باب نات - ‘رغم أنها لم تتلق أي إعلام رسمي من الجهات المعنية حول ترشيحها إلى جائزة نوبل للسلام إلا أن غربان الثورة انطلقت في نهش المدونة والحقوقية لينا بن مهني.....’ هكذا بدأ الصحافي صلاح الطرابلسي تقديمه للحوار الصحافي الذي أجراه مع المدونة والحقوقية لينا بن مهني ونشرته جريدة "الصريح" التونسية ليوم الأحد 2 أكتوبر 2011 .....
عناوين مصاحبة للحوار:
* لا أعتبر نفسي رمزا للثورة وإن حصلت على جائزة نوبل فهي لكل التوانسة
* شباب الثورة ليست لديه ثقة في الحكومة والأحزاب
* لا أحد اهتم بالمطالب التي قامت لأجلها الثورة
* الديكتاتورية منظومة لا تــُــختزل في شخص واحد
انطلقت المدونة والحقوقية لينا بن مهني في إجاباتها عن الأسئلة بتوضيح أن الترشيح إلى جائزة نوبل ليس رسميا إلى حد الآن، مؤكدة أنها سمعت بالخبر عن طريق تويتر، وإلى الآن لم تتلق أي اتصال رسمي من الجهات المعنية. وأشارت لينا بن مهني إلى أن هذا الترشيح يعني لها الكثير وهو شرف لها، وأضافت أنّ قبل أن يعني لها فإنه يعني لكل التوانسة الذين شاركوا في ثورة انطلقت من الشارع وواكبتها الإنترنيت، وهي لا تعتبر نفسها رمزا للثورة، وجائزة نوبل للتوانسة الكل. ورأت أن هذا ليس تواضعا منها، وإنما ذلك هو ما تفكر فيه وكانت دائما تقول ما تحس به: ماذا قدمت هي أمام ما قدمه الشهداء والجرحى الذين تجاهلتهم الحكومة؟؟.... ماذا قدمت هي أمام أشخاص ضحوا وناضلوا وسجنوا؟؟....
وذكرت لينا بن مهني أن هناك من يقول إن الثورة التونسية كانت مفاجأة لكن هناك نضالات سابقة مثل أحداث الحوض المنجمي والسخيرة وبن قردان، وثمة من حرق نفسه قبل البوعزيزي... وإن هذه الثورة مازالت حديثة الانطلاق، وإذا كان ثمة من يعتبر أن رحيل بن علي نهاية الثورة فإن لينا بن مهني تعتبره البداية لأن عروق بن علي مازالت والديكتاتورية منظومة كاملة لا يمكن أن تـُـختزل في شخص واحد. وعليه فإن من الواجب إكمال الثورة بإسقاط بقايا نظام بن علي من حكومة وأحزاب وتطهير الإدارة، وعلى أي تونسي أن يقوم بنقد ذاته وأن يبتعد عن الفساد والرشاوى، ويجب محاسبة كل الذين أسهموا في الفساد، وكل من أذنب في حق الشعب يجب أن يــُـحاسب، ومن بعد ذلك يقع الحديث عن المصالحة.

وتحدثت لينا بن مهني عن "الزواولة" فقالت: "بالفعل "الزواولة" أوضاعهم ساءت ، المعيشة غلات، نسبة البطالة ارتفعت، أنا أتنقل بين المدن وعلى اتصال بشباب كانوا في صميم الأحداث، وجدتهم غير فرحين وليست لديهم أية ثقة في الحكومة أو الأحزاب ولا أحد اهتم للمطالب التي قامت لأجلها الثورة، وعندما أتحدث مع الناس يقولون نرى حكومة باعتنا... الثورة جاءت نتيجة لأوضاع اجتماعية مزرية وأدها النظام الحالي الذي كان على رأسه الديكتاتور وعجز عن إيجاد حلول مهدنا لها الطريق للارتقاء من السقف الاجتماعي إلى السقف السياسي علــّـها تولد نظاما سياسيا يكون بيده الحل لما هو اجتماعي، وما راعنا اليوم إلا وجميع القوى بداية من حكومة بقايا القطاع والهيئات المتفرعة عنها وصولا إلى الأحزاب بطم طميمها من يمينها إلى يسارها ترنو إلى حصر الثورة في سقفها السياسي لا الاجتماعي، والشعب يعول على هذا البعد الاجتماعي كمحرك أساسي ودافع إلى مواصلة الثورة المعطلة واستكمالها عبر احترام شعاراتها الشعبية كــ "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" و"الشعب يريد إسقاط النظام"..."
