لقد تابع كثير من التونسيون "المسيسون منهم على الأقل" باهتمام كبير برنامج "حوار خاص" الذي تبثه قناة التونسية مع السيد عبد المجيد الحبيبي مدير المكتب السياسي لحزب التحرير التونسي أكثر الأحزاب التونسية إثارة للجدل نظرا لمبادئه وأفكاره الخاصة والتي ترتكز كلها حول فكرة إعادة الخلافة الإسلامية.
وربما أن استضافة هذا القيادي في التحرير جاء متزامنا مع احتفال هذا الحزب بالذكرى التسعين لسقوط الخلافة التي يحلم أبناء حزب التحرير الغير مرخص له, بأن تعود من جديد.
السيد عبد المجيد الحبيبي الذي تهرب من كثير من الأسئلة التي طرحها عليه مقدم البرنامج علاء الشابي والصحفي سفيان بن فرحات كرأيه في تطبيق الحدود وتعدد الزوجات وفرض الحجاب ونظرته لبعض الأحزاب السياسية من اليمين إلى اليسار إلا أنه كان واضحا في مسائل أخرى كاعتباره الديمقراطية بنمطها الغربي نوعا من الحكم الكفري حتى ولو استساغته الشعوب ودعا إلى تطبيق تعاليم الإسلام وتحكيم شرع الله ورفض أن يكون المواطن هو المشرع واعتبر ذلك إثما ...
لكن ما أثار كثيرا من الاستغراب هو رفض حزب التحرير لأي فعل مادي "أي استعمال العنف" حيث قال السيد عبد المجيد في رده على سؤال الشابي حول دور الحزب في اقتحام سنما /أفريكا آرت/ وإفشال حفل حزب العمال "نحن نحرم العنف هذه أدبياتنا والذي لا يعرف أدبياتنا ويتحدث عنا بأننا نستعمل العنف فهو جاهل" لكنه رفض في نفس الوقت الاعتداء على المقدسات الإسلامية من الأطراف العلمانية.
لكن أكثر المواضيع التي أثارت الجدل فهي مسألة الخلافة وتعارضها مع الدولة الوطنية القطرية أمر نفاه السيد عبد المجيد وأكد أن الحزب قد أنشأ دستورا يحدد دولة الخلافة وصلاحيات الخليفة واعتبر أن تونس دولة يمكن أن نطبق فيها هذا المشروع تمهيدا لتطبيقه في كامل بلاد المسلمين كما نفى معارضة حزبه للتحزب بل اعتبرها شيئا مفيدا للخليفة من حيث نصحه لكنه أكد ضرورة ارتكاز هذه الأحزاب على الشريعة الإسلامية وأكد أن الخليفة ينتخب من الشعب ولا يعين.
إجابات مدير المكتب السياسي لحزب التحرير أثارت كثيرا من الاستغراب لدى مقدمي البرنامج ولعموم التونسيين ولكن في نفس الوقت أعطت انطباعا جميلا بأن حرية التعبير والرأي مصونة في تونس مهما كنا نختلف مع أصحابه.
وربما أن استضافة هذا القيادي في التحرير جاء متزامنا مع احتفال هذا الحزب بالذكرى التسعين لسقوط الخلافة التي يحلم أبناء حزب التحرير الغير مرخص له, بأن تعود من جديد.
السيد عبد المجيد الحبيبي الذي تهرب من كثير من الأسئلة التي طرحها عليه مقدم البرنامج علاء الشابي والصحفي سفيان بن فرحات كرأيه في تطبيق الحدود وتعدد الزوجات وفرض الحجاب ونظرته لبعض الأحزاب السياسية من اليمين إلى اليسار إلا أنه كان واضحا في مسائل أخرى كاعتباره الديمقراطية بنمطها الغربي نوعا من الحكم الكفري حتى ولو استساغته الشعوب ودعا إلى تطبيق تعاليم الإسلام وتحكيم شرع الله ورفض أن يكون المواطن هو المشرع واعتبر ذلك إثما ...
لكن ما أثار كثيرا من الاستغراب هو رفض حزب التحرير لأي فعل مادي "أي استعمال العنف" حيث قال السيد عبد المجيد في رده على سؤال الشابي حول دور الحزب في اقتحام سنما /أفريكا آرت/ وإفشال حفل حزب العمال "نحن نحرم العنف هذه أدبياتنا والذي لا يعرف أدبياتنا ويتحدث عنا بأننا نستعمل العنف فهو جاهل" لكنه رفض في نفس الوقت الاعتداء على المقدسات الإسلامية من الأطراف العلمانية.

لكن أكثر المواضيع التي أثارت الجدل فهي مسألة الخلافة وتعارضها مع الدولة الوطنية القطرية أمر نفاه السيد عبد المجيد وأكد أن الحزب قد أنشأ دستورا يحدد دولة الخلافة وصلاحيات الخليفة واعتبر أن تونس دولة يمكن أن نطبق فيها هذا المشروع تمهيدا لتطبيقه في كامل بلاد المسلمين كما نفى معارضة حزبه للتحزب بل اعتبرها شيئا مفيدا للخليفة من حيث نصحه لكنه أكد ضرورة ارتكاز هذه الأحزاب على الشريعة الإسلامية وأكد أن الخليفة ينتخب من الشعب ولا يعين.
إجابات مدير المكتب السياسي لحزب التحرير أثارت كثيرا من الاستغراب لدى مقدمي البرنامج ولعموم التونسيين ولكن في نفس الوقت أعطت انطباعا جميلا بأن حرية التعبير والرأي مصونة في تونس مهما كنا نختلف مع أصحابه.
كريم
تحرير أم استعباد
التحـــــرير أكبر التحديات أمام النـــــــهضة
في عهد الديمقراطية لا مكان لأحزاب طائفية
التحـــــرير أكبر التحديات أمام النـــــــهضة
في عهد الديمقراطية لا مكان لأحزاب طائفية





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
28 de 28 commentaires pour l'article 37128