القطب الديمقراطي الحداثي يقترح برنامج وفاق المائة يوم



بدأت مؤخرا الحملة الإشهارية للأحزاب السياسية استعدادا للانتخابات المجلس الوطني التأسيسي وسط احترازات كثيرة من أغلب الأحزاب و القائمات المستقلة لكيفية تعامل هيئة الجندوبي مع هذا العرس الانتخابي خاصة فيما يتعلق بالمنحة العمومية الممولة للحملات الإشهارية للمترشحين فألي حد الآن لم يتم صرف هاذه المنح وسط صمت الهيئة العليا للانتخابات عن تقديم توضيحات حول اسباب هذا التأخير الذي يعتبره أغلب الأحزاب يخل بالعملية الديمقراطية الانتخابية و يفتح الباب للبحث عن مصادر تمويلية خارج اطار القانون الانتخابي الذي يمنع التمويل الخارجي لمثل هاذه الحملات على أقل.
كما يعتبر البعض الآخر انه من خلال تأخير صرف المنحة تعتبر هيئة الجندوبي منحازة الى أحزاب معينة و هي الأحزاب الكبرى التي لا تنتظر مثل هاذه المنح لأجراء حملتها بل تستغل هذا التأخير و تندد به في أطار محاولة تضليل الرأي العام التونسي و الإيحاء له بأنها ملتزمة بقانون عدم استخدام المال السياسي اذا فالكل يغني على ليلاه.

فرغم ان القطب الديمقراطي الحداثي بمختلف أحزابه يعتبر من بين الائتلافات السياسية الكبرى التي لم تنفق أموال ضخمة في عملية الإشهار السياسي مقارنة بأحزاب و ائتلافات أخرى قبل موعد الحملة الانتخابية و بعدها فانه كعادته منكب على تقديم المبادرات الوطنية لكافة الفرقاء السياسيين الذين يركزون اهتمامهم على الجزئيات التي توصلهم الى السلطة و الحكم غير مبالين بحساسية المرحلة المستقبلية التي يجب أن ترسم لها خارطة طريق توافقية فالمواطن التونسي أصبح بعد الثورة يميز جيدا بين البرامج الانتخابية الحقة و التي تضع مصلحته نصب عينيها و بين الدعاية السياسية التي ترتكز على الإشهار السياسي و المخططات الأفلاطونية التي تخاطب المشاعر و الحواس لا العقل و الطموحات.





فمن بين المقترحات و الخطط المستقبلية الضامنة لإنجاح عمل المجلس التأسيسي وفي خضم التنافس المحتدم على تكثيف الإشهار الحزبي أملا في المقاعد التأسيسية قدم القطب الديمقراطي الحداثي مشروع خارطة طريق لثلاث أشهر الأولى التي تعقب الانتخابات لضمان ارضية عمل مشتركة توافقية يعمل على اساسها و بمقتضاها نواب الشعب و تساعدهم على تجاوز الخلافات و الاستقالات و الانسحابات كما هو الحال مع الهيئة العليا العليا لتحقيق اهداف الثورة و الانتقال الديمقراطي .
فهذا المشروع أطلق عليه القطب تسمية وفاق المائة يوم و هو عبارة عن مذكرة تفاهم وطني حول السياسة الاجتماعية و الاقتصادية المستقبلية للبلاد و تجسيم مبادئها في اطار ميثاق وطني حول التشغيل والتعليم و التكوين و التنمية الجهوية و المحلية و اللامركزية.
ميثاق يسهل على أعضاء المجلس التأسيسي المرتقب اعمالهم و يجعلهم يتجاوزون المقاربات الإيديولوجية و النظرية الجافة و يمكنهم من ربح الوقت في العمل الميداني الجدي و بداية تطبيق القرارات المتخذة كما انه يجنبهم الاختلافات التي ستاتي معها بالضرورة الاستقالات و الانسحابات التي ستكرر سيناريوهات عمل الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة.
حلمي الهمامي



Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 39771

Sousou  (Tunisia)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 14h 46m |           
Decidemment on évoluera jamais avec une mentalité pareille et des personnes intelorentes qui n'hésitent pas à insulter et a rendre des gens kouffar
un peu de décence ou etiez vous avant le 14 janvier pour oser critiquer chebbi et brahim
alors sachez qu eseules ces 2 lmosieurs sont dignes de confiance et je défie quiconque qui trouve une preuve contre ces 2 personnes

Sinda  (Tunisia)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 14h 05m |           
Ce pôle devra changer dans son sigle le croissant par une croix et l'étoile par une étoile de david

Imen  (Canada)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 13h 56m |           
On n'a pas besoin de ces 100 jours . la constituante c'est elle qui décidera tout. puisqu'elle est le seul organisme légitime.. c'est ce hmed ibrahim et chebbi qui ont avorté notre révolution...

Sousou  (Tunisia)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 09h 53m |           
@rim
tant mieux on n'a pas ni besoin d'intolérants ni besoin qui se prennet la place du bon dieu pour decider qui est kaffer et qui ne l'est pas
on a besoin qui veulent construire un pays libre démocrate et juste
garde ta voix pour toi

Rim  (Tunisia)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 09h 31m |           
Par pique, je voterai pour ces koffars !

Sousou  (Tunisia)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 09h 07m |           
Bravo pour le parti le plus sérieux , et arretez avec cette propagande d'anti-islam rien qu'avoir les membres de la liste de ben arous pour voir qu'il y à une femme voilée , le pole est pour les libertés individuelles y compris la liberté des croyances en aucun ca sil est anti-islam
sakhr el matri était pro-islam il avait méme un térrain d'olivier ou chaque allée portait un nom de 'asmee allah el hosna" cela ne l'a pas empéché de voler et d'agir contre les principes de l'islam
avant de parler et de lancer des accusations apprenez à connaitre les adhérents qui pour la plupart font la priére depuis la nuit des temps

Qotby  (Canada)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 08h 55m |           
Fier d'appartenir au pôle ! en avant ! du travail, du concret !
@ bouzid @ hammouda, le pôle est le seul à militer pour gardwer le premier article de la constitution! regarde un peu sur www.pole.tn

Bouzidi  (Tunisia)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 08h 43m |           
ان تونس بعد الثورة تضل بلد التسامح التي ينعم فيها الجميع بممارسة حرياتهم بما في ذلك حرية المعتقد. لكن هذا لا يعني استباحة مقدسات الاغلبية المسلمة و الاعتداء على رموزها. ان ذاكرة المسلم ليست مثقوبة وما قام و يقوم به هذا القطب من دعم و مساندة لدعات الالحاد و التعدي على الحرمات لا ينسى. فعلى سبيل الذكر قام اتباع هذا القطب و بمشاركة احمد نجيب الشابي عن التقدمي بمظاهرة يوم الخميس 7 جويلية لمناصرة المسمات ن. الفاني في ما اقدمت عليه تحت ذريعة مساندة
حرية التعبير. ان عدم ايمان دعات هذا التيار بما يعتقده الاغلبية يضل من حقهم لكن هذا لا يبرر تمسكهم باستفزاز الغالبية عبر استباحة حرماتهم و مقدساتهم.

Hammouda  (Tunisia)  |Mardi 04 Octobre 2011 à 08h 41m |           
Attention c'est un pôle anti-islam