بن علي يريد العودة إلى تونس هذا ما أراد أن يقوله الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الفار إلى المملكة العربية السعودية عبر محاميه اللبناني أكرم عازوري.
ولعل أول مقولة ستخطر ببال أي مواطن تونسي شريف يقرا التصريح هو "من اي طينة خلق هذا الرجل" انسي جرائمه بحق الشعب التونسي أم تناسى سرقاته وتغول أصهاره على ممتلكات الدولة.
لعلها طريقة لاستفزاز مشاعر التونسيين وإعلان حرب نفسية ضدهم شعارها "لن أعود إلا بإرادتي وعلى مزاجي ولن تستطيعوا فعل أي شيء لجلبي" كلام فيه كثير من الصحة فمن اهتم بجلب المخلوع الذي انتهك كرامة التونسيين فالجميع مشغول بالسياسة وليس له الوقت الكافي للرد على استفزازات بن علي ومحاميه.
ولكن لنطرح سؤالا يخطر بذهن اي مواطن ماذا لو عاد المخلوع الى تراب الوطن كيف ستكون ردة فعل الناس والأخطر كيف ستكون ردة فعل الحكومة والأطراف السياسية.
البعض قال بسخرية تونسية معهودة أن بن علي سيعود عودة الإبطال على الأقل سيريحنا من الصراع السياسي والمهاترات الحزبية التي سئمنا منها وسيسحق سحقا مبرما الانفلات الأمني والاجتماعي وسينهي
سياسة الإضراب والاعتصام إلى الأبد.
عقلية دكتاتورية زرعها بن علي وتحتاج وقتا لإزالتها لكن دعنا نكن صرحاء مع أنفسنا أن هنالك أحداثا حصلت بعد سقوط النظام وهروب بن علي صدمتنا وجعلتنا نقول ماذا لو عاد المخلوع كيف سيكون حال التونسي الذي لم يرفع صوته في وجه رقيب في الحرس الوطني فأصبح يشتم جنرالا في الجيش.
تساؤلات كبيرة لكنها لن تمنعنا أبدا من كره فترة اتسمت بالاضطهاد حتى لو أعطى البعض العذر له و حن إليه.
الدكتاتورية تبقى سيئة والقمع وسيلة الضعفاء ولن نستطيع جلب الأمن والاستقرار بإعادة الدكتاتورية او رمزها فلا يمكن إصلاح الخطأ بالخطأ
الحكومة بقيت صامتة ونحن نتفهم ذلك فالأمر لا يستحق كل هذا الاهتمام لأنها مجرد تصريحات محام وليس طلبا رسميا لكننا نعلم كذلك ان التصريحات تكون بداية الفعل ووسيلة لجس نبض الشارع والحكومة يجب أن تتوقع كل شيء.
بن علي سيعود إلى ارض الوطن وسنشاهد لأول مرة رئيسا بدون هالة إعلامية ودون أن ترافقه حملات التهليل والتمجيد والدعاء باليمن والبركات يل ربما سنشاهد مخلوعا يجر إلى السجن.
ولعل أول مقولة ستخطر ببال أي مواطن تونسي شريف يقرا التصريح هو "من اي طينة خلق هذا الرجل" انسي جرائمه بحق الشعب التونسي أم تناسى سرقاته وتغول أصهاره على ممتلكات الدولة.
لعلها طريقة لاستفزاز مشاعر التونسيين وإعلان حرب نفسية ضدهم شعارها "لن أعود إلا بإرادتي وعلى مزاجي ولن تستطيعوا فعل أي شيء لجلبي" كلام فيه كثير من الصحة فمن اهتم بجلب المخلوع الذي انتهك كرامة التونسيين فالجميع مشغول بالسياسة وليس له الوقت الكافي للرد على استفزازات بن علي ومحاميه.
ولكن لنطرح سؤالا يخطر بذهن اي مواطن ماذا لو عاد المخلوع الى تراب الوطن كيف ستكون ردة فعل الناس والأخطر كيف ستكون ردة فعل الحكومة والأطراف السياسية.
البعض قال بسخرية تونسية معهودة أن بن علي سيعود عودة الإبطال على الأقل سيريحنا من الصراع السياسي والمهاترات الحزبية التي سئمنا منها وسيسحق سحقا مبرما الانفلات الأمني والاجتماعي وسينهي
سياسة الإضراب والاعتصام إلى الأبد.عقلية دكتاتورية زرعها بن علي وتحتاج وقتا لإزالتها لكن دعنا نكن صرحاء مع أنفسنا أن هنالك أحداثا حصلت بعد سقوط النظام وهروب بن علي صدمتنا وجعلتنا نقول ماذا لو عاد المخلوع كيف سيكون حال التونسي الذي لم يرفع صوته في وجه رقيب في الحرس الوطني فأصبح يشتم جنرالا في الجيش.
تساؤلات كبيرة لكنها لن تمنعنا أبدا من كره فترة اتسمت بالاضطهاد حتى لو أعطى البعض العذر له و حن إليه.
الدكتاتورية تبقى سيئة والقمع وسيلة الضعفاء ولن نستطيع جلب الأمن والاستقرار بإعادة الدكتاتورية او رمزها فلا يمكن إصلاح الخطأ بالخطأ
الحكومة بقيت صامتة ونحن نتفهم ذلك فالأمر لا يستحق كل هذا الاهتمام لأنها مجرد تصريحات محام وليس طلبا رسميا لكننا نعلم كذلك ان التصريحات تكون بداية الفعل ووسيلة لجس نبض الشارع والحكومة يجب أن تتوقع كل شيء.
بن علي سيعود إلى ارض الوطن وسنشاهد لأول مرة رئيسا بدون هالة إعلامية ودون أن ترافقه حملات التهليل والتمجيد والدعاء باليمن والبركات يل ربما سنشاهد مخلوعا يجر إلى السجن.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 39213