هيئة بن عاشور تعجل في مناقشة قانون الجمعيات



خصصت الجلسة الاخيرة من جلسات الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة لالقاء الضوء على ما جاء في كلمة الوزير الاول الاخيرة والوقوف عند معانيها ومضامينها الا ان الاعضاء الحاضرين في هاته الجلسة فوجئوا بنائبة رئيس الهيئة تمر مرور الكرام على تداعيات ومضامين كلمة الوزير الاول لتوجه دفة النقاش الى النظر في قانون جديد ينظم عمل الجمعيات.
تصرف اثار غضب عديد الحضور الضئيل اصلا فمن 150 عضوا للهيئة حضر في جلستها الاخيرة 31 عضوا وهو ما يفسر الجو المكهرب وعدم التوافق المفرط في صلب الهيئة التي مازالت تحاول راب الصدع وايجاد توازن بين مكوناتها السياسية.
فالحاضرون في هذه الجلسة وهم اقلية ثارت ثائرتهم وانسحب البعض منهم محتجا على الطريقة التي تدير بها نائبة رئيس الهيئة النقاش وخاصة محاولة هذه الاخيرة عدم اعطاء اهمية كبرى لما جاء في خطاب الوزير الاول الاخير الذي يعتبره بعض اعضاء الهيئة مخيبا للامال وغير مسؤول في حين تطرح مناقشة قانون جديد للجمعيات وتحاول نائبة رئيس الهيئة فرض نسق سريع للمصادقة عليه فبل موعد الانتخابات القادمة.
ففي الوقت الذي تعيش فيه البلاد نوع من الغموض والضبابية السياسية تحاول الهيئة تجاوزها وعدم التمعن في خلفياتها ونتائجها وتهرول لمناقشة قانون الجمعيات الجديد باقل من ربع اعضاء الهيئة.

نظرة يعتقد من خلالها بن عاشور انه باكتمالها سيحقق نصر تاريخي قد يحسب له في مستقبله السياسي القادم اذ انه تمكن من تجاوز الخلافات الحزبية في اكثر المراحل حساسية فهو رجل دولة ورجل قانون.
فلا احد يشك في كفاءات الاستاذ عياض بن عاشور لكن المتمعن في وضعية الهيئة المتسمة بالتناقض الحاد بين مختلف مكوناتها فلا يعجب لطريقة اخذ القرارات والمصادقة على مشاريع المراسيم من قبيل محاولة الهيئة التسريع في المصادقة على القانون الجديد للجمعيات بواسطة اقل من ربع اعضائها الاصليين فالاهمية المطلقة للهيئة هذه الايام هو قانون الجمعيات الذي ينتظره الشعب التونسي بكل شغف وحيرة وليس الاوضاع السياسية المضطربة او ايجاد حلول بديلة نحو الاتفاق والتوافق الضامن لمشروعية القوانين المتخذة ونحن نتسائل هنا عن شرعية قانون تنظيم عمل الجمعيات الجديد في ظل غياب اغلب مكونات المجتمع السياسي والمدني عن جلسات الهيئة.


حلمي الهمامي


Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 38490

Observateur  (Tunisia)  |Jeudi 25 Août 2011 à 14h 49m |           
Tout le monde a bien compris que ben achour se presse pour ficeler le pays à sa manière, et ce avant les élections. qu’il se rassure, tous les textes qu’il a pu mijoter, lui et sa clique, seront rejetés après les élections. il n’a aucune légitimité pour tracer l’avenir des tunisiens à sa manière.

Jean calas  (Tunisia)  |Jeudi 25 Août 2011 à 13h 50m |           
Toutes les instances et tous les responsables se voient obligés d'apprécier les discours du premier ministre et du président et d'approuver leur manière de voir comme s'ils étaient infaillibles...un bon responsable chez nous doit se défaire de son esprit critique et de sa faculté de jugement pour rester à son poste..promotion exige soumission...voilà pourquoi la dictature a élu domicile chez nous

Tarek  (Tunisia)  |Jeudi 25 Août 2011 à 13h 36m |           
Quesqu'ils sont entrain de faire dans cette instance, la perte du temps et des nerfs du peuple, il faut qu'on conduit un sit in pour les dirent dégage, c'est fini on a des elections et les l'assemblé constituante qu'elle va refaire les textes de loi, on a un problème economique et aucun n'évoque ces problèmes avec la manque de sécurité et instabilité en résumé ben achour il vie dans un autre monde et une grande déception car son nom est
beaucoup plus grand que ses pensés politique limité, aucun importance à la jeunesse aulieux des listes fifty fifty avec les femmes ils auronts du limité l'age de candidature aux elections à l'age de 60 ans et de meme tout les fonctions meme le président et les ministres à 60 ans pas plus, et etre sévère pour interdir la prolongation aux retraités pas comme il demande le ministre de la justice. sa demande de l'energie et une représentation de
la masse du peuple. quand es que les jeunes vont prendre leur part s'ils sont le carburant de la révolution et les postes de décisions aux vieux, c'est le grand ecehec de la révolution.

A3tini wedhnek  (Tunisia)  |Jeudi 25 Août 2011 à 10h 33m |           
صدقوني، والله وبالله وتالله، التوانسة لكل باش يدورو يدورو.... ويرجعو لكلام النهضة. صدقوني الحزب الوحيد إلّي خايف على الثورة. النهضة كانت أول من شق عصا الطاعة لهيئة بن عاشور بعد ما إكتشفت انحيازها لأطراف سياسية معينة وإغفالها لأهم قضايا الثورة : محاسبة رموز الفساد ومحاكمة قتلة الشهداء. واحد آخر فهم اللعبة، أما خسارة لعبوهالو لأنو ناقص حنكة سياسية، فرحات الراجحي.

Indépendant  (Tunisia)  |Jeudi 25 Août 2011 à 10h 26m |           
صدقوني، والله وبالله وتالله، التوانسة لكل باش يدورو يدورو.... ويرجعو لكلام النهضة. صدقوني الحزب الوحيد إلّي خايف على الثورة. النهضة كانتتأول من شق عصا الطاعة لهيئة بن عاشور بعد ما إكتشفت انحيازها لأطراف سياسي معينة وإغفالها لأهم قضايا الثورة : محاسبة رموز الفساد ومحاكمة قتلة الشهداء. واحد آخر فهم اللعبة، أما خسارة لعبوهالو لأنو ناقص حنكة سياسية، فرحات الراجحي.

البشير الحنشي  (Tunisia)  |Jeudi 25 Août 2011 à 01h 12m |           
اين الشفــافية .... اين النـــزاهة اين الديمقراطية اين المناضلين من اجـــل العــمل الــــتطوعي للمــــصلحة الوطنيـــة.......لا تشـــاور و لا اشـــراك و لا اعــــتراف بما فـــعلته المنضمات الشبابية لفائدة تــونس الامس و تونس اليوم .... المناطق الصناعية....الايام الاقتصادية كـــل المجـــهود الشبابي ......يختـــصر في......تصرف مدام....العقربي.....و امثــالها......لا اقـــصاء للمـــجهود التطوعي لااقـــصاء للعـــاملين الــصادقين من اجل
الوطن .....المحاسبة واجبة و المراقبة امر محتوم ولكن الارتجال و الانفراد بالقرار - الله اعلم بالمحتوى - مــرفوضان لمبـــدا مخالفة اسس الديمقراطية