يبدو ان الخطاب الأخير للباجي قائد السبسي الوزير الأول المؤقت لم يكن كسابقيه من الخطابات لا نقصد مضمون ما قال ولكننا نعني بالتحديد ما رافق هذا الخطاب من تدخلات بعض السياسيين الذين لم يحترموا بتاتا البروتوكولات المعمولة في مثل هذه المناسبات وبالتحديد ما قام به السيد وحيد ذياب مؤسس حزب ما يعرف بقوى 14 جانفي من تشويش مستفز على خطاب الوزير الأول وتطرح هذه الحادثة عدة أسئلة حول مدى وعي الطبقة السياسية او بعضها كي لا نعمم من المغمورين المبتدئين في المجال السياسي الذين فهموا الحرية على طريقتهم الخاصة.
ردة فعل الباجي قائد السبسي على السيد وحيد ذياب يمكن ان يعتبره البعض ان فيه كثير من الشدة لكن الكثيرون سواء كانوا من معارضي السبسي او من مؤيديه رفضوا تماما التصرفات غير المسؤولة من قبل السيد وحيد ذياب واعتبروا ان ما قام به يدخل في باب الفوضى وليس من الحرية والديمقراطية في شيء.
آخرون فسروا تصرفات وحيد ذياب بالخطوة الابتزازية والثورجية لإظهار نفسه إعلاميا بانه حامي حما الثورة والحافظ لحقوق الشعب التونسي الذي ينتهكها "السبسي" وهي خطوة ان صحت تثبت المراهقة السياسية لقيادات الأحزاب الجديدة ومدى استهانتها بذكاء التونسيين .
السيد "وحيد ذياب" الذي أعطى تصريحا لإذاعة موزاييك بعد الحادثة أصبح يتكلم باسم الشعب مثل غيره من الأحزاب وبقول ان له قاعدة شعبية وربما غدا سيقول انه يطمح لحكمنا بمقتضى شرعية تاريخية نضالية حققها بسبب مداخلته الثورية الأخيرة.
فعلا ان ما قام به السيد وحيد ذياب يدخل ضمن باب الدعاية المجانية ولكنها في الاتجاه السلبي الذي سيضر حزبه الجديد وسيظهره حزبا غير مسؤول باعتبار ان قياداته لا تحترم ابسط القواعد في التعامل الحضاري.
حقيقة لا بد من احترام آداب الحديث والتدخل في مثل هذه المواقف وقد جرت العادة ان يكون فتح باب التدخلات بعد الانتهاء من الكلمة لا المقاطعة والتشويش بغرض التهكم والبروز والدعاية للأحزاب المغمورة...اذا كان السيد وحيد يريد الخير لهذا الشعب فليعرض عليه برنامجه السياسي والاقتصادي وغيره لا تعمد التجريح وانتظار المروءة من الآخرين...ننتظر برامج من الأحزاب لا دروس جوفاء لا تغني عن الماضي في شيء.
يجب على نخبنا السياسية ان تكون أكثر وعيا ونضجا لأنها ستكون القدوة لمن سينتخبها ومن سيعطيها ثقته واحترامه اما الأعمال البطولية القائمة على الصراخ والعويل لن تصنع سياسة واقعية وحكيمة .
وحيد ذياب ... عينة من تصرفات الثوريين الجدد
ردة فعل الباجي قائد السبسي على السيد وحيد ذياب يمكن ان يعتبره البعض ان فيه كثير من الشدة لكن الكثيرون سواء كانوا من معارضي السبسي او من مؤيديه رفضوا تماما التصرفات غير المسؤولة من قبل السيد وحيد ذياب واعتبروا ان ما قام به يدخل في باب الفوضى وليس من الحرية والديمقراطية في شيء.
آخرون فسروا تصرفات وحيد ذياب بالخطوة الابتزازية والثورجية لإظهار نفسه إعلاميا بانه حامي حما الثورة والحافظ لحقوق الشعب التونسي الذي ينتهكها "السبسي" وهي خطوة ان صحت تثبت المراهقة السياسية لقيادات الأحزاب الجديدة ومدى استهانتها بذكاء التونسيين .
السيد "وحيد ذياب" الذي أعطى تصريحا لإذاعة موزاييك بعد الحادثة أصبح يتكلم باسم الشعب مثل غيره من الأحزاب وبقول ان له قاعدة شعبية وربما غدا سيقول انه يطمح لحكمنا بمقتضى شرعية تاريخية نضالية حققها بسبب مداخلته الثورية الأخيرة.
فعلا ان ما قام به السيد وحيد ذياب يدخل ضمن باب الدعاية المجانية ولكنها في الاتجاه السلبي الذي سيضر حزبه الجديد وسيظهره حزبا غير مسؤول باعتبار ان قياداته لا تحترم ابسط القواعد في التعامل الحضاري.
حقيقة لا بد من احترام آداب الحديث والتدخل في مثل هذه المواقف وقد جرت العادة ان يكون فتح باب التدخلات بعد الانتهاء من الكلمة لا المقاطعة والتشويش بغرض التهكم والبروز والدعاية للأحزاب المغمورة...اذا كان السيد وحيد يريد الخير لهذا الشعب فليعرض عليه برنامجه السياسي والاقتصادي وغيره لا تعمد التجريح وانتظار المروءة من الآخرين...ننتظر برامج من الأحزاب لا دروس جوفاء لا تغني عن الماضي في شيء.
يجب على نخبنا السياسية ان تكون أكثر وعيا ونضجا لأنها ستكون القدوة لمن سينتخبها ومن سيعطيها ثقته واحترامه اما الأعمال البطولية القائمة على الصراخ والعويل لن تصنع سياسة واقعية وحكيمة .
كريـــم بن منصـــور
وحيد ذياب ... عينة من تصرفات الثوريين الجدد





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
90 de 90 commentaires pour l'article 38269