسي العميق بتحديات مرحلة ما بعد التأسيسي فتحقيق متطلبات الثورة ليست في حاجة الى استعراض قوى سياسي انما هي في حاجة الى تأسيس عقيدة عمل سياسية جديدة تستند الى مقولة "حمل الجماعة ريش".
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
33 de 33 commentaires pour l'article 39979