إثر تصريحات وردت خلال الأسبوع المنقضي ببعض وسائل الإعلام تحت عنوان "توفيق الديماسي كان وراء إقالتي من قسم الأخبار"، فإن وزارة الداخلية تستغرب ما تضمنته من ادعاءات وتذكّر أنها سعت ولا تزال إلى إرساء علاقة متميّزة مع مختلف وسائل الإعلام مساهمة منها لإنارة الرأي العام، ودأبت على تشريك الإطارات في مختلف الحوارات والمنابر التلفزية والإذاعية بما فيهم السيد توفيق الديماسي المدير العام للأمن العمومي، وليس المدير العام للأمن الوطني كما ورد بالمقال.
كما تؤكد الوزارة أنها تمارس الوظائف الموكولة إليها في إطار القانون ولا تجد حرجا في ذلك فضلا عن أنه ليس من مشمولاتها أو صلاحياتها التدخل في الشؤون الداخلية للمؤسسات الإعلامية.
هذا وإنّ ما جاء على لسان الصحفي عماد بربورة من كون إقالته من قسم الأخبار مردّها استجوابه للمدير العام للأمن العمومي توفيق الديماسي لا أساس له من الصحة وكان عليه اللجوء إلى إدارته للوقوف على الأسباب الحقيقية والواقعية التي أدّت إلى اتخاذ قرار إقالته – إن تمّ هذا فعلا- عوضا عن اتّهام جهات لا دخل لها في مثل هذه المسائل.

كما تؤكد الوزارة أنها تمارس الوظائف الموكولة إليها في إطار القانون ولا تجد حرجا في ذلك فضلا عن أنه ليس من مشمولاتها أو صلاحياتها التدخل في الشؤون الداخلية للمؤسسات الإعلامية.
هذا وإنّ ما جاء على لسان الصحفي عماد بربورة من كون إقالته من قسم الأخبار مردّها استجوابه للمدير العام للأمن العمومي توفيق الديماسي لا أساس له من الصحة وكان عليه اللجوء إلى إدارته للوقوف على الأسباب الحقيقية والواقعية التي أدّت إلى اتخاذ قرار إقالته – إن تمّ هذا فعلا- عوضا عن اتّهام جهات لا دخل لها في مثل هذه المسائل.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
32 de 32 commentaires pour l'article 37758