تقديرا للدور الذي لعبه شباب تونس في الدفاع عن الحكم الرشيد و أسسه،و لإرساء مسار ديمقراطي متكامل،ستنظم مؤسسة"مو إبراهيم" التي تأسست سنة 2006 بهدف دعم الحكم الرشيد والقيادات الحكيمة في القارة الإفريقية ،لقاءها السنوي في تونس و الذي كان مقررا أن يعقد في جنوب إفريقيا ،ذلك أن العالم بأكمله " ينظر إلى الثورة التونسية بإكبار وتقدير لأنها أعطت شرارة هبوب رياح التغيير في الوطن العربي بأسره"مثلما أفاد به مديرها الدكتور محمد إبراهيم في ندوة صحفي عقدها اليوم في قصر الحكومة بالقصبة إثر لقائه بالوزير الأول في الحكومة الانتقالية السيد الباجي قايد السبسي،مضيفا أن تونس أسبحت تمثل قدوة للدول الإفريقية و لشعوبها.
و سيشارك هذا اللقاء في نسخته الجديدة في بلادنا حوالي 400 ضيف من المجتمع المدني و الشخصيات الإفريقية،مع تنظيم حفل موسيقي كبير سيدعى إليه حوالي ستة آلاف تونسي.
و شدد الدكتور إبراهيم مو في كلمته للصحفيين على الدور البارز الذي يجب أن يلعبه الإعلام و كل مكونات المجتمع في إنجاح هذا المسار الانتقالي في تونس.
كما تحدث عن مقومات الحكم الرشيد و التي تتمثل في المساواة أمام القانون لكل الناس و بنفس الدرجات ،والأمن لكل المواطنين،و كذلك التنمية المستديمة ،ثم البطالة و نسبتها و التنمية البشرية عموما ،ثم الديمقراطية و نسبة المشاركة في الحياة السياسية و العامة و الحريات العامة و الفردية إلى جانب حقوق المرأة في كل المجالات .و أشار الضيف إلى أن المؤسسة "منعت سابقا من نشر الدليل الذي يسجل مدى ممارسة الحكم الرشيد في تونس و دول أخرى إفريقية منها مصر و السودان..."
نجوى
و سيشارك هذا اللقاء في نسخته الجديدة في بلادنا حوالي 400 ضيف من المجتمع المدني و الشخصيات الإفريقية،مع تنظيم حفل موسيقي كبير سيدعى إليه حوالي ستة آلاف تونسي.

و شدد الدكتور إبراهيم مو في كلمته للصحفيين على الدور البارز الذي يجب أن يلعبه الإعلام و كل مكونات المجتمع في إنجاح هذا المسار الانتقالي في تونس.
كما تحدث عن مقومات الحكم الرشيد و التي تتمثل في المساواة أمام القانون لكل الناس و بنفس الدرجات ،والأمن لكل المواطنين،و كذلك التنمية المستديمة ،ثم البطالة و نسبتها و التنمية البشرية عموما ،ثم الديمقراطية و نسبة المشاركة في الحياة السياسية و العامة و الحريات العامة و الفردية إلى جانب حقوق المرأة في كل المجالات .و أشار الضيف إلى أن المؤسسة "منعت سابقا من نشر الدليل الذي يسجل مدى ممارسة الحكم الرشيد في تونس و دول أخرى إفريقية منها مصر و السودان..."
نجوى





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 37505