قامت اربع جمعيات نسائية تونسية مؤخرا بتكوين اتحاد جمعياتي اطلقوا عليه الاتحاد النسائي الحر حيث سيتولى هذا الاتحاد الدفاع عن مختلف القضايا وتدعيم مكاسب المراة التونسية بعد الثورة في ظل فشل بعض الجمعيات النسائية التاريخية في بلورة مشروع مستمدة من الواقع التونسي وملتصقة به .
فهذه الجمعيات التاريخية لم تستطع الى حد الان الخروج عن الطابع التنظيري والفلسفي ونظريات التموقع الاجتماعي ولم تستطع كذلك الترفع عن التوجهات السياسية ومنطق الولاءات لهذا الحزب او ذاك بمعنى اعم عن هذا التيار او ذاك فمنتسبات هذه الجمعيات التاريخية نجدهن يركضن وراء الاحزاب السياسية اما للدعم او لحسابات شخصية خاصة وان ابرز المنتسبات يتصدرن القوائم الانتخابية للتاسيسي حتى اصبحت هذه الجمعيات ونشاطها مراة عاكسة للاحتدام السياسي والتنافس الانتخابي باسم التيارات السياسية العامة وبقي نضالهن مقتصرا على اشكالية الميراث والحريات الفردية في صياغة غوغائية تنظيرية لا تغني عن جوع ولا تنفك تستهدف عنصر الهوية ومن ورائها فصل الدستور الاول المحسوم اصلا.
اتحاد نسائي جديد متكون من جمعية/ حواء, نساء تونسيات, تونسيات والنساء والتكامل/ حسب بيانه التاسيسي جاء للدفاع عن المراة التونسية في كنف احترام الهوية فماذا يعني هذا.
ان هذا الاتحاد النوعي الجديد الذي نامل ان يخصص وقته
وجهده في قراءة واقع المراة التونسية ومتطلباتها قراءة موضوعية بعيدا عن الايديولوجيا فالمراة التونسية في حاجة الى لفتة عميقة تعمل على اصلاح ما افسده العهد البائد الذي كرس مظالم اسرية واجتماعية في حق المراة الكادحة في حقولنا وفي شركات المناولة وسوق للمراة شعارات فضفاضة استانس بها خطابه اي العهد البائد في المحافل الدولية والعربية خاصة.
اتحاد نسائي قال ان من اهم مبادئه الحفاظ على الهوية الوطنية اي الهوية العربية الاسلامية وهذا مانثمنه وندعم كذلك التوجه البراغماتي والبحثي الذي يدرس ويصلح اعماق الامور لنرتقي بذلك بالعمل الجمعياتي التونسي الى مستوى الشراكة لا الوساطة مع مختلف اركان المجتمع المدني ونكرس بذلك ايضا التمسك بهويتنا فننفتح على الاخر دون ان نذوب فيه ونتمسك باصالتنا حتى لا تغرب شمسنا.
فهذه الجمعيات التاريخية لم تستطع الى حد الان الخروج عن الطابع التنظيري والفلسفي ونظريات التموقع الاجتماعي ولم تستطع كذلك الترفع عن التوجهات السياسية ومنطق الولاءات لهذا الحزب او ذاك بمعنى اعم عن هذا التيار او ذاك فمنتسبات هذه الجمعيات التاريخية نجدهن يركضن وراء الاحزاب السياسية اما للدعم او لحسابات شخصية خاصة وان ابرز المنتسبات يتصدرن القوائم الانتخابية للتاسيسي حتى اصبحت هذه الجمعيات ونشاطها مراة عاكسة للاحتدام السياسي والتنافس الانتخابي باسم التيارات السياسية العامة وبقي نضالهن مقتصرا على اشكالية الميراث والحريات الفردية في صياغة غوغائية تنظيرية لا تغني عن جوع ولا تنفك تستهدف عنصر الهوية ومن ورائها فصل الدستور الاول المحسوم اصلا.
اتحاد نسائي جديد متكون من جمعية/ حواء, نساء تونسيات, تونسيات والنساء والتكامل/ حسب بيانه التاسيسي جاء للدفاع عن المراة التونسية في كنف احترام الهوية فماذا يعني هذا.
ان هذا الاتحاد النوعي الجديد الذي نامل ان يخصص وقته
وجهده في قراءة واقع المراة التونسية ومتطلباتها قراءة موضوعية بعيدا عن الايديولوجيا فالمراة التونسية في حاجة الى لفتة عميقة تعمل على اصلاح ما افسده العهد البائد الذي كرس مظالم اسرية واجتماعية في حق المراة الكادحة في حقولنا وفي شركات المناولة وسوق للمراة شعارات فضفاضة استانس بها خطابه اي العهد البائد في المحافل الدولية والعربية خاصة.اتحاد نسائي قال ان من اهم مبادئه الحفاظ على الهوية الوطنية اي الهوية العربية الاسلامية وهذا مانثمنه وندعم كذلك التوجه البراغماتي والبحثي الذي يدرس ويصلح اعماق الامور لنرتقي بذلك بالعمل الجمعياتي التونسي الى مستوى الشراكة لا الوساطة مع مختلف اركان المجتمع المدني ونكرس بذلك ايضا التمسك بهويتنا فننفتح على الاخر دون ان نذوب فيه ونتمسك باصالتنا حتى لا تغرب شمسنا.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
20 de 20 commentaires pour l'article 39065