الحملات الانتخابية التونسية: بداية عرس نرجو ان لا يتحول الى عزاء



تبدا اليوم الحملات الانتخابية للأحزاب التونسية المتنافسة حول مقاعد المجلس الوطني التأسيسي وسيسعى كل حزب بحسب طاقاته الى جذب اكبر عدد من المنتخبين ليصوتوا له.

هذه الحملات ستعطي كثيرا من الانطباعات لدى المتابع والمواطن على حد سواء فأحزاب اعلنت ان حملاتها ستكون الافضل والاقدر على الاستقطاب بفضل المال وبفضل قدراتها المادية واللوجستية الهائلة وهذا من حقها واحزاب اخرى لا تملك كثيرا من الموارد ستحاول دون شك مجاراة اصحاب النفوذ والمال ببرامجها وربما بتاريخها النضالي وبما تحويه من شخصيات كان لها الدور الابرز في معارضة نظام بن علي.


لكن كثير من المطلعين يجزمون بان المستقلين هم سيكونون الاقل قدرة على مجاراة هذه الحملات الانتخابية اولا بسبب المنافسة الكبيرة من الاحزاب التي تملك المال وثانيا لنقص الخبرة في الميدان السياسي وتحديدا في ميدان التسويق والدعاية السياسية ورابعا لضعف تمويلها المقتصر على التمويل الرسمي الذي ضمنه القانون.

هذا العرس الانتخابي وهذه الحملات الانتخابية ستؤشر لمكانة كل حزب وكل شخصية سياسية لدى المواطن التونسي الذي مازال يعيش حالة من الرهبة امام هذا التطور السياسي غير المسبوق التي تعيشه البلاد
في كل الاحوال يرجو المتابعون او مختلف مكونات المجتمع المدني وخلفهم شعب تونس ان لا تتحول هذه الحملات الانتخابية الى حملات صراع غير شريف بين الفرقاء السياسيين تصل الى حد العنف واستهداف حملات احزاب معينة لان ذلك بداية لتراجع المسار الديمقراطي وابعاده عن هدفه الحقيقي وهو ايصال البلاد الى بر الامان.

نرجو فعلا ان لا تتحول الحملات الانتخابية التونسية الى صراع ديكة او عملية تكسير عظم ولتتذكر الاحزاب خاصة القيادات ان ما نعيشه اليوم من انفتاح يمكن ان يرتد الى الخلف وليكن هدفها الاخير مصلحة المواطن الذي بدا يفقد صبره امام الصراعات الحزبية والايديولوجية التي عشناها منذ 14 جانفي.

ما استطيع قوله كذلك ان امام قيادات الاحزاب السياسية في تونس واجب تأطير المنخرطين والمناصرين حتى لا يتجاوزوا حدودهم ويدخلوا في مناوشات لا تحمد عقباها اثناء الحملات الانتخابية ويضعوا ثمرة عمل ونضال طويل في مهب الريح.

نحن نريد ان تكون هذه الحملات الانتخابية عرسا نثبت فيها للعالم مدى تحضرنا وقبول بالراي الاخر ونرجو ان لا نفشل في اول درس .

كريم بن منصور


Commentaires


10 de 10 commentaires pour l'article 39682

Rida  (France)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 23h 55m | par             
Eeuuh......... que le meilleur gagne et surtout que les perdants aient l'esprit sportif et les gagnants le triomphe modeste...c'est la démocratie

@ Tnn (France)  (Tunisia)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 19h 07m |           
هذا المقال التحفون نموذج رائع لصحافة الشؤم والنكد

Sellami  (Tunisia)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 12h 40m |           
الخوف الكبير من الصحافة و مرتزقتها

Tnn  (France)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 09h 04m |           
Le choix du titre est plus fatidique et débile que autre chose, j'invite l'auteur à prendre son repos biologique et de passer à autre chose, hiverner par ex

علي العامري  (Tunisia)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 08h 35m |           
ما أخيب فالك وما أخيب كلامك الواحد يجي يقول صحة يقول سداف ما الا فال الواحد مازال يا فتاح يارزاق وانت بديت تفول بالعزا ما أخلاق -تفائلوا بالخير تجدوه- هذا بداية عرس الديمقراطية هي التجربة الأولى لا بد أن تكون صعبة ولكنها الأفضل من التجارب السابقة التي سيطر فيها غربان التجمع ومافييات الطرابلسية انشاء الله نتقالوا لكنها البداية الحقيقية ليحكم الشعب نفسه باللاحتكام الى ا لديمقراطية التي قال عنه تشرشل هي أفضل الحلول السيئة
ل

Naji ghouma  (Tunisia)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 08h 18m |           
Les thermes de ce titre sont décourageants et déplacés , l'auteur de ce commentaire , au lieu d'annoncer des souhaits de bons déroulement de cet événement historique tant attendu , il émet des suspicions d'échec et de dérapage . le peuple a besoin d'un réconfort et de confiance et ne veut pas de propos de mauvaise augure .