وإجابة عن سؤال الصحافي صلاح الطرابلسي: "للذين هاجموا لينا بن مهني ولا يعرفونها ماذا تقولين؟" قالت ما يلي: "أنا مواطنة تونسية ملتزمة ولي مبادئ أعيش بها. أستاذة ومدونة منذ سنة 2007 ، حقوقية ، وما يعنيني هو الجانب الإنساني ولا يعنيني الجانب السياسي، شاركت في العديد من الحملات للدفاع عن حقوق الإنسان: طلبة، صحافيين، مدونين، نشطت أيضا ضد الحجب، شاركت في حملات لمساندة سجناء الرأي العام، أول مرة حاولنا أن نخرج من العالم الافتراضي إلى الواقع منذ ماي 2010 ضد الحجب، تعرضت إلى المضايقات والتهديد. في أوت 2010 قمت وبعض الزملاء بتحرك ضد الحجب، قاموا بإيقافنا وحاولوا أن يعتدوا علينا بالضرب. أكتب في "أصوات عالمية" منذ 2008. كتبت عن مواضيع كانت تقلق السلطة البائدة. وأنا كنت أنقل الأحداث التي لا تستطيع الصحافة التونسية نقلها.... وأقول للذين حاولوا نهشي: ربي يهديكم. الجائزة لتونس وليست لي مرة أخرى. ربي يهديهم. عندما أرى التفاف المصريين حول مرشحهم أبقى باهتة... أنا ضميري مرتاح. "ما عندي ما نخبّي". وسأواصل في المسار الثوري. لم أبع ولن أبيع. لن أقبل الشتم أو التعرض إلى خصوصياتي، والعديد أضحوا على الفايس بوك يقومون بمهام البوليس السياسي. وإذا ما رأوا أنهم إذا هاجموني سيتقدمون بالثورة مرحبا....."
عناوين مصاحبة للحوار:
* لا أعتبر نفسي رمزا للثورة وإن حصلت على جائزة نوبل فهي لكل التوانسة
* شباب الثورة ليست لديه ثقة في الحكومة والأحزاب
* لا أحد اهتم بالمطالب التي قامت لأجلها الثورة
* الديكتاتورية منظومة لا تــُــختزل في شخص واحد
الترشيح إلى جائزة نوبل ليس رسميا إلى حد الآن
انطلقت المدونة والحقوقية لينا بن مهني في إجاباتها عن الأسئلة بتوضيح أن الترشيح إلى جائزة نوبل ليس رسميا إلى حد الآن، مؤكدة أنها سمعت بالخبر عن طريق تويتر، وإلى الآن لم تتلق أي اتصال رسمي من الجهات المعنية. وأشارت لينا بن مهني إلى أن هذا الترشيح يعني لها الكثير وهو شرف لها، وأضافت أنّ قبل أن يعني لها فإنه يعني لكل التوانسة الذين شاركوا في ثورة انطلقت من الشارع وواكبتها الإنترنيت، وهي لا تعتبر نفسها رمزا للثورة، وجائزة نوبل للتوانسة الكل. ورأت أن هذا ليس تواضعا منها، وإنما ذلك هو ما تفكر فيه وكانت دائما تقول ما تحس به: ماذا قدمت هي أمام ما قدمه الشهداء والجرحى الذين تجاهلتهم الحكومة؟؟.... ماذا قدمت هي أمام أشخاص ضحوا وناضلوا وسجنوا؟؟....
