عادة ما يصاحب أي ظهور اعلامي للوزير الأول الباجي قائد السبسي موجة من الانتقادات و حملات التشكيك في أحقيته بمنصبه الحالي و هذا تقريبا ما حصل اثر التصريح الذي خص به منذ أيام صحيفة الشرق الأوسط
و الذي أكد فيه أن النهضة لن تتحصل على أكثر من 20 في المائة من الأصوات في انتخابات التأسيسي التى لم يعد يفصلنا عنها سوى بضعة أسابيع .
الباجي قائد السبسي أكد سابقا في حوار على قناة الجزيرة
أن الانتخابات في عهد بورقيبة كما هو الشأن في عهد بن علي كانت مزورة حتى عندما كان شخصيا على رأس وزارة الداخلية و هذا ما جعل الكثيرين من أنصار حركة النهضة و كثيرين ممن ينتظرون أول انتخابات حرة و نزيهة في البلاد يذهبون الى أن تصريح السبسي لصحيفة الشرق الأوسط هو بمثابة اعلان مسبق على نتيجة الانتخابات أو بالأحرى اعلان واضح على أن التزوير حاصل لا محالا .
كما هو واضح فإن كلام الوزير الأول يوحي لدى البعض بوجود نية مبيتة لدى الحكومة لتزوير الانتخابات خاصة و أن تصريح السبسي شبيه الى حد كبير بتصريح وزير الخارجية المولدي الكافي خلال زيارته لنظيره الألماني
منذ أكثر من شهر , تصريح كان حسب وسائل الاعلام بمثابة رسالة تطمينية للحكومة الألمانية بعدم اكتساح الاسلاميين ممثلين في حركة النهضة الانتخابات .
رغم هذه الشكوك و الانتقادات المشروعة يبقي من الأفضل عدم تحميل تصريح الوزير الأول ما لا يحتمل فقد يكون هذا التصريح مناورة ذكية منه لمجابهة الضغوطات الخارجية التى لا مفر منها فالأرجح أنه وجه الرسالة الى الخارج لا الى الداخل .

حتى ان كانت الرسالة موجهة الى التونسيين فيجب تقبّلها على أنها تحليل منطقي يفرضه القانون الانتخابي لا على أنها تحدّ لحرية التونسيين في الاختيار أو تحدّ لحركة النهضة و أنصارها فالقانون الانتخابى الذي يقوم على التمثيل النسبي مع الأخذ بأكبر البقايا لن يسمح على الغالب لأي طرف بتجاوز نسبة ال 20 في المائة من الأصوات في ظل و جود العديد من المستقلين و في ظل وجود 105 حزبا.
في النهاية مهما كان معنى الكلام فهو لا يلزم الا من صرّح به فلم يعد هناك وصيّا على التونسيين الأحرار فهم على الأرجح من يملكون الخيار و هم فقط من لهم القرار و سنكتشف في ال 23 من أكتوبر المقبل صحة أو خطأ هذا الكلام .
و الذي أكد فيه أن النهضة لن تتحصل على أكثر من 20 في المائة من الأصوات في انتخابات التأسيسي التى لم يعد يفصلنا عنها سوى بضعة أسابيع .الباجي قائد السبسي أكد سابقا في حوار على قناة الجزيرة
أن الانتخابات في عهد بورقيبة كما هو الشأن في عهد بن علي كانت مزورة حتى عندما كان شخصيا على رأس وزارة الداخلية و هذا ما جعل الكثيرين من أنصار حركة النهضة و كثيرين ممن ينتظرون أول انتخابات حرة و نزيهة في البلاد يذهبون الى أن تصريح السبسي لصحيفة الشرق الأوسط هو بمثابة اعلان مسبق على نتيجة الانتخابات أو بالأحرى اعلان واضح على أن التزوير حاصل لا محالا .كما هو واضح فإن كلام الوزير الأول يوحي لدى البعض بوجود نية مبيتة لدى الحكومة لتزوير الانتخابات خاصة و أن تصريح السبسي شبيه الى حد كبير بتصريح وزير الخارجية المولدي الكافي خلال زيارته لنظيره الألماني
منذ أكثر من شهر , تصريح كان حسب وسائل الاعلام بمثابة رسالة تطمينية للحكومة الألمانية بعدم اكتساح الاسلاميين ممثلين في حركة النهضة الانتخابات .رغم هذه الشكوك و الانتقادات المشروعة يبقي من الأفضل عدم تحميل تصريح الوزير الأول ما لا يحتمل فقد يكون هذا التصريح مناورة ذكية منه لمجابهة الضغوطات الخارجية التى لا مفر منها فالأرجح أنه وجه الرسالة الى الخارج لا الى الداخل .

حتى ان كانت الرسالة موجهة الى التونسيين فيجب تقبّلها على أنها تحليل منطقي يفرضه القانون الانتخابي لا على أنها تحدّ لحرية التونسيين في الاختيار أو تحدّ لحركة النهضة و أنصارها فالقانون الانتخابى الذي يقوم على التمثيل النسبي مع الأخذ بأكبر البقايا لن يسمح على الغالب لأي طرف بتجاوز نسبة ال 20 في المائة من الأصوات في ظل و جود العديد من المستقلين و في ظل وجود 105 حزبا.
في النهاية مهما كان معنى الكلام فهو لا يلزم الا من صرّح به فلم يعد هناك وصيّا على التونسيين الأحرار فهم على الأرجح من يملكون الخيار و هم فقط من لهم القرار و سنكتشف في ال 23 من أكتوبر المقبل صحة أو خطأ هذا الكلام .
حســان لوكيل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
48 de 48 commentaires pour l'article 38678