قدمت حركة النهضة الاربعاء 14 سبتمبر الملامح الكبرى لبرنامجها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي في 365 نقطة تحت شعار من أجل تونس الحرية و العدالة والتنمية و قال الأمين العام للحركة حمادي الجبالي إن هذا البرنامج هو ثمرة عمل بدأ منذ فيفري الماضي و أشرف عليه عدد كبير من الخبراء و المختصين في شتى المجالات الذين اعتمدوا أحدث المناهج العلمية في الدراسة و التخطيط.
أكد غالبية أعضاء حركة النهضة أن البرنامج خلاصة عمل جدي حيث أنه برنامج شامل حاولت من خلاله الحركة تقديم مشروعها السياسي و رؤيتها لآفاق الوضع الاقتصادي و الاجتماعي في البلاد و يقوم المشروع السياسي بالأساس على نظام برلماني يعيد السلطة للشعب , قضاء مستقل , محكمة دستورية عليا تتولى مراقبة دستورية القوانين , حق نقابي مكفول و علاقات خارجية تقوم على أساس التعاون و الشراكة والاحترام المتبادل.
فيما يتعلق بآفاق الوضع الاقتصادي و الاجتماعي تتمحور أهم النقاط حول صياغة منوال تنمية جديد يقطع مع
سياسات الفساد والتهميش عناصره التوسيع و التنويع و التكامل , توسيع الشراكات , تنويع القطاعات و مصادر التمويل و تحقيق التكامل بين مختلف الجهات باحداث اقطاب اقتصادية حسب خصوصيات كل جهة بحيث تكون الفترة الممتدة بين 2012 -2016 فترة التدارك و الانتعاش و التألق أبرز ملامحها تخفيض العبئ الجبائي و الوصول الى معدل نمو سنوي 7 % و توفير 590 ألف موطن شغل .
في الجانب الاجتماعي قدمت حركة النهضة مشروعها تحت عنوان حتى لا يبقي بين التونسيين فقير و يقوم أساسا على الترفيع في الأجر الأدنى الصناعي و الأجر الأدنى الفلاحي بنقطة على الأقل و خصصت الحركة في مشروعها بابا مجتمعيا أكدت في المقام الأول على تفعيل دور المرأة و حماية مكاسبها.
في الوقت الذي رأى فيه عدد كبير من المتابعين أن البرنامج يؤكد على نضج حركة النهضة و تأقلمها مع و اقعها بما يستوجب التعامل معها و قبولها كعنصر أساسي فاعل في المشهد السياسي ذهب شق آخر الى تشبيه هذا البرنامج ببرنامج بن علي قبل أن ينزل ضيفا دائما على خادم الحرمين الشريفين فهدفه الوحيد ابهار الشعب لا تحقيق طموحاته اذ حسب هذا الشِّق و كأن بخرافة المعجزة الاقتصادية تعود لتطفو على السطح من خلال هذا البرنامج و يتساءل هؤلاء كيف للشعب للشباب التونسي الذي لم يصدق بن علي الذي و عده ب 300 ألف موطن شغل أن يصدق النهضة التى تعدهم بحوالي 600 ألف في ظرف 4 أو 5 سنوات ... فما مدى واقعية برنامج النهضة ؟ و ما مدى امكانية تطبيقه ؟ و للاجابة على هذه الأسئلة يجب التعمق في البرنامج و قراءته قراءة متأنية لا تقديم قراءات سطحية تقوم على أساس أحقاد و مصالح سياسية ضيقة .
أكد غالبية أعضاء حركة النهضة أن البرنامج خلاصة عمل جدي حيث أنه برنامج شامل حاولت من خلاله الحركة تقديم مشروعها السياسي و رؤيتها لآفاق الوضع الاقتصادي و الاجتماعي في البلاد و يقوم المشروع السياسي بالأساس على نظام برلماني يعيد السلطة للشعب , قضاء مستقل , محكمة دستورية عليا تتولى مراقبة دستورية القوانين , حق نقابي مكفول و علاقات خارجية تقوم على أساس التعاون و الشراكة والاحترام المتبادل.
فيما يتعلق بآفاق الوضع الاقتصادي و الاجتماعي تتمحور أهم النقاط حول صياغة منوال تنمية جديد يقطع مع
سياسات الفساد والتهميش عناصره التوسيع و التنويع و التكامل , توسيع الشراكات , تنويع القطاعات و مصادر التمويل و تحقيق التكامل بين مختلف الجهات باحداث اقطاب اقتصادية حسب خصوصيات كل جهة بحيث تكون الفترة الممتدة بين 2012 -2016 فترة التدارك و الانتعاش و التألق أبرز ملامحها تخفيض العبئ الجبائي و الوصول الى معدل نمو سنوي 7 % و توفير 590 ألف موطن شغل .في الجانب الاجتماعي قدمت حركة النهضة مشروعها تحت عنوان حتى لا يبقي بين التونسيين فقير و يقوم أساسا على الترفيع في الأجر الأدنى الصناعي و الأجر الأدنى الفلاحي بنقطة على الأقل و خصصت الحركة في مشروعها بابا مجتمعيا أكدت في المقام الأول على تفعيل دور المرأة و حماية مكاسبها.
في الوقت الذي رأى فيه عدد كبير من المتابعين أن البرنامج يؤكد على نضج حركة النهضة و تأقلمها مع و اقعها بما يستوجب التعامل معها و قبولها كعنصر أساسي فاعل في المشهد السياسي ذهب شق آخر الى تشبيه هذا البرنامج ببرنامج بن علي قبل أن ينزل ضيفا دائما على خادم الحرمين الشريفين فهدفه الوحيد ابهار الشعب لا تحقيق طموحاته اذ حسب هذا الشِّق و كأن بخرافة المعجزة الاقتصادية تعود لتطفو على السطح من خلال هذا البرنامج و يتساءل هؤلاء كيف للشعب للشباب التونسي الذي لم يصدق بن علي الذي و عده ب 300 ألف موطن شغل أن يصدق النهضة التى تعدهم بحوالي 600 ألف في ظرف 4 أو 5 سنوات ... فما مدى واقعية برنامج النهضة ؟ و ما مدى امكانية تطبيقه ؟ و للاجابة على هذه الأسئلة يجب التعمق في البرنامج و قراءته قراءة متأنية لا تقديم قراءات سطحية تقوم على أساس أحقاد و مصالح سياسية ضيقة .
حسان لوكيل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
109 de 109 commentaires pour l'article 39161