بعد أزمة الرأي العام التي خلفتها تصريحات الطالبي كان لا بد من الجهات الرسمية الحكومية التدخل لوقف مثل هذه التهكمات والإستفزازات التي من شأنها أن يتعكر ما يتسم به المجتمع التونسي من سلم إجتماعي خاصة في هذه الفترة الإنتقالية الحساسة والحرجة جدا.
فإثارة مثل هذه القضايا العقائدية الشائكة والضاربة في القدم من شأنه أن يحدث خلافات فكرية كبيرة فما بالك أن يتجنى أحدهم على أعلام ديننا الحنيف تحت مسميات العقلانية وإعادة تركيب الأفكار والأحداث.
إن إثارة مثل هذه المواضيع في هذه الفترة بالذات يولد عنف فكريا ويأجج الإنقاسامات المواطنية ويحيد بالثورة وأهدافها عن مرساها المأمول.
فالمواطن التونسي اليوم يعيش حالة ترقب مضنية لما ستؤول عليه الأوضاع المشحونة بصراعات سياسية وحزبية صراعات يقول عنها أغلب المواطنين أنها ذو أهداف مصلحية وشخصية بحتة آخر همها المواطن ومشاغله اليومية فتصريحات الطالبي تجد لها المنابر الإعلامية التي توزعها وتنشرها وتخصص لها ساعات ومساحات إعلامية كبيرة في حين تتغافل هذه الوسائل كما الأحزاب عن متطلبات العيش اليومية للمواطن من غلاء الأسعار وغياب الرقابة والإنتصاب الفوضوي الذي يسوق منتوج في أغلبه غير صحي فما هو المهم في الفترة الراهنة الخوض في المسائل العقدية أم حبز المواطن اليومي ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك.
إستفزازات نرجو أن لا تتكرر تحت أية راية لذلك وجب تدخل الجهات المعنية واتخاذ موقف حازم فبين حرية التعبير الوليدة وحرمة المقدسات وجدت وزارة الشؤون الدينية نفسها بين المطرقة والسندان فالتزمت الصمت حتى مرت العاصفة وخرجت علينا مؤخرا ببيان موجه إلى كافة الأطراف تدعو فيه إلى احترام المقدسات وتجنب الطعن في الرموز الدينية فرغم أن البيان استنكاري لا يحمل طابع إلزامي إضافة لتأخر صدوره إلا أنه مهم سيطمئن المواطنين بأن الحكومة المؤقتة الضامن الأول والأخير للحريات ما لم تمس بمعتقدات الشعب.
فإثارة مثل هذه القضايا العقائدية الشائكة والضاربة في القدم من شأنه أن يحدث خلافات فكرية كبيرة فما بالك أن يتجنى أحدهم على أعلام ديننا الحنيف تحت مسميات العقلانية وإعادة تركيب الأفكار والأحداث.
إن إثارة مثل هذه المواضيع في هذه الفترة بالذات يولد عنف فكريا ويأجج الإنقاسامات المواطنية ويحيد بالثورة وأهدافها عن مرساها المأمول.

فالمواطن التونسي اليوم يعيش حالة ترقب مضنية لما ستؤول عليه الأوضاع المشحونة بصراعات سياسية وحزبية صراعات يقول عنها أغلب المواطنين أنها ذو أهداف مصلحية وشخصية بحتة آخر همها المواطن ومشاغله اليومية فتصريحات الطالبي تجد لها المنابر الإعلامية التي توزعها وتنشرها وتخصص لها ساعات ومساحات إعلامية كبيرة في حين تتغافل هذه الوسائل كما الأحزاب عن متطلبات العيش اليومية للمواطن من غلاء الأسعار وغياب الرقابة والإنتصاب الفوضوي الذي يسوق منتوج في أغلبه غير صحي فما هو المهم في الفترة الراهنة الخوض في المسائل العقدية أم حبز المواطن اليومي ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك.
إستفزازات نرجو أن لا تتكرر تحت أية راية لذلك وجب تدخل الجهات المعنية واتخاذ موقف حازم فبين حرية التعبير الوليدة وحرمة المقدسات وجدت وزارة الشؤون الدينية نفسها بين المطرقة والسندان فالتزمت الصمت حتى مرت العاصفة وخرجت علينا مؤخرا ببيان موجه إلى كافة الأطراف تدعو فيه إلى احترام المقدسات وتجنب الطعن في الرموز الدينية فرغم أن البيان استنكاري لا يحمل طابع إلزامي إضافة لتأخر صدوره إلا أنه مهم سيطمئن المواطنين بأن الحكومة المؤقتة الضامن الأول والأخير للحريات ما لم تمس بمعتقدات الشعب.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
64 de 64 commentaires pour l'article 37235