يتطلع جل التونسيين الى علاقة جديدة قوامها الاحترام المتبادل في اطار قيم المواطنة بين المواطن و رجل الآمن .
فالمواطن التونسي كما رجل الآمن تعرض كلاهما الى القهر و الاضطهاد من قبل زبانية النظام البائد التي اعتمدت على ما يسمى امنيا دولة البوليس اين تغيب الحريات و تحظر الإملاءات.
فبمجرد سقوط بن علي صب الشعب التونسي جام غضبه على رجل الآمن باعتباره يمثل الصورة الذهنية المباشرة لنظام انتهك الأعراض واستباح الحرمات و حقوق الإنسانالإنسانية ,فالحالة الهستيرية التي عاشها المواطن التونسي ابان الثورة حالة نفسية سلوكية استوجبت في حالة غير واعية رد فعل كان هستيريا ايضا جعلت المواطن يمضي في حالة اقل ما يقال عنها انها حالة اشفاء غليل انتقامية صرفة.
فبعد تسعة اشهر من الثورة بدا المواطن يستفيق من الحمى الانتقامية و يعود شيئا فشيئا الى التروي و العقلانية في التعامل مع المنظومة الأمنية الحديدة التي اتخذت خطوات ايجابية باتجاه مراجعة السياسات القديمة و محاولة خلق مناخ امني يقطع مع الماضي التعسفي و يتطلع الى مستقبل تكون فيه علاقة رجل الآمن بالمواطن علاقة عضوية.
فمن غير الممكن انجاح عملية الانتقال الديمقراطي التي تبدأ فعلا بعد انتخابات التأسيسي و تتواصل بعدها كما انه من غير الممكن كذلك ان تنجح الديمقراطية الناشئة في ظل مناخ أمني متعكر و متأزم و في ظل ثقافة انتقامية بين المواطن و رجل الآمن.
لقد اتخذت المؤسسة الامنية خطوات ايجابية و سلوك حسن نية نحو الرغبة في اعادة رسكلة مناهج و طرق تعاملها مع الوضع الديمقراطي الجديد الذي يفترض كذلك تعاون المواطن مع رجل الأمن و تسهيل دوره في القيام بعمله.
توضيحات و مشاريع أمنية ساقها الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية السيد محمد الأزهرالعكرمي في الندوة الإعلامية الدورية لوزارة الداخلية التي أعلن فيها عن علاقة جديدة بين المؤسسة الأمنية و المؤسسة التربوية حيث تعتزم الوزارة انشاء بعثات أمنية الى المؤسسات التربوية لرصد تطلعات تلاميذنا و طلبتنا حول الصورة التي يرونها مثالية في طرق تعامل رجل الأمن ذو العقلية و الحس المهني الجديد.
خطوة ايجابية اتخذتها الوزارة نثمن مقاصدها فالتعاون بين المؤسسة الأمنية و المؤسسة التربوية من شانه ان يرتقي بالوعي الديمقراطي و منظومة الحريات الى الأفضل.
فالكل عليه ان يشترك في تعصير و تغيير العقليات و المنظومة الأمنية السابقة ففي هاذه النقطة بالتحديد وجه العكرمي انتقادات مباشرة للأحزاب السياسية التي لم تولي اهتماما بالمؤسسة الأمنية و كيفية معالجتها ضمن برامجها الانتخابية و للعكرمي الحق في ذلك.
فالمواطن التونسي كما رجل الآمن تعرض كلاهما الى القهر و الاضطهاد من قبل زبانية النظام البائد التي اعتمدت على ما يسمى امنيا دولة البوليس اين تغيب الحريات و تحظر الإملاءات.
فبمجرد سقوط بن علي صب الشعب التونسي جام غضبه على رجل الآمن باعتباره يمثل الصورة الذهنية المباشرة لنظام انتهك الأعراض واستباح الحرمات و حقوق الإنسانالإنسانية ,فالحالة الهستيرية التي عاشها المواطن التونسي ابان الثورة حالة نفسية سلوكية استوجبت في حالة غير واعية رد فعل كان هستيريا ايضا جعلت المواطن يمضي في حالة اقل ما يقال عنها انها حالة اشفاء غليل انتقامية صرفة.
فبعد تسعة اشهر من الثورة بدا المواطن يستفيق من الحمى الانتقامية و يعود شيئا فشيئا الى التروي و العقلانية في التعامل مع المنظومة الأمنية الحديدة التي اتخذت خطوات ايجابية باتجاه مراجعة السياسات القديمة و محاولة خلق مناخ امني يقطع مع الماضي التعسفي و يتطلع الى مستقبل تكون فيه علاقة رجل الآمن بالمواطن علاقة عضوية.
فمن غير الممكن انجاح عملية الانتقال الديمقراطي التي تبدأ فعلا بعد انتخابات التأسيسي و تتواصل بعدها كما انه من غير الممكن كذلك ان تنجح الديمقراطية الناشئة في ظل مناخ أمني متعكر و متأزم و في ظل ثقافة انتقامية بين المواطن و رجل الآمن.

لقد اتخذت المؤسسة الامنية خطوات ايجابية و سلوك حسن نية نحو الرغبة في اعادة رسكلة مناهج و طرق تعاملها مع الوضع الديمقراطي الجديد الذي يفترض كذلك تعاون المواطن مع رجل الأمن و تسهيل دوره في القيام بعمله.
توضيحات و مشاريع أمنية ساقها الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية السيد محمد الأزهرالعكرمي في الندوة الإعلامية الدورية لوزارة الداخلية التي أعلن فيها عن علاقة جديدة بين المؤسسة الأمنية و المؤسسة التربوية حيث تعتزم الوزارة انشاء بعثات أمنية الى المؤسسات التربوية لرصد تطلعات تلاميذنا و طلبتنا حول الصورة التي يرونها مثالية في طرق تعامل رجل الأمن ذو العقلية و الحس المهني الجديد.
خطوة ايجابية اتخذتها الوزارة نثمن مقاصدها فالتعاون بين المؤسسة الأمنية و المؤسسة التربوية من شانه ان يرتقي بالوعي الديمقراطي و منظومة الحريات الى الأفضل.
فالكل عليه ان يشترك في تعصير و تغيير العقليات و المنظومة الأمنية السابقة ففي هاذه النقطة بالتحديد وجه العكرمي انتقادات مباشرة للأحزاب السياسية التي لم تولي اهتماما بالمؤسسة الأمنية و كيفية معالجتها ضمن برامجها الانتخابية و للعكرمي الحق في ذلك.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 39701