حرب نفسية تلك التي يخوضها العقيد هذه الايام في محاولة يائسة للظهور في موقع قوة ومحاولة قلب صورة نصر الثوار في طرابلس الى صورة نصر تكتيكي يحتكم فيه القذافي الى قاعدة الكر والفر.
فالاجندات السياسية والعسكرية تعتبر وجوبا بان سقوط العاصمة في ايدي طرف ما يكون بمثابة اعلان نصر باعتبار ان العاصمة تحتضن مراكز القرار الهامة والمؤسسات السيادية والمركزية للدولة .
اذا سياسيا وعسكريا سقط نظام العقيد في ليبيا ولم يبقى لهم سوى بعض المحاولات اليائسة التي تهدف الى محاولة ادخال نوع من البلبلة النفسية في نفوس الثوار علهم يدخلون في حملات تشكيك ضد بعضهم البعض تؤدي الى تحقيق حلم القذافي في حرب اهلية شاملة بين القبائل نفسها التي اجتمعت ضده واطاحت به.
ولعل خطاب العقيد الاخير الداعي الى قبائل ورفلة للزحف على طرابلس ليس اعتباطيا بل هو موجه الى الثوار خاصة قد يستدعيهم الى محاولة محاصرة هذه القبائل والدخول معها في مناوشات قد تحول وجهة الثوار من تحرير ليبيا من العقيد وزبانيته الى دخول في معارك انتقامية مع اهلهم في الجنوب اذا فقد العقيد كل امكانياته العسكرية والسياسية ولم يبقى لديه سواء المعاجم اللغوية النفسية التي تبقى اقل براغماتية من آلية الحرب ولن تصمد طويلا اذا ابتعد الثوار عن البحث عن الموالين له وسط المناطق المحررة فالخطر الاكبر يكمن في محاولة الثوار وقياداتهم البحث عن طرق توصلهم الى الامساك بالعقيد بعيدا عن منطق الوحدة الوطنية والتضامن بين قبائل ليبيا والتي يعول عليها القذافي لاثارة الفتنة والنقمة التي ستبقيه حاضرا وبقوة خاصة على المستوى الذهني والنفسي للشعب الليبي الذي قد يتحول انتصاره الميداني الى كابوس تكون تاثيراته البسيكولوجية المعنوية اشد وطاة من الة الحرب العسكرية .
اذا يقدم الشعب الليبي على مرحلة انتقالية صعبة وحرجة تستوجب الحكمة في التعامل مع الملفات العالقة وفي مقدمتها تجريد الشعب من السلاح الضامن الاساسي لعملية البناء الديمقراطي والضامن ايضا لعملية المصالحة الوطنية والابتعاد قدر الامكان عن الخطاب الثاري والانتقامي ومحاولات تصفية الحسابات بين مواطني الشعب الواحد على خلفية الولاءات القبلية والعرقية.
فهذا ما يهم الشعب الليبي الان وما يتطلع اليه الثوار اما البحث عن بقايا العقيد وفلوله فيعتبر من الجزئيات الثانوية فلا يهم سلخ الشاة بعد ذبحها .
فالاجندات السياسية والعسكرية تعتبر وجوبا بان سقوط العاصمة في ايدي طرف ما يكون بمثابة اعلان نصر باعتبار ان العاصمة تحتضن مراكز القرار الهامة والمؤسسات السيادية والمركزية للدولة .
اذا سياسيا وعسكريا سقط نظام العقيد في ليبيا ولم يبقى لهم سوى بعض المحاولات اليائسة التي تهدف الى محاولة ادخال نوع من البلبلة النفسية في نفوس الثوار علهم يدخلون في حملات تشكيك ضد بعضهم البعض تؤدي الى تحقيق حلم القذافي في حرب اهلية شاملة بين القبائل نفسها التي اجتمعت ضده واطاحت به.

ولعل خطاب العقيد الاخير الداعي الى قبائل ورفلة للزحف على طرابلس ليس اعتباطيا بل هو موجه الى الثوار خاصة قد يستدعيهم الى محاولة محاصرة هذه القبائل والدخول معها في مناوشات قد تحول وجهة الثوار من تحرير ليبيا من العقيد وزبانيته الى دخول في معارك انتقامية مع اهلهم في الجنوب اذا فقد العقيد كل امكانياته العسكرية والسياسية ولم يبقى لديه سواء المعاجم اللغوية النفسية التي تبقى اقل براغماتية من آلية الحرب ولن تصمد طويلا اذا ابتعد الثوار عن البحث عن الموالين له وسط المناطق المحررة فالخطر الاكبر يكمن في محاولة الثوار وقياداتهم البحث عن طرق توصلهم الى الامساك بالعقيد بعيدا عن منطق الوحدة الوطنية والتضامن بين قبائل ليبيا والتي يعول عليها القذافي لاثارة الفتنة والنقمة التي ستبقيه حاضرا وبقوة خاصة على المستوى الذهني والنفسي للشعب الليبي الذي قد يتحول انتصاره الميداني الى كابوس تكون تاثيراته البسيكولوجية المعنوية اشد وطاة من الة الحرب العسكرية .
اذا يقدم الشعب الليبي على مرحلة انتقالية صعبة وحرجة تستوجب الحكمة في التعامل مع الملفات العالقة وفي مقدمتها تجريد الشعب من السلاح الضامن الاساسي لعملية البناء الديمقراطي والضامن ايضا لعملية المصالحة الوطنية والابتعاد قدر الامكان عن الخطاب الثاري والانتقامي ومحاولات تصفية الحسابات بين مواطني الشعب الواحد على خلفية الولاءات القبلية والعرقية.
فهذا ما يهم الشعب الليبي الان وما يتطلع اليه الثوار اما البحث عن بقايا العقيد وفلوله فيعتبر من الجزئيات الثانوية فلا يهم سلخ الشاة بعد ذبحها .
حلمي الهمــامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 38543