من الواجب إكمال الثورة
وذكرت لينا بن مهني أن هناك من يقول إن الثورة التونسية كانت مفاجأة لكن هناك نضالات سابقة مثل أحداث الحوض المنجمي والسخيرة وبن قردان، وثمة من حرق نفسه قبل البوعزيزي... وإن هذه الثورة مازالت حديثة الانطلاق، وإذا كان ثمة من يعتبر أن رحيل بن علي نهاية الثورة فإن لينا بن مهني تعتبره البداية لأن عروق بن علي مازالت والديكتاتورية منظومة كاملة لا يمكن أن تـُـختزل في شخص واحد. وعليه فإن من الواجب إكمال الثورة بإسقاط بقايا نظام بن علي من حكومة وأحزاب وتطهير الإدارة، وعلى أي تونسي أن يقوم بنقد ذاته وأن يبتعد عن الفساد والرشاوى، ويجب محاسبة كل الذين أسهموا في الفساد، وكل من أذنب في حق الشعب يجب أن يــُـحاسب، ومن بعد ذلك يقع الحديث عن المصالحة.

الجميع يريدون حصر الثورة في سقفها السياسي لا الاجتماعي
وتحدثت لينا بن مهني عن "الزواولة" فقالت: "بالفعل "الزواولة" أوضاعهم ساءت ، المعيشة غلات، نسبة البطالة ارتفعت، أنا أتنقل بين المدن وعلى اتصال بشباب كانوا في صميم الأحداث، وجدتهم غير فرحين وليست لديهم أية ثقة في الحكومة أو الأحزاب ولا أحد اهتم للمطالب التي قامت لأجلها الثورة، وعندما أتحدث مع الناس يقولون نرى حكومة باعتنا... الثورة جاءت نتيجة لأوضاع اجتماعية مزرية وأدها النظام الحالي الذي كان على رأسه الديكتاتور وعجز عن إيجاد حلول مهدنا لها الطريق للارتقاء من السقف الاجتماعي إلى السقف السياسي علــّـها تولد نظاما سياسيا يكون بيده الحل لما هو اجتماعي، وما راعنا اليوم إلا وجميع القوى بداية من حكومة بقايا القطاع والهيئات المتفرعة عنها وصولا إلى الأحزاب بطم طميمها من يمينها إلى يسارها ترنو إلى حصر الثورة في سقفها السياسي لا الاجتماعي، والشعب يعول على هذا البعد الاجتماعي كمحرك أساسي ودافع إلى مواصلة الثورة المعطلة واستكمالها عبر احترام شعاراتها الشعبية كــ "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" و"الشعب يريد إسقاط النظام"..."
عندما أرى التفاف المصريين حول مرشحهم أبقى باهتة
وإجابة عن سؤال الصحافي صلاح الطرابلسي: "للذين هاجموا لينا بن مهني ولا يعرفونها ماذا تقولين؟" قالت ما يلي: "أنا مواطنة تونسية ملتزمة ولي مبادئ أعيش بها. أستاذة ومدونة منذ سنة 2007 ، حقوقية ، وما يعنيني هو الجانب الإنساني ولا يعنيني الجانب السياسي، شاركت في العديد من الحملات للدفاع عن حقوق الإنسان: طلبة، صحافيين، مدونين، نشطت أيضا ضد الحجب، شاركت في حملات لمساندة سجناء الرأي العام، أول مرة حاولنا أن نخرج من العالم الافتراضي إلى الواقع منذ ماي 2010 ضد الحجب، تعرضت إلى المضايقات والتهديد. في أوت 2010 قمت وبعض الزملاء بتحرك ضد الحجب، قاموا بإيقافنا وحاولوا أن يعتدوا علينا بالضرب. أكتب في "أصوات عالمية" منذ 2008. كتبت عن مواضيع كانت تقلق السلطة البائدة. وأنا كنت أنقل الأحداث التي لا تستطيع الصحافة التونسية نقلها.... وأقول للذين حاولوا نهشي: ربي يهديكم. الجائزة لتونس وليست لي مرة أخرى. ربي يهديهم. عندما أرى التفاف المصريين حول مرشحهم أبقى باهتة... أنا ضميري مرتاح. "ما عندي ما نخبّي". وسأواصل في المسار الثوري. لم أبع ولن أبيع. لن أقبل الشتم أو التعرض إلى خصوصياتي، والعديد أضحوا على الفايس بوك يقومون بمهام البوليس السياسي. وإذا ما رأوا أنهم إذا هاجموني سيتقدمون بالثورة مرحبا....."
أبــــــو فـــــــــراس





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
53 de 53 commentaires pour l'article 39712