يحل بتونس هذه الأيام الدكتور محمد إبراهيم الخبير العالمي في اتصالات الهواتف الجوالة،الذي لعب دورا قياديا في مناصرة قضايا التنمية و الحكم الرشيد في إفريقيا من خلال مؤسسته الشهيرة ،مؤسسة مو إبراهيم، و عبر مشاركته في سلسلة من المبادرات العالمية.
و تندرج زيارة هذه الشخصية العالمية البارزة إلى تونس في إطار دعم مؤسسته للحكم الرشيد و القيادة الحكيمة في القارة الإفريقية،خاصة و أن نشاط هذه المؤسسة قد تركز في مبادرتين رئيسيتين لتنشيط الحوار حول مستوى الحكم في إفريقيا و تحسينه،و تمكين الحكومات من أداة تقييم الحكم الرشيد .
وينتظر أن يكون للدكتور محمد إبراهيم لقاء مع الوزير الأول في الحكومة الانتقالية السيد الباجي قايد السبسي،و سيكون له لقاء بممثلي وسائل الإعلام السمعية و المرئية و المكتوبة،يوم الجمعة القادم ،علما بأن هذه المؤسسة ،إبراهيم مو،ستنظم في تونس في شهر نوفمبر المقبل لقاءها السنوي و الذي ستحضره عديد الشخصيات العالمية،و من ممثلي المجتمع المدني الإفريقي،و المؤسسات الإقليمية،و يشتمل على فعاليات حوارية و ثقافية متنوعة،و ذلك في إطار الإعتراف ب "دور تونس الرائد في إطلاق شرارة المطالبة بالمساءلة و المحاسبة للحكومات"كما سيكون اللقاء فرصة للقارة الإفريقية لتكريم تونس"و لدراسة موضوع إما يثير اضطرابات في القارة الإفريقية أو يدفع بمسيرتها التنموية إلى الأمام".
و تندرج زيارة هذه الشخصية العالمية البارزة إلى تونس في إطار دعم مؤسسته للحكم الرشيد و القيادة الحكيمة في القارة الإفريقية،خاصة و أن نشاط هذه المؤسسة قد تركز في مبادرتين رئيسيتين لتنشيط الحوار حول مستوى الحكم في إفريقيا و تحسينه،و تمكين الحكومات من أداة تقييم الحكم الرشيد .

وينتظر أن يكون للدكتور محمد إبراهيم لقاء مع الوزير الأول في الحكومة الانتقالية السيد الباجي قايد السبسي،و سيكون له لقاء بممثلي وسائل الإعلام السمعية و المرئية و المكتوبة،يوم الجمعة القادم ،علما بأن هذه المؤسسة ،إبراهيم مو،ستنظم في تونس في شهر نوفمبر المقبل لقاءها السنوي و الذي ستحضره عديد الشخصيات العالمية،و من ممثلي المجتمع المدني الإفريقي،و المؤسسات الإقليمية،و يشتمل على فعاليات حوارية و ثقافية متنوعة،و ذلك في إطار الإعتراف ب "دور تونس الرائد في إطلاق شرارة المطالبة بالمساءلة و المحاسبة للحكومات"كما سيكون اللقاء فرصة للقارة الإفريقية لتكريم تونس"و لدراسة موضوع إما يثير اضطرابات في القارة الإفريقية أو يدفع بمسيرتها التنموية إلى الأمام".
نجوى





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 37445