راج في الأيام الأخيرة خبر ترشيح لجنة نوبل المدونة لينا بن مهنى للفوز بجائزة نوبل للسلام على خلفية تميزها كما قيل في نقل الأحداث في آخر أيام النظام السابق و تبع هذا الخبر حملة شعواء على صفحات الفايسبوك تشكك في أحقية هذه المدونة في الفوز بالجائزة التى تبلغ قيمتها المالية حوالي 1.5 مليون دولار .
بدأت الحملة ضد المدونة البالغة من العمر 27 سنة و التى تدرس الانقليزية بكلية العلوم الانسانية و الاجتماعية بتونس بنشر صور شخصية لها ترتدي فيها القليل من القماش و صاحبت هذه الصور تعليقات تمس شخصها و تصفها بأبشع الصفات , بكلمات نابية خادشة للحياء اعتبرها كثيرون أكثر بذاءة و أقل أدبا من الظهور في الصور بقليل من القماش.
في مقابل ذلك هناك من انتقد المدونة بشكل متحضر من خلال أسئلة استنكارية الإجابات عنها واضحة إلى حد ما من قبيل كيف لنظام بوليسي أن يسمح لهذه المدونة بالتدريس في الجامعة و هي تقول أنها بدأت النضال ضد بن علي منذ 2006 ؟ هناك من يعرّفها على أنها مفجرة الثورة فهل هي الوحيدة التى نقلت أحداث جانفي؟ هل كان غيابها سيؤثر على انجاز الشعب؟ لماذا لا يجد بقية المدونين حظهم اعلاميا؟ هل هناك من يقف وراء لينا بن مهني و يضخمها إعلاميا؟ هل يمكن فعلا إعتبارها مناضلة و مقارنتها مثلا براضية النصراوي أو سهام بن سدرين ؟
و في هذا السياق هناك مقطع فيديو للمدونة أثناء ظهورها في أحد القنوات الأجنبية يملأ صفحات الفايسبوك اعتبره كثيرون السبب الحقيقي لإمكانية ترشيح لينا للفوز بجائزة نوبل للسلام التى سبق و أن فاز بها على سبيل المثال اسحاق رابين و شيمون بيريز و باراك أوباما.

هذا المقطع عبرت فيه المدونة " المناضلة " عن خوفها من تزايد عدد المحجبات و المتدينين في تونس و أيضا عن امتعاضها من الأحزاب الاسلامية فهذا في الحقيقة حسب تعليقات مرتادى الموقع الاجتماعي سبب اختيار لينا بن مهني , فمن يريد في هذا الوقت الحصول على جوائز و أموال من الغرب عليه أن يعبر عن استعداده لمحاربة الاسلام و هذا ما عبرت عنه المدونة.
رغم كل ذلك يحاول البعض الدفاع عن المدونة بالقول أنها حرة في لباسها و أفكارها و توجهاتها و يجب مساندتها و دعمها لأن الجائزة ستحمل اسم تونس فالجائزة في النهاية ستكون لتونس لا لينا بن مهني فقط و يجب التفكير باسم الوطن لا باسم الأشخاص من جهتها أكدت لينا بن مهني انتماءها العربي الاسلامي و قالت إن لجنة الجائزة لم تتصل بها بعد فهل سيتأكد خبر ترشحها ؟ و هل ستتوقف الحملة ضدها أم سستواصل؟ وهل تستحق هذه الجائزة ام أن هناك من هو أحق بها ؟
بدأت الحملة ضد المدونة البالغة من العمر 27 سنة و التى تدرس الانقليزية بكلية العلوم الانسانية و الاجتماعية بتونس بنشر صور شخصية لها ترتدي فيها القليل من القماش و صاحبت هذه الصور تعليقات تمس شخصها و تصفها بأبشع الصفات , بكلمات نابية خادشة للحياء اعتبرها كثيرون أكثر بذاءة و أقل أدبا من الظهور في الصور بقليل من القماش.
في مقابل ذلك هناك من انتقد المدونة بشكل متحضر من خلال أسئلة استنكارية الإجابات عنها واضحة إلى حد ما من قبيل كيف لنظام بوليسي أن يسمح لهذه المدونة بالتدريس في الجامعة و هي تقول أنها بدأت النضال ضد بن علي منذ 2006 ؟ هناك من يعرّفها على أنها مفجرة الثورة فهل هي الوحيدة التى نقلت أحداث جانفي؟ هل كان غيابها سيؤثر على انجاز الشعب؟ لماذا لا يجد بقية المدونين حظهم اعلاميا؟ هل هناك من يقف وراء لينا بن مهني و يضخمها إعلاميا؟ هل يمكن فعلا إعتبارها مناضلة و مقارنتها مثلا براضية النصراوي أو سهام بن سدرين ؟
و في هذا السياق هناك مقطع فيديو للمدونة أثناء ظهورها في أحد القنوات الأجنبية يملأ صفحات الفايسبوك اعتبره كثيرون السبب الحقيقي لإمكانية ترشيح لينا للفوز بجائزة نوبل للسلام التى سبق و أن فاز بها على سبيل المثال اسحاق رابين و شيمون بيريز و باراك أوباما.

هذا المقطع عبرت فيه المدونة " المناضلة " عن خوفها من تزايد عدد المحجبات و المتدينين في تونس و أيضا عن امتعاضها من الأحزاب الاسلامية فهذا في الحقيقة حسب تعليقات مرتادى الموقع الاجتماعي سبب اختيار لينا بن مهني , فمن يريد في هذا الوقت الحصول على جوائز و أموال من الغرب عليه أن يعبر عن استعداده لمحاربة الاسلام و هذا ما عبرت عنه المدونة.
رغم كل ذلك يحاول البعض الدفاع عن المدونة بالقول أنها حرة في لباسها و أفكارها و توجهاتها و يجب مساندتها و دعمها لأن الجائزة ستحمل اسم تونس فالجائزة في النهاية ستكون لتونس لا لينا بن مهني فقط و يجب التفكير باسم الوطن لا باسم الأشخاص من جهتها أكدت لينا بن مهني انتماءها العربي الاسلامي و قالت إن لجنة الجائزة لم تتصل بها بعد فهل سيتأكد خبر ترشحها ؟ و هل ستتوقف الحملة ضدها أم سستواصل؟ وهل تستحق هذه الجائزة ام أن هناك من هو أحق بها ؟
حسان لوكيل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
39 de 39 commentaires pour l'article 39627