أطلق الحزب الديمقراطي التقدمي مؤخرا على لسان السيد المنجي اللوز عضو اللجنة التنفيذية و رئيس الحملة الانتخابية للتقدمي مبادرة سياسية وصفها بالخيار الاستراتيجي للمحافظة على مكاسب البلاد في كافة المجالات و بناء مناخ ديمقراطي حقيقي.
مبادرة أطلق عليها التقدمي اسم كتلة الوسط و هي عبارة عن تحالف سياسي بين مجموعة أحزاب تعتنق تقريبا نفس الرؤى و المناهج السياسية الفكرية تعمل فيما بينها على تطوير اليات عملية لرسم المبادئ الأساسية نحو ضمان المحافظة على مكاسب البلاد و تركيز أليات العمل المشترك بين الأحزاب السياسية التي لم تتعود على العمل الجماعي و الاتفاق المسبق على ضوابط محددة تقود العمل السياسي و تكون بمثابت خارطة طريق سياسية تسهل عمل الأحزاب نفسها و تسهل على المواطن متابعة البرامج السياسية المقترحة بعيدا عن التسميات الحزبية الفردية التي توحي للمواطن أنها قوالب سياسية جاهزة يستعملها الجميع.
فبرغم ان التقدمي اكتفى باقتراح هذه الفكرة و لم يفصح عن الأطراف السياسية التي سيتحالف معها و هذا يمكن قرائته حسب التوجهات الفكرية للتقدمي أنه سيتحالف مع الأحزاب السياسية اليسارية ذات التوجهات الوسطية .
مبادرة تعتبر ايجابية على المستوى النظري و لكن
الغريب في هذه المبادرة هو التوقيت التي أعلنت فيه ثم ان الأغرب هو لماذا اختار التقدمي الدخول في تحالفات سياسية بعد انتخابات المجلس التأسيسي لا قبله.
بالنسبة لتوقيت المبادرة فإنها تعتبر جزء من الحملة الانتخابية و الترويجية للحزب و هي محاولة للتوفيق بين الإشهار السياسي و البرامج الانتخابية و هي خطوة لمزيد تداول اسم الحزب في وسائل الإعلام الوطنية باعتبار ان التركيز الإعلامي خلال هذه الفترة ينصب جله على تحركات الأحزاب و برامجهم باعتبار ان الإعلان عن مثل هذه المبادرات عادة ما يكون قبل الانتخابات لا بعدها فعلى اي أساس سيبني التقدمي تحالفه هذا .
ان المبدأ في التحالف السياسي هو ان يكون على أساس المبادئ و التصورات و الطموحات السياسية و ان يكون قبل الإعلان عن الكوتا الانتخابية لكل حزب على حدى فالتحالف يقتضي صياغة برنامج انتخابي مشترك لا برامج انتخابية حزبية منفردة ستحاول البحث عن نقاط التقاء بعد الإعلان عن النتائج الانتخابية التي سيحاول الطرف الحزبي المتحصل على اغلبية في المقاعد فرض املاءاته و الشروط المسبقة للالتحاق بالتحالف.
حلمي الهمامي
مبادرة أطلق عليها التقدمي اسم كتلة الوسط و هي عبارة عن تحالف سياسي بين مجموعة أحزاب تعتنق تقريبا نفس الرؤى و المناهج السياسية الفكرية تعمل فيما بينها على تطوير اليات عملية لرسم المبادئ الأساسية نحو ضمان المحافظة على مكاسب البلاد و تركيز أليات العمل المشترك بين الأحزاب السياسية التي لم تتعود على العمل الجماعي و الاتفاق المسبق على ضوابط محددة تقود العمل السياسي و تكون بمثابت خارطة طريق سياسية تسهل عمل الأحزاب نفسها و تسهل على المواطن متابعة البرامج السياسية المقترحة بعيدا عن التسميات الحزبية الفردية التي توحي للمواطن أنها قوالب سياسية جاهزة يستعملها الجميع.
فبرغم ان التقدمي اكتفى باقتراح هذه الفكرة و لم يفصح عن الأطراف السياسية التي سيتحالف معها و هذا يمكن قرائته حسب التوجهات الفكرية للتقدمي أنه سيتحالف مع الأحزاب السياسية اليسارية ذات التوجهات الوسطية .
مبادرة تعتبر ايجابية على المستوى النظري و لكن
الغريب في هذه المبادرة هو التوقيت التي أعلنت فيه ثم ان الأغرب هو لماذا اختار التقدمي الدخول في تحالفات سياسية بعد انتخابات المجلس التأسيسي لا قبله.بالنسبة لتوقيت المبادرة فإنها تعتبر جزء من الحملة الانتخابية و الترويجية للحزب و هي محاولة للتوفيق بين الإشهار السياسي و البرامج الانتخابية و هي خطوة لمزيد تداول اسم الحزب في وسائل الإعلام الوطنية باعتبار ان التركيز الإعلامي خلال هذه الفترة ينصب جله على تحركات الأحزاب و برامجهم باعتبار ان الإعلان عن مثل هذه المبادرات عادة ما يكون قبل الانتخابات لا بعدها فعلى اي أساس سيبني التقدمي تحالفه هذا .
ان المبدأ في التحالف السياسي هو ان يكون على أساس المبادئ و التصورات و الطموحات السياسية و ان يكون قبل الإعلان عن الكوتا الانتخابية لكل حزب على حدى فالتحالف يقتضي صياغة برنامج انتخابي مشترك لا برامج انتخابية حزبية منفردة ستحاول البحث عن نقاط التقاء بعد الإعلان عن النتائج الانتخابية التي سيحاول الطرف الحزبي المتحصل على اغلبية في المقاعد فرض املاءاته و الشروط المسبقة للالتحاق بالتحالف.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 39813