ندرك جميعا أن وزارة الداخلية زمن بورقبة كما هو الشأن زمن بن علي كانت تشرف على الانتخابات و تتقن عملية التزوير حتى أن الوزير الأول الحالى الباجي قائد السبسي اعترف بذلك في حواره مع الاعلامي المصري أحمد منصور على قناة الجزيرة وكما كان الحبيب بورقيبة يكتسح الانتخابات كان "صديقنا الجنرال زين العابدين بن علي" كما عنون كل من نيكولا بو و جون بيير توكوا كتابهما يفوز بنسبة 99 % من الأصوات و يفوز حزبه المنحل بكافة المقاعد في البرلمان حتى دخلت المعارضة الكارتونية على الخط و اقتنعت بفتات موائد سيّدهم الجنرال.
رحم الله بورقيبة و غفر الله له و اطال عمر الجنرال حتى تطاله المحاسبة فهو الذي ارسى معالم دولة بوليسية تقمع وترهب و تخيف المجتمع كبارا وصغارا و تتحكم في حياتهم الاجتماعية و الاقتصادية و خاصة السياسية من خلال المغالطة والتدليس الذي لطالما أتقنته وزارة الداخلية.
ابرز مكاسب ما بعد 14 جانفي هو أن الانتخابات لأول مرة في تاريخ البلاد ستشرف عليها هيأة مستقلة لتضمن انتخابات ديمقراطية و نزيهة وشفافة و لا يعنى ذلك اقصاء وزارة الداخلية حيث ستعمل هيأة الانتخابات بالتنسيق معها و كما أوضح الناطق الرسمى لوزارة الداخلية العقيد هشام المدب سيقتصر نشاط أعوانها في هذه الانتخابات على عمل أمني خارجي بحيث لن يكون هناك أي تدخل في صلاحيات هيأة الانتخابات.

وزارة الداخلية اذا لن تتدخل لا في الإعداد للانتخابات ولا في الاشراف عليها و لا في مراقبتها لكنها ستقوم لأول مرة في تاريخها بتأمين نزاهة وشفافية الانتخابات حيث شرعت منذ 5 سبتمبر الجاري بمقر المدرسة الوطنية لتكوين إطارات الأمن الوطني والشرطة الوطنية بصلامبو في تنظيم دورات تكوينية تحت إشراف المنظمة الدولية الفرنكوفونية وبعثة من المفوضية الأوروبية في مجال التقنيات الديمقراطية وتأمين الانتخابات وكذلك دور قوات الأمن الداخلي أثناء فترة الحملات الانتخابية .
يبدو رغم عديد التحفظات و الاحترازت و التشكيات خاصة فيما يتعلق بغياب الأمن في بعض المناطق أو العديد منها فإن وزارة الداخلية على الأرجح تعمل على تغيير صورتها السيئة الراسخة في أذهان التونسيين و ترغب في تكريس مناخ الثقة بينها و بين المواطنين فهل ستنجح الداخلية في ذلك ؟ وهل تكفي هذه الدورات التكوينية لتصبح وزارة الداخلية قادرة على تأمين نزاهة الانتخابات ؟؟
رحم الله بورقيبة و غفر الله له و اطال عمر الجنرال حتى تطاله المحاسبة فهو الذي ارسى معالم دولة بوليسية تقمع وترهب و تخيف المجتمع كبارا وصغارا و تتحكم في حياتهم الاجتماعية و الاقتصادية و خاصة السياسية من خلال المغالطة والتدليس الذي لطالما أتقنته وزارة الداخلية.
ابرز مكاسب ما بعد 14 جانفي هو أن الانتخابات لأول مرة في تاريخ البلاد ستشرف عليها هيأة مستقلة لتضمن انتخابات ديمقراطية و نزيهة وشفافة و لا يعنى ذلك اقصاء وزارة الداخلية حيث ستعمل هيأة الانتخابات بالتنسيق معها و كما أوضح الناطق الرسمى لوزارة الداخلية العقيد هشام المدب سيقتصر نشاط أعوانها في هذه الانتخابات على عمل أمني خارجي بحيث لن يكون هناك أي تدخل في صلاحيات هيأة الانتخابات.

وزارة الداخلية اذا لن تتدخل لا في الإعداد للانتخابات ولا في الاشراف عليها و لا في مراقبتها لكنها ستقوم لأول مرة في تاريخها بتأمين نزاهة وشفافية الانتخابات حيث شرعت منذ 5 سبتمبر الجاري بمقر المدرسة الوطنية لتكوين إطارات الأمن الوطني والشرطة الوطنية بصلامبو في تنظيم دورات تكوينية تحت إشراف المنظمة الدولية الفرنكوفونية وبعثة من المفوضية الأوروبية في مجال التقنيات الديمقراطية وتأمين الانتخابات وكذلك دور قوات الأمن الداخلي أثناء فترة الحملات الانتخابية .
يبدو رغم عديد التحفظات و الاحترازت و التشكيات خاصة فيما يتعلق بغياب الأمن في بعض المناطق أو العديد منها فإن وزارة الداخلية على الأرجح تعمل على تغيير صورتها السيئة الراسخة في أذهان التونسيين و ترغب في تكريس مناخ الثقة بينها و بين المواطنين فهل ستنجح الداخلية في ذلك ؟ وهل تكفي هذه الدورات التكوينية لتصبح وزارة الداخلية قادرة على تأمين نزاهة الانتخابات ؟؟





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 39260