قال رئيس حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي، إنه لا يستهدف الحكم المنفرد في تونس، وإنما إلى المشاركة في الانتخابات من أجل بناء الديمقراطية الجديدة.
وأكد الغنوشي – في حوار مع صحيفة "زمان" التركية – نقلته مجلة /علامات أنلاين/ أن أعضاء حزبه شاركوا في الثورة التونسية كأفراد دون رفع أي لافتات حزبية أو أيديولوجية، وهو ما التزم به الجميع في تونس، فالثورة كانت شعبية جامعة.
وشدد الغنوشي على عدم استهداف حزب النهضة التونسي إلى تأسيس دولة دينية في حال فوزه في الانتخابات القادمة، مشيرا إلى هذا القلق مصدره حملات تشويه استمرت منذ عقود عدة ضد حزب النهضة، واستخدم الرئيس (المخلوع) زين العابدين بن علي هذا الأمر فزاعة داخل وخارج الدولة لتبرير قمع الحزب.
وتوقع الغنوشي أن تكون الانتخابات القادمة حرة ونزيهة لتحقيق الاستقرار المنشود، والذي هو أساس التقدم الاقتصادي في المستقبل.
وأكد الغنوشي أن حزب النهضة التونسي ينظر إلى تجربة حزب العدالة والتنمية التركي نظرة المثال والقدوة في المجال التنموي، وذلك بفضل فتح السوق للمبادرات الفردية التي أدت إلى مضاعفة الدخل القومي التركي نحو ثلاث مرات خلال ثماني سنوات، ونوه إلى أهمية تكوين علاقات إستراتيجية بين تونس وتركيا في المستقبل.
وأكد الغنوشي – في حوار مع صحيفة "زمان" التركية – نقلته مجلة /علامات أنلاين/ أن أعضاء حزبه شاركوا في الثورة التونسية كأفراد دون رفع أي لافتات حزبية أو أيديولوجية، وهو ما التزم به الجميع في تونس، فالثورة كانت شعبية جامعة.
وشدد الغنوشي على عدم استهداف حزب النهضة التونسي إلى تأسيس دولة دينية في حال فوزه في الانتخابات القادمة، مشيرا إلى هذا القلق مصدره حملات تشويه استمرت منذ عقود عدة ضد حزب النهضة، واستخدم الرئيس (المخلوع) زين العابدين بن علي هذا الأمر فزاعة داخل وخارج الدولة لتبرير قمع الحزب.
وتوقع الغنوشي أن تكون الانتخابات القادمة حرة ونزيهة لتحقيق الاستقرار المنشود، والذي هو أساس التقدم الاقتصادي في المستقبل.
وأكد الغنوشي أن حزب النهضة التونسي ينظر إلى تجربة حزب العدالة والتنمية التركي نظرة المثال والقدوة في المجال التنموي، وذلك بفضل فتح السوق للمبادرات الفردية التي أدت إلى مضاعفة الدخل القومي التركي نحو ثلاث مرات خلال ثماني سنوات، ونوه إلى أهمية تكوين علاقات إستراتيجية بين تونس وتركيا في المستقبل.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
81 de 81 commentaires pour l'article 39835