يبدوا أن تصريحات الوزير المؤقت التونسي الباجي قائد السبسي لصحيفة الواشنطن بوست قد أثارت حساسيات كبيرة بين أقطاب الفكر والايدولوجيا من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار فالوزير أدلى بتصريح حدد فيه بطريقة ذكية توجهات الدولة التونسية بعد الثورة إذ قال "تونس دولة دينها الإسلام وليست جمهورية إسلامية".
فالباجي قائد السبسي صاحب الخبرة في التعامل مع أبناء العم سام بحكم دوره في إصدار قرار دولي يدين إسرائيل بعد قصفها لحمام الشط أزال الخوف والتوجس الأمريكي من سيطرة طرف معين على الحكم في تونس بعد الثورة .
لقد أراد الوزير الأول أن يقول للأمريكيين أن الثورة التونسية ليست ثورة إسلامية ولن تكون جمهورية إسلامية كما هو الحال مع النموذج الإيراني لكنه وضع خطوطا حمراء واضحة تقول أن تونس دولة مسلمة وشعبها محافظ على هويته ونتعامل معكم أي "الأمريكيين" على هذا الأساس.

خطاب السبسي الموجه أساسا للشعب الأمريكي وللدوائر المتنفذة في اخذ القرار لاقى في تونس أصداء متوجسة من قبل التيار المحافظ الممثل أساسا في التيار الإسلامي وكذلك من التيارات اليسارية.
فالإسلاميون تشككوا من خطاب السبسي واعتبروه محاولة لإرضاء الأمريكيين على حساب رغبة الشعب وانه من غير المقبول أن يحاول وزير أول في دولة مستقلة أن يبرر لدولة أخرى حتى لو كانت دولة عظمى بحجم الولايات المتحدة الأمريكية اختيارات وتوجهات التونسيين واعتبروا ذلك استنقاصا من سيادة الدولة التونسية لإرضاء الأمريكيين.
نفس الموقف تبناه اليسار التونسي الذي انتقد تصريحات الباجي قائد السبسي لطرحه موضوعا لا دخل للأمريكيين فيه وانه محاولة لتهويل حجم التيار الإسلامي في الساحة السياسية التونسية وتصدير هذه الفكرة للامريكيين.
وبعيدا عن المواقف المبنية على الايدولوجيا تبقى تصريحات الوزير الأول التونسي تعبر عن حرص من قبل بعض العقلاء على حماية المصالح الخارجية للبلاد التونسية وإزالة كل الشكوك إزاء الثورة وإزاء النهج الذي سيتبناه التونسيون في المستقبل.
فالباجي قائد السبسي صاحب الخبرة في التعامل مع أبناء العم سام بحكم دوره في إصدار قرار دولي يدين إسرائيل بعد قصفها لحمام الشط أزال الخوف والتوجس الأمريكي من سيطرة طرف معين على الحكم في تونس بعد الثورة .
لقد أراد الوزير الأول أن يقول للأمريكيين أن الثورة التونسية ليست ثورة إسلامية ولن تكون جمهورية إسلامية كما هو الحال مع النموذج الإيراني لكنه وضع خطوطا حمراء واضحة تقول أن تونس دولة مسلمة وشعبها محافظ على هويته ونتعامل معكم أي "الأمريكيين" على هذا الأساس.

خطاب السبسي الموجه أساسا للشعب الأمريكي وللدوائر المتنفذة في اخذ القرار لاقى في تونس أصداء متوجسة من قبل التيار المحافظ الممثل أساسا في التيار الإسلامي وكذلك من التيارات اليسارية.
فالإسلاميون تشككوا من خطاب السبسي واعتبروه محاولة لإرضاء الأمريكيين على حساب رغبة الشعب وانه من غير المقبول أن يحاول وزير أول في دولة مستقلة أن يبرر لدولة أخرى حتى لو كانت دولة عظمى بحجم الولايات المتحدة الأمريكية اختيارات وتوجهات التونسيين واعتبروا ذلك استنقاصا من سيادة الدولة التونسية لإرضاء الأمريكيين.
نفس الموقف تبناه اليسار التونسي الذي انتقد تصريحات الباجي قائد السبسي لطرحه موضوعا لا دخل للأمريكيين فيه وانه محاولة لتهويل حجم التيار الإسلامي في الساحة السياسية التونسية وتصدير هذه الفكرة للامريكيين.
وبعيدا عن المواقف المبنية على الايدولوجيا تبقى تصريحات الوزير الأول التونسي تعبر عن حرص من قبل بعض العقلاء على حماية المصالح الخارجية للبلاد التونسية وإزالة كل الشكوك إزاء الثورة وإزاء النهج الذي سيتبناه التونسيون في المستقبل.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 39917