وضعت الرسالة التي بعث بها منصف المرزوقي الامين العام لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية الاصبع على الداء من حيث احتدام التنافس والتناحر السياسي دو البعد المالي بين الاحزاب السياسية في الوقت الذي تعيش فيه البلاد ركودا اقتصاديا .
الرسالة موجهة الى اكبر ثلاثة احزاب من حيث القدرات المالية واللوجستية وهم حركة النهضة والحزب الديمقراطي التقدمي الى جانب التكتل من اجل العمل والحريات محملا اياهم مسؤولية تعكير وافساد المناخ الديمقراطي التعددي بمحاولة ادخال المال السياسي في العملية الديمقراطية وبالتالي في اللعبة الانتخابية قصد افشالها عن طريق الابتزاز المالي الذي يتعرض له المواطن والذي يتبلور في ابشع صوره عند شراء الذمم والضمائر او ربط سوق الشغل خاصة في جنوبنا التونسي في تطاوين بالانتماء الى هذا الحزب او ذلك.
"فهل قدر هذا الشعب ان يعيش تحت فساد الديمقراطية بعد ان عاش تحت فساد الاستبداد" بهده الكلمات يصف الدكتور منصف المرزوقي الواقع السياسي والفساد المالي الراهن فتكتيكات الاحزاب في صرف هذه الاموال ذو الاغراض التاثيرية والانتخالية تختلف من حزب الى اخر فتكتيكات الاحزاب في صرف هذه الاموال ذو الاغراض الانتخابية تختلف من حزب الى اخر.
فحركة النهضة تنفق الاموال الطائلة تحت مسميات الاعمال الخيرية والتضامنية اما الحزب الديمقراطي التقدمي وحزب التكتل فانخرطوا في منظومة الاشهار والحملات الدعائية "وكان الاحزاب اصبحت شركات سياسية تسوق برامجها كما تسوق العطور وعلب الياغورت".

فمنذ الاعلان عن الموعد الاول للانتخابات سعت حركة النهضة الى الاقتراب اكثر من المواطنين وخاصة المهمشين منهم وشرعت في تنفيذ برامجها الخيرية الميدانية التي وصلت الى حد استخلاص فاتورات الماء والكهرباء للمواطنين فقد تركز عمل الخلايا الميدانية لحركة النهضة على الارياف وضواحي المدن الكبرى في محاولة منها لخطب ود اصوات انتخابية مقبلة فحركة النهضة باختصار توظف المال السياسي الطائل تحت غطاء الاعمال الخيرية والتضامنية فمن كان يريد التصدق لا يشهره كما هو الحال مع مساعدات حركة النهضة .
ففي حين اختارت النهضة ان تكون اكثر براغماتية اختار الحزب الديمقراطي التقدمي وحزب التكتل العمل بنظرية التاثير الاشهاري والدعائي على الاختيار او ما يعرف نفسانيا بنظريات تحديد السلوك .
فالحزب الديمقراطي التقدمي من اول الاحزاب السياسية التي اظهرت ثرائها الفاحش وبدات حملة انتخابية قبل
اوانها القانونية وقد شملت هذه الحملة الاشهارية مختلف مناطق الجمهورية فاينما تولي وجهك تشاهد الثنائي المرح نجيب الشابي ومية الجريبي على يافطات عملاقة باهضة الثمن صور تعيد الى ذهنك صورة المخلوع وحرمه التي ملات الساحات.
اما التكتل من اجل العمل والحريات فهو على خطى حزب الشابي من حيث المبدا فقد بدا الحزب حملته الانتخابية مبكرا ايضا ومركزا على وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة في حملة اعتبرها شخصيا دعائية اشهارية كلفت الحزب اموالا طائلة كان من المفروض توظيفها في دراسات حزبية قد تجد حلولا لمشاكل البطالة والتنمية والتشغيل ا وان كان للتقدمي والتكتل فائض اخر فليستغلاه في تنظيم ملتقيات ودورات تكوين للتدرب تكون مفتوحة للجميع ويقع فيها التعريف ببرامج كل الاحزاب لكي تعطي الديمقراطية كل حظوظها.
فان كانت كبرى احزابنا السياسية في تونس تتعامل مع المعطى الانتخابي على اساس جبروت المال والنفوذ اللوجستي نقول لهم "ان كانت خياراتكم مربحة لاحزابكم على الامد القصير فانه خسارة كبرى لتونس وللديمقراطية الناشئة على المدى الطويل".
