انطلقت الهيئة العليا للانتخابات مؤخرا في الاستعدادات للاستحقاق الانتخابي بالدخول في دورة تكونية قصد تكوين مراقبي الانتخابات الذين سيشرفون على العملية الانتخابية المزمع اجرائها في اكتوبر القادم.
دورة تكوينية بدأت منذ ايام و ستتواصل الى غاية السابع من نوفمبر القادم فبمجرد الإعلان عن هذا التاريخ بدأت التأويلات حول ما اذا كان اعتماد الهيئة لهذا التاريخ مجرد صدفة او عن دراية مسبقة.
فبمجرد سماع كلمة السابع من نوفمبر بعد تونس الثورة خاصة في مواعيد هامة جدا مثل اول انتخابات نزيهة و تعددية و ديمقراطية قد يثير حفيظة جل التونسيين خاصة وانه كان بإمكان الهيئة اختيار اي تاريخ اخر لنهاية عمل المراقبين فابسط تأويل يمكن ان يتبادر الى ذهن التونسي ان هذا التاريخ لنهاية عمل المراقبين جاء كيوم عطلة كما جرت العادة في العطل التي كانت تمنح في العهد السابق .
رمزية تاريخية حفرت في اذهان التونسيين حتى اضحى يوم 7 نوفمبر يوم شؤم على البلاد التونسية فهذا التاريخ اصبح لدى التونسيين عنوان عذابات الشعب و قهره و السطو على مقدراته بل يطالب
الكثير من المثقفين بتحويل العطلة النوفمبرية السابقة الممنوحة الى التلاميذ و الطلبة الى اسبوع وطني يخوض فيه جميع طالبي العلم دورات تكوينية وطنية و محلية و جهوية في الطرق الديمقراطية و البيداغوجية التي تقطع الطريق على عودة الدكتاتورية.
فتربية الشباب التونسي على التربية السياسية و الحقوقية هو الضامن الأساسي لبناء تونس الديمقراطية و الحرة لذلك فان انسب تاريخ لمثل هاذه الدورات التكوينية هو العطلة النوفمبرية السابقة لما لها من ابعاد رمزية و ذهنية يمكن ان تلخص فيها الحقبة الدكتاتورية من تاريخ شعبنا.
لهذه الأسباب فان اعتماد هيئة الانتخابات لهذا التاريخ في جدول أعمالها يمكن ان يؤول على أكثر من صعيد.
فرغم انني اعتقد ان اعتماد هذا التاريخ من قبل الهيئة لم يكن مقصودا و انما كان ضرورة زمنية فإنني ادعو الجهات الحكومية الرسمية و الهيئات الوطنية الى الابتعاد عن مثل هاذه التواريخ ذات الأبعاد الرمزية التي توحي للتونسي أن رموز النظام البائد مازالت متنفذة في دوائر القرار التونسي.
حلمي الهمامي
دورة تكوينية بدأت منذ ايام و ستتواصل الى غاية السابع من نوفمبر القادم فبمجرد الإعلان عن هذا التاريخ بدأت التأويلات حول ما اذا كان اعتماد الهيئة لهذا التاريخ مجرد صدفة او عن دراية مسبقة.
فبمجرد سماع كلمة السابع من نوفمبر بعد تونس الثورة خاصة في مواعيد هامة جدا مثل اول انتخابات نزيهة و تعددية و ديمقراطية قد يثير حفيظة جل التونسيين خاصة وانه كان بإمكان الهيئة اختيار اي تاريخ اخر لنهاية عمل المراقبين فابسط تأويل يمكن ان يتبادر الى ذهن التونسي ان هذا التاريخ لنهاية عمل المراقبين جاء كيوم عطلة كما جرت العادة في العطل التي كانت تمنح في العهد السابق .
رمزية تاريخية حفرت في اذهان التونسيين حتى اضحى يوم 7 نوفمبر يوم شؤم على البلاد التونسية فهذا التاريخ اصبح لدى التونسيين عنوان عذابات الشعب و قهره و السطو على مقدراته بل يطالب
الكثير من المثقفين بتحويل العطلة النوفمبرية السابقة الممنوحة الى التلاميذ و الطلبة الى اسبوع وطني يخوض فيه جميع طالبي العلم دورات تكوينية وطنية و محلية و جهوية في الطرق الديمقراطية و البيداغوجية التي تقطع الطريق على عودة الدكتاتورية.فتربية الشباب التونسي على التربية السياسية و الحقوقية هو الضامن الأساسي لبناء تونس الديمقراطية و الحرة لذلك فان انسب تاريخ لمثل هاذه الدورات التكوينية هو العطلة النوفمبرية السابقة لما لها من ابعاد رمزية و ذهنية يمكن ان تلخص فيها الحقبة الدكتاتورية من تاريخ شعبنا.
لهذه الأسباب فان اعتماد هيئة الانتخابات لهذا التاريخ في جدول أعمالها يمكن ان يؤول على أكثر من صعيد.
فرغم انني اعتقد ان اعتماد هذا التاريخ من قبل الهيئة لم يكن مقصودا و انما كان ضرورة زمنية فإنني ادعو الجهات الحكومية الرسمية و الهيئات الوطنية الى الابتعاد عن مثل هاذه التواريخ ذات الأبعاد الرمزية التي توحي للتونسي أن رموز النظام البائد مازالت متنفذة في دوائر القرار التونسي.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 39669