مرة اخرى تشهد هيئة بن عاشور حالة من عدم الوفاق الوطني بعد ان انضم الحزب الديمقراطي التقدمي الى قائمة الاحزاب المشككة في عمل الهيئة والداعية الى اصلاحها.
فلئن كانت الاحزاب المنسحبة من عضوية الهيئة لها اسبابها المقنعة من حيث المصلحة الوطنية الجامعة وحالة اتخاذ القرارات داخل الهيئة فان الديمقراطي التقدمي ليس له مبرر البتة في تهديد الهيئة ومحاولة ادخال بلبلة مجددا داخلها لا لشيئ لانها لم تستجب لمقترحاته.
فقد صادقت الهيئة مؤخرا على مشروع قانون تمويل الاحزاب دون إدخال اي تعديلات عليه فمقترح الديمقراطي التقدمي الذي من اجله اعيد التصويت مرة ثانية كان يقضي باضافة بند الى مشروع القانون يكفل للذوات الشخصية والمعنوية التدخل لدى الاحزاب .
من اجل هذا المقترح ثارت ثائرة عصام الشابي الامين العام المساعد للحزب الذي اعلن اثر المصادقة على قانون الاحزاب ان الهيئة في غيبوبة ويجب ان نطلق عليها رصاصة الرحمة وكانه في موضع قوة او مركز قرار فهو الذي يقرر استكمال عمل الهيئة من عدمه.
فالبند الذي ثار من اجله الديمقراطي التقدمي قد يفوت على الحزب الانتفاع بالاموال التجمعية الذي غازلها الامين العام للحزب منذ حل التجمع الدستوري.
فصديق الامس اي رئيس الهيئة السيد عياض بن عاشور اصبح عدو اليوم فنحن نتذكر جميعا تصريحات الحزب حول رئيس الهيئة وطريقة عملها قبل مشروع قانون الاحزاب.
فالجديد في الاجندة السياسية للحزب الديمقراطي التقدمي هو اتباع سياسة شد الاطراف للاجهاز على القلب بمعنى ان تصريحات الشابي جاءت هذه المرة موجهة ضد شخص رئيس الهيئة لا الهيئة نفسها فقد دعا الحزب الى ما سماه "انقاذ الهيئة مع تمسكه بالبقاء تحت خيمتها".

فهذه التصريحات في الحقيقة تهدف الى الناي بالحزب عن مقاطعة عمل الهيئة التي دعمها منذ البداية ومحاولة حصر الاشكال في رئيسها لا في ممثليها وأعضائها حتى لا يحاول الحزب الدخول في بوتقة تحالفات مع احزاب سبق لها الانسحاب واتهمها الشابي بانها قوى لا تعمل بالاجندة الوطنية.
فمرة بعد اخرى يجد الديمقراطي التقدمي نفسه امام اخطاء سياسية قاتلة قد تقلص من حظوظه الانتخابية وتدعم ما روج على لسان المستقيلين من عضوية الحزب واخرهم فرع بوعرادة ولاية سليانة بان الحزب اصبح اسرة مالكة تتالف من عائلة احمد نجيب الشابي واصهاره اضافة الى الوجوه التجمعية المعروفة بفسادها والتي اصبحت تتحكم في خطوات الحزب وتحركاته والتي من اجل اموالها يقود الحزب الديمقراطي التقدمي حملة شعواء ضد رئيس الهيئة.
فلئن كانت الاحزاب المنسحبة من عضوية الهيئة لها اسبابها المقنعة من حيث المصلحة الوطنية الجامعة وحالة اتخاذ القرارات داخل الهيئة فان الديمقراطي التقدمي ليس له مبرر البتة في تهديد الهيئة ومحاولة ادخال بلبلة مجددا داخلها لا لشيئ لانها لم تستجب لمقترحاته.
فقد صادقت الهيئة مؤخرا على مشروع قانون تمويل الاحزاب دون إدخال اي تعديلات عليه فمقترح الديمقراطي التقدمي الذي من اجله اعيد التصويت مرة ثانية كان يقضي باضافة بند الى مشروع القانون يكفل للذوات الشخصية والمعنوية التدخل لدى الاحزاب .
من اجل هذا المقترح ثارت ثائرة عصام الشابي الامين العام المساعد للحزب الذي اعلن اثر المصادقة على قانون الاحزاب ان الهيئة في غيبوبة ويجب ان نطلق عليها رصاصة الرحمة وكانه في موضع قوة او مركز قرار فهو الذي يقرر استكمال عمل الهيئة من عدمه.
فالبند الذي ثار من اجله الديمقراطي التقدمي قد يفوت على الحزب الانتفاع بالاموال التجمعية الذي غازلها الامين العام للحزب منذ حل التجمع الدستوري.
فصديق الامس اي رئيس الهيئة السيد عياض بن عاشور اصبح عدو اليوم فنحن نتذكر جميعا تصريحات الحزب حول رئيس الهيئة وطريقة عملها قبل مشروع قانون الاحزاب.
فالجديد في الاجندة السياسية للحزب الديمقراطي التقدمي هو اتباع سياسة شد الاطراف للاجهاز على القلب بمعنى ان تصريحات الشابي جاءت هذه المرة موجهة ضد شخص رئيس الهيئة لا الهيئة نفسها فقد دعا الحزب الى ما سماه "انقاذ الهيئة مع تمسكه بالبقاء تحت خيمتها".

فهذه التصريحات في الحقيقة تهدف الى الناي بالحزب عن مقاطعة عمل الهيئة التي دعمها منذ البداية ومحاولة حصر الاشكال في رئيسها لا في ممثليها وأعضائها حتى لا يحاول الحزب الدخول في بوتقة تحالفات مع احزاب سبق لها الانسحاب واتهمها الشابي بانها قوى لا تعمل بالاجندة الوطنية.
فمرة بعد اخرى يجد الديمقراطي التقدمي نفسه امام اخطاء سياسية قاتلة قد تقلص من حظوظه الانتخابية وتدعم ما روج على لسان المستقيلين من عضوية الحزب واخرهم فرع بوعرادة ولاية سليانة بان الحزب اصبح اسرة مالكة تتالف من عائلة احمد نجيب الشابي واصهاره اضافة الى الوجوه التجمعية المعروفة بفسادها والتي اصبحت تتحكم في خطوات الحزب وتحركاته والتي من اجل اموالها يقود الحزب الديمقراطي التقدمي حملة شعواء ضد رئيس الهيئة.
حلمي الهمامي
الحزب الديمقراطي التقدمي ... على خطى التجمع
المرزوقي: الديمقراطي التقدمي أصبح يعمل على شاكلة التجمع المنحل
الديمقراطي التقدمي والمقامرات السياسية
المرزوقي: الديمقراطي التقدمي أصبح يعمل على شاكلة التجمع المنحل
الديمقراطي التقدمي والمقامرات السياسية





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
86 de 86 commentaires pour l'article 38059