لا يمكن بأي حال من الأحوال ان نقبل ما يتم الحديث عنه مؤخرا من انه تم اكتشاف 118 من المتوفين مسجلين في القائمات الانتخابية خاصة وان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أخذت المهلة الزمنية الكاملة التي طالبت بها للتحضير لانتخابات المجلس التأسيسي بطريقة أكثر احترافية ودون أخطاء كبيرة من الممكن ان تثير الشكوك لكننا نرفض في نفس الوقت ان تصبح مثل هذه الأخطاء شماعة لأصحاب القلوب المريضة أو الذين يتبنون نظرية المؤامرة خاصة من السياسيين كي يشوهوا التجربة الديمقراطية التونسية.
ومن المعلوم ان عملية تسجيل المتوفين في الانتخابات تذكرنا بممارسات العهد البائد ولكنها لن تكون أبدا سياسة متوخاة في هاته المرحلة وقبل شهرين من أعظم انتخابات ستقام في تاريخ البلاد والمنطقة .
ونقول للمشككين ان هذا الخطأ لم يكن ليتم كشفه لولا ان الهيئة المستقلة للانتخابات لم تقم بواجب مراجعة المسجلين او أنها لم تخبرنا بالحادثة وهذا يدل على الشفافية التي تتمتع بها هذه الهيئة ويمنح كثيرا من الطمأنينة حول سير العملية الانتخابية.
وفي أول تصريح لمسؤول عن الهيئة المستقلة قال الأستاذ سامي بن سلامة العضو المكلف بالشؤون القانونية والعلاقات العامة "ان تسجيل متوفين ومفقودين في القائمات الانتخابية أمر ممكن طالما لم يقع استخراج مضمون وفاة للميت وطالما لم تمر سنتان على
تاريخ ضياع مفقود حتى وان تأكد لأهله انه ميت".
من هنا نفهم ان عملية التسجيل الأخيرة تحتاج إلى مراجعات عدة كي يتم إقصاء القائمات الانتخابية المخالفة او التي يتم فيها التلاعب وهذا يثبت كذلك ان ماحصل هو من الأخطاء الإدارية التي تحصل في كل بلدان العالم حتى تلك الضاربة في الديمقراطية فما بالك ببلادنا التي تتحسس الخطى في هذا المجال.
على الأحزاب السياسية وكافة المجتمع المدني في عوض التشكيك في عمل الهيئة المستقلة للانتخابات ووضع الصعوبات أمامها عليها ان تقوم بمساعدة العاملين بالهيئة على إرساء مناخ ديمقراطي شفاف فإنجاح العملية الانتخابية مسؤولية مشتركة لا تهم طرفا دون آخر.
كريم بن منصور
ومن المعلوم ان عملية تسجيل المتوفين في الانتخابات تذكرنا بممارسات العهد البائد ولكنها لن تكون أبدا سياسة متوخاة في هاته المرحلة وقبل شهرين من أعظم انتخابات ستقام في تاريخ البلاد والمنطقة .
ونقول للمشككين ان هذا الخطأ لم يكن ليتم كشفه لولا ان الهيئة المستقلة للانتخابات لم تقم بواجب مراجعة المسجلين او أنها لم تخبرنا بالحادثة وهذا يدل على الشفافية التي تتمتع بها هذه الهيئة ويمنح كثيرا من الطمأنينة حول سير العملية الانتخابية.
وفي أول تصريح لمسؤول عن الهيئة المستقلة قال الأستاذ سامي بن سلامة العضو المكلف بالشؤون القانونية والعلاقات العامة "ان تسجيل متوفين ومفقودين في القائمات الانتخابية أمر ممكن طالما لم يقع استخراج مضمون وفاة للميت وطالما لم تمر سنتان على
تاريخ ضياع مفقود حتى وان تأكد لأهله انه ميت".من هنا نفهم ان عملية التسجيل الأخيرة تحتاج إلى مراجعات عدة كي يتم إقصاء القائمات الانتخابية المخالفة او التي يتم فيها التلاعب وهذا يثبت كذلك ان ماحصل هو من الأخطاء الإدارية التي تحصل في كل بلدان العالم حتى تلك الضاربة في الديمقراطية فما بالك ببلادنا التي تتحسس الخطى في هذا المجال.
على الأحزاب السياسية وكافة المجتمع المدني في عوض التشكيك في عمل الهيئة المستقلة للانتخابات ووضع الصعوبات أمامها عليها ان تقوم بمساعدة العاملين بالهيئة على إرساء مناخ ديمقراطي شفاف فإنجاح العملية الانتخابية مسؤولية مشتركة لا تهم طرفا دون آخر.
كريم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
28 de 28 commentaires pour l'article 38493