مؤسف ما جد مؤخرا من أحداث عنف و جرائم نهب وسرقة و أيضا حرائق تأكل ألسنة لهبها الحافلات و السيارات و مكاتب البريد و مراكز الشرطة و غيرها من الممتلكات الخاصة و العامة , خلاصة القول أن الفوضى تتغلغل في البلاد و الانضباط الجماعي يغيب في بعض الجهات بسبب غياب الثقة في هياكل الدولة و أيضا انعدام احترام القانون و المؤسسات .
يبدو أن العروشية و العنف أصبحا في الفترة الأخيرة سيدا الموقف و بعض التونسيون يظنون للأسف أن قانون الغاب هو الفيصل في النزاعات فتجد في كل شجار و في المناوشات آلات حادة , بنادق صيد و هراوات و تكون النتيجة الحتمية لذلك خسارة الأرواح و الجروح و الاصابات و الاعتداء على الخاص و العام من الممتلكات .
هذا ما حصل مثلا في دوز و في المطوية و جبنيانة و خاصة سبيطلة التى أودت أحداث العنف فيها بحياة فتاة تبلغ من العمر 16 سنة اتضح لاحقا أنها توفيت على اثر اصابتها بعيار ناري من سلاح الجيش التونسي الذى كان يحاول تفريق أطراف النزاع , كما خلفت هذه
الأحداث في مختلف المناطق المذكورة العشرات من الجرحى وأيضا خسائر مادية هامة .
قد يكون هناك من يريد نشر الفتنة في البلاد و زرع الفوضى و بث الخوف في النفوس من خلال اثارة النعرات العروشية و ربما تحريك شبكات اجرامية و يقول البعض أنه من دون شك هناك أيادى خفية تعمل على تأجيل العملية الانتخابية و ترفض نجاح ثورة الحرية لكن ذلك لا يعنى ابدا أن نجعل من مصطلح الأيادى الخفية شماعة نلقى أخطاءنا عليها.
من جهة أخرى قد تكون أجهزة الأمن مقصرة في القيام بواجباتها في حفظ الأمن و القبض على المجرمين لكن ذلك لا يعطى الحق لأي كان أن يصبح الخصم و الحكم في خلافاته مع الآخرين و بل يجب علينا جميعا في مختلف الجهات التعقل و ضبط النفس و التحلى باليقظة و الحكمة اذ يبدو أن أعداء الثورة كثر .
يبدو أن العروشية و العنف أصبحا في الفترة الأخيرة سيدا الموقف و بعض التونسيون يظنون للأسف أن قانون الغاب هو الفيصل في النزاعات فتجد في كل شجار و في المناوشات آلات حادة , بنادق صيد و هراوات و تكون النتيجة الحتمية لذلك خسارة الأرواح و الجروح و الاصابات و الاعتداء على الخاص و العام من الممتلكات .
هذا ما حصل مثلا في دوز و في المطوية و جبنيانة و خاصة سبيطلة التى أودت أحداث العنف فيها بحياة فتاة تبلغ من العمر 16 سنة اتضح لاحقا أنها توفيت على اثر اصابتها بعيار ناري من سلاح الجيش التونسي الذى كان يحاول تفريق أطراف النزاع , كما خلفت هذه
الأحداث في مختلف المناطق المذكورة العشرات من الجرحى وأيضا خسائر مادية هامة .قد يكون هناك من يريد نشر الفتنة في البلاد و زرع الفوضى و بث الخوف في النفوس من خلال اثارة النعرات العروشية و ربما تحريك شبكات اجرامية و يقول البعض أنه من دون شك هناك أيادى خفية تعمل على تأجيل العملية الانتخابية و ترفض نجاح ثورة الحرية لكن ذلك لا يعنى ابدا أن نجعل من مصطلح الأيادى الخفية شماعة نلقى أخطاءنا عليها.
من جهة أخرى قد تكون أجهزة الأمن مقصرة في القيام بواجباتها في حفظ الأمن و القبض على المجرمين لكن ذلك لا يعطى الحق لأي كان أن يصبح الخصم و الحكم في خلافاته مع الآخرين و بل يجب علينا جميعا في مختلف الجهات التعقل و ضبط النفس و التحلى باليقظة و الحكمة اذ يبدو أن أعداء الثورة كثر .
حسان لوكيــل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 38759