NASS  (Tunisia)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 07h 56m |           
Felicitations pour notre jeune pays ....nous avons attendu longtemps pour voir ce jour et une vraie democratie est nee.
que la fete commence et essayons d etre a la hauteur de nos esperances et donnons une bonne lecon a tte les dictatures encore en place .
que le meilleur gagne et il faut se plier et accepter le suffrage universel.
bonne chance a tous et que ca soit une fete au vraie sens du mot et celui qui reussit c est tant mieux pour lui et le perdant doublera ses efforts et ses idees et la tunisie continue d avancer
vive la republique
vive la tunisie
nass-monastir

NAHDAWI  (Tunisia)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 07h 46m |           
Enchallah ennahda 99.99% ..

صفا  (Italy)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 07h 29m |           
لا اعرف ان كانت الحملة الانتخابية قد تغيّر كثيرا من اختيارات الناخب التونسي . ما يهمّني في الموضوع هو ان الحملات الانتخابية و الدعاية الحزبية كان من المفترض ان تهتم اساسا بالدستور التونسي المزمع كتابته بعد الانتخابات و باستثناء الجدل الطويل الذي تابعناه حول الفصل الاول لم يتكلم احد عن تصوّره للدستور القادم بل ركّزوا كلهم على مسائل اظنّها هامشية في حملة انتخاب المجلس التاسيسي التونسي . برامج الاحزاب و المستقلين بما فيها برنامج الحزب الذي ساصوّت
له كتبت صفحات طويلة عن الاقتصاد و البيئة و البطالة و لكّنها لم تتحدث عن نوعية النظام السياسي الذي تتبنّاه و لا عن تصوّرها لقانون الصحافة و لاستقلال القظاء و للحريات العامة. كلهم تركوا الباب مفتوحا للتوافق ترقّبا لنتائج الانتخابات. عموما العرس كبير و افرحوا يا توانسة بلادنا اصبحت &&ولاّت فيها ديمقراطية بالحقّ !!

Salama hghazi  (Tunisia)  |Samedi 01 Octobre 2011 à 06h 54m |           

انطلاق حملات الرويبضة


زمن العجائب، نعم هذا زماننا ...اليوم نرى العجب في كل
الزوايا... فترى من يتصدر الناس بلسانه وقلمه وإنتاجه اللفظي الشتمي والسبابي ليوجه التهم ويصدر الأحكام... وكل ذلك في شؤون الناس وعامة الناس، رغم أنه لا يفقه فيها شيئاً... والعجب يبلغ بك أحيانا أشده... فتتساءل تساؤلات مصحوبه بعلامات تعجب عن هذا الصنف من البشر.... لا تستغرب سيدي فهؤلاء وصفوا قبلنا جميعا على لسان من لا ينطق عن الهوى محمد صلى الله عليه وسلم عندما سئل وما الرويبضة ؟ فقال: "الرجل التافه يتكلم في أمر العامة".

والرويبضة هو الرجل التافه الذي رغم تفاهته يتكلم فيما يهم أمور الناس ويدعي العلم بها وبسواكنها ودواخلها وله في كل شأن حلول ...واليوم الأول من شهر أكتوبر يبدأ الحفل التنكري للرويبضة ببلادنا من الرجال وكذلك الرويبضة من النساء كل منهم قد شحذ لسانه السليط وأشهر قلمه الكاذب وسخر زبانيته ليكذب على الناس أجمعين... هذا يتحدث عن الحرية وكيف أننا في عهده سنفعل ما نشاء دون قيود... وهذا يهذي بشرائع ليست يشرائع السماء ولا نعرف من أين بها أتى...وهذا يقول أننا
سنقفز في عهده إلى السماء....وآخر يعدنا بالجنة وبصكوك الغفران... وأخرى تزعم أن في جرابها لهذه الأمة الدواء... يا سادتي اليوم يخرج عليكم ألف وخمسمائة من قائمات متناصفة من الرجال والنساء وما يزيد من الرويبضة متنكرين... متملقين..... متسلقين... فإياكم ثم إياكم لكلامهم تصدقون فنواياهم تجلب الظنون ... فأقل مطالبهم يا سادتي كرسي... ثم إياكم يطردون... فأسقطوا المتشعبطين أسقطوا المتشعبطين