لا تزال الحملة الإنتخابية بطيئة و باهتة و محتشمة رغم مرور أسبوع على بدايتها فقليلة هي ملصقات المترشحين المعلّقة و كثيرة هي الأحزاب و الشخصيات المستقلة التى عجزت لسبب أو لآخر على الشروع في حملاتها و تركت الأماكن المخصصة لملصقاتها شاغرة و لم تعقد اجتماعات تقربها من المواطنين الذين لم يتفاعلوا كثيرا مع الحملة الإنتخابية و لم يبدوا اهتماما بأنشطة أغلب الأحزاب خلالها .
عديد الأحزاب و الشخصيات المستقلة يرجعون ذلك إلى مشاكل مادية بالأساس و يلقون اللوم على وزارة المالية التى من المفترض أنها أنهت توزيع المنحة العمومية المخصصة للأحزاب و المستقلين لتمويل حملاتهم الإنتخابية فمن دون هذه المنحة يستعصي عليهم التعريف بأنفسهم ففى ظل وضعية مالية حرجة يصعب عليهم الإتصال بالمواطنين و الإقتراب من مشاغلهم و همومهم و من البديهي أن يؤثر ذلك على سير الحملة الإنتخابية.
بعيدا عن ذلك هناك من يعتبر أن هذه البداية المتعثرة للحملة الإنتخابية و المخيبة للآمال عادية بحكم أننا نعيش هذه التجربة التعددية لأول مرة ففي العقدين الماضيين لم نكن نعرف من الساحة السياسية خلال الحملات الإنتخابية سوى صور بن علي و الألوان البنفسجية و الأحزاب الكرتونية و وجدنا أنفسنا اليوم أمام حوالي 11 ألف مترشح ضمن قرابة ال 1600 قائمة.
قد يكون ضعف الإمكانبات المادية لعديد المستقلين و الأحزاب وغياب التجربة الديمقراطية في البلاد الأسباب الأساسية التى حرمتنا من أجواء احتفالية أثناء هذه الحملة الإنتخابية على الطريقة الغربية لكننا لا يمكن أن ننكر في المقابل أن أكثر التونسيين لا يثقون في السياسيين فصورة السياسي لا تزال للأسف ذلك الشخص الكاذب , المنافق صاحب الوعود الزائفة و هذا ما ترجمته
برامج بعض الأحزاب.
أغلب هذه البرامج حتى لا نقول كلها لم يتمكن السياسيون من خلالها أن يشدوا انتباه التونسيين و تركوا للأسف الإنطباع بأنهم ينتهجون سياسة ليست بجديدة قوامها المغالطة و الكذب و الجري وراء المناصب و عدم الإكتراث بالمواطن الذي لا يهمه من يحكم بقدر ما يهمه العيش بحرية و كرامة والتمتع بأبسط الحقوق في العمل و الزواج والعيش الكريم , هذه الحقوق التى أصبحت أحلاما بعيدة المنال بفضل صانع التغيير فهل يتمكن السياسيون في ما تبقي من فترة الحملة الإنتخابية أن يغيروا نظرة التونسيين لهم ؟ و هل تكفي مدّة ال 22 يوم ليتمكن التونسي من تحديد اختياره الإنتخابي ؟
عديد الأحزاب و الشخصيات المستقلة يرجعون ذلك إلى مشاكل مادية بالأساس و يلقون اللوم على وزارة المالية التى من المفترض أنها أنهت توزيع المنحة العمومية المخصصة للأحزاب و المستقلين لتمويل حملاتهم الإنتخابية فمن دون هذه المنحة يستعصي عليهم التعريف بأنفسهم ففى ظل وضعية مالية حرجة يصعب عليهم الإتصال بالمواطنين و الإقتراب من مشاغلهم و همومهم و من البديهي أن يؤثر ذلك على سير الحملة الإنتخابية.
بعيدا عن ذلك هناك من يعتبر أن هذه البداية المتعثرة للحملة الإنتخابية و المخيبة للآمال عادية بحكم أننا نعيش هذه التجربة التعددية لأول مرة ففي العقدين الماضيين لم نكن نعرف من الساحة السياسية خلال الحملات الإنتخابية سوى صور بن علي و الألوان البنفسجية و الأحزاب الكرتونية و وجدنا أنفسنا اليوم أمام حوالي 11 ألف مترشح ضمن قرابة ال 1600 قائمة.
قد يكون ضعف الإمكانبات المادية لعديد المستقلين و الأحزاب وغياب التجربة الديمقراطية في البلاد الأسباب الأساسية التى حرمتنا من أجواء احتفالية أثناء هذه الحملة الإنتخابية على الطريقة الغربية لكننا لا يمكن أن ننكر في المقابل أن أكثر التونسيين لا يثقون في السياسيين فصورة السياسي لا تزال للأسف ذلك الشخص الكاذب , المنافق صاحب الوعود الزائفة و هذا ما ترجمته
برامج بعض الأحزاب.أغلب هذه البرامج حتى لا نقول كلها لم يتمكن السياسيون من خلالها أن يشدوا انتباه التونسيين و تركوا للأسف الإنطباع بأنهم ينتهجون سياسة ليست بجديدة قوامها المغالطة و الكذب و الجري وراء المناصب و عدم الإكتراث بالمواطن الذي لا يهمه من يحكم بقدر ما يهمه العيش بحرية و كرامة والتمتع بأبسط الحقوق في العمل و الزواج والعيش الكريم , هذه الحقوق التى أصبحت أحلاما بعيدة المنال بفضل صانع التغيير فهل يتمكن السياسيون في ما تبقي من فترة الحملة الإنتخابية أن يغيروا نظرة التونسيين لهم ؟ و هل تكفي مدّة ال 22 يوم ليتمكن التونسي من تحديد اختياره الإنتخابي ؟
حسان لوكيل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 39892