اشتباكات مسلحة خطيرة تلك التي خاضها الجيش الوطني التونسي مؤخرا مع جماعات مسلحة مجهولة الهوية في شمال منطقة قرعة بوفليجة في معتمدية دوز من ولاية قبلي .
وحسب بلاغ وزارة الدفاع فانه لم تقع إصابات في صفوف جنود الجيش لكن هذا البيان لم يوضح هوية هذه الجماعات المسلحة وماهي وجهتها.
ويبدو ان هنالك تحليلين لماهية هؤلاء المسلحين فالبعض يرجح ان يكونوا من المتشددين الإسلاميين المنتمين إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حيث قالت بعض المصادر ان تلك الجماعات كانت متوجهة الى ليبيا من الجزائر عبر الصحراء التونسية لجلب السلاح واستخدامها ضد دول المنطقة بعد ان أصبح السلاح في ليبيا متاحا وبلا مراقبة خاصة وان هذه المجموعات سبق لها ان قاتلت الجيش والأمن الوطني في الروحية في شهر ماي الفارط وتكبدت خسائر فادحة فيما اعتبر آخرون ان المسلحين ينتمون الى فلول كتائب القذافي كانوا قد هربوا الى تونس بعد ان تم تضييق الخناق عليهم من قبل لثوارليبيا.
لكن يبدو ان التحليل الثاني اقرب الى الواقع خاصة وان المسلحين استعملوا سيارات رباعية الدفع شبيهة بتلك التي تستعملها الكتائب وعلى متنها أسلحة متطورة جدا لا اعتقد ان جماعات القاعدة تمتلكها ويذكر انه حصلت اشتباكات مع بعض أفراد الكتائب في بداية هذا الشهر حينما دخلوا التراب التونسي وهم مسلحين ورفضوا الانصياع لأوامر الجيش بالوقوف و قاموا بإطلاق النار فرد الجيش على مصدر النيران وقتل منهم 6 أفراد.
حقيقة ان الأوضاع في الجنوب التونسي وبالتحديد في المنطقة الحدودية بين ليبيا وتونس والمنطقة الحدودية بين تونس والجزائر أصبحت أكثر خطورة بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بالكتائب وما سيجره ذلك من فرار جماعي الى تونس من قبل مقاتلي الكتائب المسلحين مما سيعرض حياة التونسيين للخطر فالنظام الليبي يعيش حاليا رقصة الديك المذبوح والخوف كل الخوف لن تتطاير دمائه إلى داخل التراب الوطني كما ان الجماعات المتطرفة أصبحت تمتلك مزيدا من الأسلحة وأصبحت أكثر قوة وشراسة وهو ما يهدد المنطقة.
في كل الأحوال يجب على جميع أفراد الشعب التونسي أكان جيشا او شرطة او حرسا حدوديا او مواطنين ان يكونوا أكثر انتباها ومسؤولية مثلما هو الحال مع المواطن الذي بلغ الأجهزة الأمنية بوجود المسلحين لان الخطر سيشمل الجميع وأمن المواطن وسلامة التراب التونسي قبل كل شيء.
كريم بن منصور
وحسب بلاغ وزارة الدفاع فانه لم تقع إصابات في صفوف جنود الجيش لكن هذا البيان لم يوضح هوية هذه الجماعات المسلحة وماهي وجهتها.
ويبدو ان هنالك تحليلين لماهية هؤلاء المسلحين فالبعض يرجح ان يكونوا من المتشددين الإسلاميين المنتمين إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حيث قالت بعض المصادر ان تلك الجماعات كانت متوجهة الى ليبيا من الجزائر عبر الصحراء التونسية لجلب السلاح واستخدامها ضد دول المنطقة بعد ان أصبح السلاح في ليبيا متاحا وبلا مراقبة خاصة وان هذه المجموعات سبق لها ان قاتلت الجيش والأمن الوطني في الروحية في شهر ماي الفارط وتكبدت خسائر فادحة فيما اعتبر آخرون ان المسلحين ينتمون الى فلول كتائب القذافي كانوا قد هربوا الى تونس بعد ان تم تضييق الخناق عليهم من قبل لثوارليبيا.
لكن يبدو ان التحليل الثاني اقرب الى الواقع خاصة وان المسلحين استعملوا سيارات رباعية الدفع شبيهة بتلك التي تستعملها الكتائب وعلى متنها أسلحة متطورة جدا لا اعتقد ان جماعات القاعدة تمتلكها ويذكر انه حصلت اشتباكات مع بعض أفراد الكتائب في بداية هذا الشهر حينما دخلوا التراب التونسي وهم مسلحين ورفضوا الانصياع لأوامر الجيش بالوقوف و قاموا بإطلاق النار فرد الجيش على مصدر النيران وقتل منهم 6 أفراد.

حقيقة ان الأوضاع في الجنوب التونسي وبالتحديد في المنطقة الحدودية بين ليبيا وتونس والمنطقة الحدودية بين تونس والجزائر أصبحت أكثر خطورة بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بالكتائب وما سيجره ذلك من فرار جماعي الى تونس من قبل مقاتلي الكتائب المسلحين مما سيعرض حياة التونسيين للخطر فالنظام الليبي يعيش حاليا رقصة الديك المذبوح والخوف كل الخوف لن تتطاير دمائه إلى داخل التراب الوطني كما ان الجماعات المتطرفة أصبحت تمتلك مزيدا من الأسلحة وأصبحت أكثر قوة وشراسة وهو ما يهدد المنطقة.
في كل الأحوال يجب على جميع أفراد الشعب التونسي أكان جيشا او شرطة او حرسا حدوديا او مواطنين ان يكونوا أكثر انتباها ومسؤولية مثلما هو الحال مع المواطن الذي بلغ الأجهزة الأمنية بوجود المسلحين لان الخطر سيشمل الجميع وأمن المواطن وسلامة التراب التونسي قبل كل شيء.
كريم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 38322