حلمي
الرسالة موجهة الى اكبر ثلاثة احزاب من حيث القدرات المالية واللوجستية وهم حركة النهضة والحزب الديمقراطي التقدمي الى جانب التكتل من اجل العمل والحريات محملا اياهم مسؤولية تعكير وافساد المناخ الديمقراطي التعددي بمحاولة ادخال المال السياسي في العملية الديمقراطية وبالتالي في اللعبة الانتخابية قصد افشالها عن طريق الابتزاز المالي الذي يتعرض له المواطن والذي يتبلور في ابشع صوره عند شراء الذمم والضمائر او ربط سوق الشغل خاصة في جنوبنا التونسي في تطاوين بالانتماء الى هذا الحزب او ذلك.
"فهل قدر هذا الشعب ان يعيش تحت فساد الديمقراطية بعد ان عاش تحت فساد الاستبداد" بهده الكلمات يصف الدكتور منصف المرزوقي الواقع السياسي والفساد المالي الراهن فتكتيكات الاحزاب في صرف هذه الاموال ذو الاغراض التاثيرية والانتخالية تختلف من حزب الى اخر فتكتيكات الاحزاب في صرف هذه الاموال ذو الاغراض الانتخابية تختلف من حزب الى اخر.
فحركة النهضة تنفق الاموال الطائلة تحت مسميات الاعمال الخيرية والتضامنية اما الحزب الديمقراطي التقدمي وحزب التكتل فانخرطوا في منظومة الاشهار والحملات الدعائية "وكان الاحزاب اصبحت شركات سياسية تسوق برامجها كما تسوق العطور وعلب الياغورت".

فمنذ الاعلان عن الموعد الاول للانتخابات سعت حركة النهضة الى الاقتراب اكثر من المواطنين وخاصة المهمشين منهم وشرعت في تنفيذ برامجها الخيرية الميدانية التي وصلت الى حد استخلاص فاتورات الماء والكهرباء للمواطنين فقد تركز عمل الخلايا الميدانية لحركة النهضة على الارياف وضواحي المدن الكبرى في محاولة منها لخطب ود اصوات انتخابية مقبلة فحركة النهضة باختصار توظف المال السياسي الطائل تحت غطاء الاعمال الخيرية والتضامنية فمن كان يريد التصدق لا يشهره كما هو الحال مع مساعدات حركة النهضة .
ففي حين اختارت النهضة ان تكون اكثر براغماتية اختار الحزب الديمقراطي التقدمي وحزب التكتل العمل بنظرية التاثير الاشهاري والدعائي على الاختيار او ما يعرف نفسانيا بنظريات تحديد السلوك .
فالحزب الديمقراطي التقدمي من اول الاحزاب السياسية التي اظهرت ثرائها الفاحش وبدات حملة انتخابية قبل
اوانها القانونية وقد شملت هذه الحملة الاشهارية مختلف مناطق الجمهورية فاينما تولي وجهك تشاهد الثنائي المرح نجيب الشابي ومية الجريبي على يافطات عملاقة باهضة الثمن صور تعيد الى ذهنك صورة المخلوع وحرمه التي ملات الساحات.اما التكتل من اجل العمل والحريات فهو على خطى حزب الشابي من حيث المبدا فقد بدا الحزب حملته الانتخابية مبكرا ايضا ومركزا على وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة في حملة اعتبرها شخصيا دعائية اشهارية كلفت الحزب اموالا طائلة كان من المفروض توظيفها في دراسات حزبية قد تجد حلولا لمشاكل البطالة والتنمية والتشغيل ا وان كان للتقدمي والتكتل فائض اخر فليستغلاه في تنظيم ملتقيات ودورات تكوين للتدرب تكون مفتوحة للجميع ويقع فيها التعريف ببرامج كل الاحزاب لكي تعطي الديمقراطية كل حظوظها.
فان كانت كبرى احزابنا السياسية في تونس تتعامل مع المعطى الانتخابي على اساس جبروت المال والنفوذ اللوجستي نقول لهم "ان كانت خياراتكم مربحة لاحزابكم على الامد القصير فانه خسارة كبرى لتونس وللديمقراطية الناشئة على المدى الطويل".
حلمي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
31 de 31 commentaires pour l'article 37918