الندوة الثانية والعشرون بعد الثورة, خصصتها مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات للصحفي توفيق بن بريك, الذي عرف بمعارضته الشديدة لبن علي.
فى بداية كلمته أكد توفيق بن بريك أنه كان يتوقع هذه النهاية لبن على قبل تلك الفترة فالنظام كان معطلا وهناك ظلم وقمع وحتى الموجودون فى السلطة كانوا يريدون التخلص منه ويكفي إلقاء نظرة على ما جاء في تقارير ويكيليكس . . فبن علي لم يعد مرغوبا فيه لأنه أصبح /ياكل وحدو وما يوكلش/.
كما ذكر ان هروب بن على لم يحدث التغيير المطوب فالذين ورثوا السلطة هم جماعة بورقيبة وأزلام بن على على حد تعبيره مضيفا بالقول / ان الثورة نهبت وسرقت فعلا . . والدليل أن الهيئات العاملة الآن كونها بن علي/ مضيفا ان بعضهم من الذين أجرموا في حق الشعب كما أكد توفيق بن بريك ان المعارضة هرولت ايضا يوم 13 جانفي واتحاد الشغل باع حقوق العمال وساند الحزب الحاكم وذكر أنه عندما تم تعيينه في بعض اللجان وجد أن نصف الوجوه ممن سماهم «البيوعة» سواء من بقايا النظام أو من المعارضة التي تقتات من موائد صدام حسين ومعمر القذافي.
وذكر توفيق بن بريك أنه كتب يوم 13 جانفى في //نوفال أوبسارفاتور// أن بن على القى خطاب الوداع وأنه ليس هناك ثورة بل هو تغيير دون تغيير . . فالجميع هرولوا وقتها ... اتحاد الشغل والاحزاب الكرتونية ... هذه المعارضة هي الوجه الآخر للنظام ... وهنا تساءل . . من الذي خان القصبة 1 والقصبة 2 ... فالثورة وقعت سرقتها وهذا واقع مرير لابد من الاعتراف به.
فيوم 9 جانفي هربت ليلى كمية من الذهب ثم فر أغلب أصهاره ولا أحد تكلم . . وحسب رأيه فالثورة هي تهديم لنظام فاسد لكن نظام بن على مازال قائما والعصابة مازالت موجودة على حد تعبيره.
وقال أن أخطر ما هو موجود عند السلطة الآن هي تسمية المسؤولين (وزراء وولاة) .
ثم تحدث بطرافة قائلا انه في الخمسين من عمره وأصبح يجد صعوبة عند القيام فما بالك بمن تجاوز الثمانين ومازال يحكم.
وقال أنه عندما يرى بعض المسؤولين يشتم رائحة الموت وذكر أننا الآن في العالم الرابح وأن هناك تفاوتا بين الجهات رغم أن الجهات الداخلية هي التي اسقطت بن علي.
ويذكر أن الأولوية الواحدة هي محو الفقر فالناس حسب عبارته «استهوشت» وأضاف أنه ليس عنصريا أو جهويا لكن الأغلبية فى تونس يميلون الى السمرة والمسؤولون من ذوي الشعور الصفراء والعيون الزرقاء.
وحول روايته /بن بريك في القصر/ يقول أن أغلب التوقعات كانت صحيحة وهناك خطأ في تاريخ هروب بن علي وأيضا مكان لجوئه فقد توقع بن بريك أن ذلك سيكون في موريتانيا لكن بن على استقر في السعودية.
كما ذكر أن يوم يه 14 جانفي سيبقى في الذاكرة كصورة أبدية . . الشعب يلتهب والديكتاتور يهرب ... وهذا اليوم الجميل من المفروض ألا يقع تشويهه بنقاشات جوفاء حول الخمار واللحية فالمدينة لا تحتمل هذه النقاشات ولنا أولوية واحدة . . وهي أن الشعب يجوع ولابد من انقاذه
في ردود بن بريك على بعض التدخلات واصل الأخير اطلاق النار فقال ان الصحافى لا يجب أن يكون محترما من قبل السلطة وأنه عليه البحث عن المعلومة وتقديم الأسئلة المحرجة كما أكد أنه واجه بن علي وجها لوجه لكن المخلوع كان يضرب من الوراء ... وأكد أنه في وقت من الأوقات وأمام المساندة الكبرى التي وجدها أصبح أكبر من نظام بن علي رغم ضعف المنظمات في تونس.
كما ذكر أنه عام 2000 اعتلى سقف الاعلام فى العالم وأصبح أول شخصية / بعده تأتى ديانا ثم الطفل الكوبي المختطف/ كما ذكر أن الرئيس الجزائري بوتفليقة رفض دخوله الى الجزائر فوجد عريضة مساندة بها أكئر من 6 ملايين من الامضاءات.
وأكد أنه في بداية التسعينات كان يحارب بمفرده وأن عائلته دفعت الثمن غاليا وخاصة شقيقه جلال.
وذكر أن مهنة الصحافة لا تصنع الأصحاب وأنه واصل شن حربه الاعلامية دون هوادة انطلاقا من 2007 وأنه أيقن من النجاح لما «سركلوا» بيته وقد ذكر أنه كان يتمنى وقتها دخول السجن حتى تكبر القضية فى الصحافة العالمية .
وأكد أنه عام 2009 نشر حوالي ستين مقالا في أهم وسائل الاعلام العالمية وأن بن علي وقتها ارسل له أحد المسؤولين عارضا عليه بعض المساومات والإغراءات منها مهمة مستشار أو حتى وزير.
ولما واصل رفضه كانت قضية الفتاة التى أرسلوها له تقدم قضية فى التحرش والتي حوكم من أجلها بستة أشهر سجنا.

