صعبة وعسيرة هي الظروف والمناخ التي تعيشه الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإنتقال الديمقراطي فمنذ انبعاثها وهي تبحث عن الوفاق بين مختلف مكوناتها المتباينة حزبيا وإيديولوجيا في ظل غياب أرضية وطنية مشتركة تعمل على أساسها مختلف ممثلي الهيئة من أحزاب سياسية وقضاة ومحامين فبمجرد أن تنتهي الهيئة من حلحلة الإختلافات بين ممثليها وتجاوزها إلى وتظهر اختلافات ومشاكل أخرى تعكر الجو ، وتعرقل عمل الهيئة مجددا الخلاف هذه المرة ليس حول مشاريع مراسيم أو قوانين أو حول آلية التصديق على القوانين من عدمه ، الطريف هذه المرة موضوع الخلاف في حد ذاته الذي يتمثل في تكوين لجنة داخل هيئة بن عاشور توكل إليها النظر في إمكانية بقاء مشرب الهيئة مفتوحا خلال شهر رمضان من عدمه قرار اتخذ بعد أن شهدت الجلسة الاخيرة مناوشات كلامية بين أعضاء الهيئة حول وضعية المشرب في شهر رمضان فبين معارضين لهذه الفكرة وهم تقريبا الإسلاميين والقوميين ومؤيدين لها وهم اللائكيين وعلى رأسهم طبعا النساء الديمقراطيات أو المنتمين والمتآثرين بهذا الهيكل ولائكيته .
العد التنازلي لموعد الإنتخابات بدأ وأعضاء الهيئة يخصصون البعض من وقتهم الزائد عن الحاجة لمناقشة مثل هذه المسائل وتخصيص لجنة الفرض !!
ففي حقيقة الأمر إن إثارة مثل هذه الإشكاليات تترجم الوضع السياسي االمحتقن بين أعضاء الهيئة التي تحاول من خلالها بعض الأحزاب إثارة بلبلة إعلامية زائفة بين تيارين نظريين يحاول الأول استفزاز الثاني عن طريق مهاجمة بعض مبادئه وأفكاره العامة .
ونحن نقصد هنا التيار العلماني والناطق الرسمي بأطروحاته وشهواته وهن النساء الديمقراطيات والتيار الإسلامي والقومي الذي يعتبر مثل هذه المسائل محسومة مجتمعيا وأخلاقيا ولا سبيل إليها .
فسياسة خلق المشكل وإيجاد الحل باتت النظرية المفضلة لمن يرون في البديهيات والمسلمات مشاكل وهموم المواطن اليومية إذ بتجاوزها والتغافل عنها ضاعت أهداف الثورة ، فبقاء مشرب الهيئة مفتوحا هو أحد أولويات الثورة واساس الإنقال الديمقراطي التي تعمل الهيئة وممثليها على ضمانها للمواطن التونسي !

وعملا بمقولة وإذا اختلفتم فحكموا عقلائكم، فنحن نقترح على الهيئة أن يبقى مشربها مغلقا طيلة شهر رمضان لتجنب تعطيل عمل أعضائها طبقا للحرف اللائكي الجاري به العمل وهو أن تغلق جميع مشارب المؤسسات والإدارات الحكومية فمن كان مريضا أو على سفر فله المشارب الخاصة خارج مقر الهيئة وترسيخا للمبادئ التضامنية المميزة للشعب التونسي فنحن نتضامن مع مرضانا ومن لا يستطيعون الصيام مهما كان السبب ونطالب ببقاء فترات الإستراحة الغذائية على ما هي عليه في شهر رمضان وبذلك يمكنهم التنقل خارج مقر الهيئة لقضاء حوائجهم ثم العودة لمتابعة أعمالهم .
العد التنازلي لموعد الإنتخابات بدأ وأعضاء الهيئة يخصصون البعض من وقتهم الزائد عن الحاجة لمناقشة مثل هذه المسائل وتخصيص لجنة الفرض !!
ففي حقيقة الأمر إن إثارة مثل هذه الإشكاليات تترجم الوضع السياسي االمحتقن بين أعضاء الهيئة التي تحاول من خلالها بعض الأحزاب إثارة بلبلة إعلامية زائفة بين تيارين نظريين يحاول الأول استفزاز الثاني عن طريق مهاجمة بعض مبادئه وأفكاره العامة .
ونحن نقصد هنا التيار العلماني والناطق الرسمي بأطروحاته وشهواته وهن النساء الديمقراطيات والتيار الإسلامي والقومي الذي يعتبر مثل هذه المسائل محسومة مجتمعيا وأخلاقيا ولا سبيل إليها .
فسياسة خلق المشكل وإيجاد الحل باتت النظرية المفضلة لمن يرون في البديهيات والمسلمات مشاكل وهموم المواطن اليومية إذ بتجاوزها والتغافل عنها ضاعت أهداف الثورة ، فبقاء مشرب الهيئة مفتوحا هو أحد أولويات الثورة واساس الإنقال الديمقراطي التي تعمل الهيئة وممثليها على ضمانها للمواطن التونسي !

وعملا بمقولة وإذا اختلفتم فحكموا عقلائكم، فنحن نقترح على الهيئة أن يبقى مشربها مغلقا طيلة شهر رمضان لتجنب تعطيل عمل أعضائها طبقا للحرف اللائكي الجاري به العمل وهو أن تغلق جميع مشارب المؤسسات والإدارات الحكومية فمن كان مريضا أو على سفر فله المشارب الخاصة خارج مقر الهيئة وترسيخا للمبادئ التضامنية المميزة للشعب التونسي فنحن نتضامن مع مرضانا ومن لا يستطيعون الصيام مهما كان السبب ونطالب ببقاء فترات الإستراحة الغذائية على ما هي عليه في شهر رمضان وبذلك يمكنهم التنقل خارج مقر الهيئة لقضاء حوائجهم ثم العودة لمتابعة أعمالهم .
حلـــمي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
71 de 71 commentaires pour l'article 37622