فى بداية كلمته أكد توفيق بن بريك أنه كان يتوقع هذه النهاية لبن على قبل تلك الفترة فالنظام كان معطلا وهناك ظلم وقمع وحتى الموجودون فى السلطة كانوا يريدون التخلص منه ويكفي إلقاء نظرة على ما جاء في تقارير ويكيليكس . . فبن علي لم يعد مرغوبا فيه لأنه أصبح /ياكل وحدو وما يوكلش/.
كما ذكر ان هروب بن على لم يحدث التغيير المطوب فالذين ورثوا السلطة هم جماعة بورقيبة وأزلام بن على على حد تعبيره مضيفا بالقول / ان الثورة نهبت وسرقت فعلا . . والدليل أن الهيئات العاملة الآن كونها بن علي/ مضيفا ان بعضهم من الذين أجرموا في حق الشعب كما أكد توفيق بن بريك ان المعارضة هرولت ايضا يوم 13 جانفي واتحاد الشغل باع حقوق العمال وساند الحزب الحاكم وذكر أنه عندما تم تعيينه في بعض اللجان وجد أن نصف الوجوه ممن سماهم «البيوعة» سواء من بقايا النظام أو من المعارضة التي تقتات من موائد صدام حسين ومعمر القذافي.
وذكر توفيق بن بريك أنه كتب يوم 13 جانفى في //نوفال أوبسارفاتور// أن بن على القى خطاب الوداع وأنه ليس هناك ثورة بل هو تغيير دون تغيير . . فالجميع هرولوا وقتها ... اتحاد الشغل والاحزاب الكرتونية ... هذه المعارضة هي الوجه الآخر للنظام ... وهنا تساءل . . من الذي خان القصبة 1 والقصبة 2 ... فالثورة وقعت سرقتها وهذا واقع مرير لابد من الاعتراف به.
فيوم 9 جانفي هربت ليلى كمية من الذهب ثم فر أغلب أصهاره ولا أحد تكلم . . وحسب رأيه فالثورة هي تهديم لنظام فاسد لكن نظام بن على مازال قائما والعصابة مازالت موجودة على حد تعبيره.
وقال أن أخطر ما هو موجود عند السلطة الآن هي تسمية المسؤولين (وزراء وولاة) .
ثم تحدث بطرافة قائلا انه في الخمسين من عمره وأصبح يجد صعوبة عند القيام فما بالك بمن تجاوز الثمانين ومازال يحكم.
وقال أنه عندما يرى بعض المسؤولين يشتم رائحة الموت وذكر أننا الآن في العالم الرابح وأن هناك تفاوتا بين الجهات رغم أن الجهات الداخلية هي التي اسقطت بن علي.

ويذكر أن الأولوية الواحدة هي محو الفقر فالناس حسب عبارته «استهوشت» وأضاف أنه ليس عنصريا أو جهويا لكن الأغلبية فى تونس يميلون الى السمرة والمسؤولون من ذوي الشعور الصفراء والعيون الزرقاء.
وحول روايته /بن بريك في القصر/ يقول أن أغلب التوقعات كانت صحيحة وهناك خطأ في تاريخ هروب بن علي وأيضا مكان لجوئه فقد توقع بن بريك أن ذلك سيكون في موريتانيا لكن بن على استقر في السعودية.
كما ذكر أن يوم يه 14 جانفي سيبقى في الذاكرة كصورة أبدية . . الشعب يلتهب والديكتاتور يهرب ... وهذا اليوم الجميل من المفروض ألا يقع تشويهه بنقاشات جوفاء حول الخمار واللحية فالمدينة لا تحتمل هذه النقاشات ولنا أولوية واحدة . . وهي أن الشعب يجوع ولابد من انقاذه
في ردود بن بريك على بعض التدخلات واصل الأخير اطلاق النار فقال ان الصحافى لا يجب أن يكون محترما من قبل السلطة وأنه عليه البحث عن المعلومة وتقديم الأسئلة المحرجة كما أكد أنه واجه بن علي وجها لوجه لكن المخلوع كان يضرب من الوراء ... وأكد أنه في وقت من الأوقات وأمام المساندة الكبرى التي وجدها أصبح أكبر من نظام بن علي رغم ضعف المنظمات في تونس.
كما ذكر أنه عام 2000 اعتلى سقف الاعلام فى العالم وأصبح أول شخصية / بعده تأتى ديانا ثم الطفل الكوبي المختطف/ كما ذكر أن الرئيس الجزائري بوتفليقة رفض دخوله الى الجزائر فوجد عريضة مساندة بها أكئر من 6 ملايين من الامضاءات.
وأكد أنه في بداية التسعينات كان يحارب بمفرده وأن عائلته دفعت الثمن غاليا وخاصة شقيقه جلال.
وذكر أن مهنة الصحافة لا تصنع الأصحاب وأنه واصل شن حربه الاعلامية دون هوادة انطلاقا من 2007 وأنه أيقن من النجاح لما «سركلوا» بيته وقد ذكر أنه كان يتمنى وقتها دخول السجن حتى تكبر القضية فى الصحافة العالمية .
وأكد أنه عام 2009 نشر حوالي ستين مقالا في أهم وسائل الاعلام العالمية وأن بن علي وقتها ارسل له أحد المسؤولين عارضا عليه بعض المساومات والإغراءات منها مهمة مستشار أو حتى وزير.
ولما واصل رفضه كانت قضية الفتاة التى أرسلوها له تقدم قضية فى التحرش والتي حوكم من أجلها بستة أشهر سجنا.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
24 de 24 commentaires pour l'article 37551