تشهد كثير من الولايات التونسية احتفالات كبرى تقوم بها بعض الأحزاب للاحتفاء ولتكريم التلامذة المتفوقين في دراستهم بادرة في ظاهرها طيبة ولكنها تحمل كثيرا من الدلالات.
ويبدو أن وزارة التربية لم يعجبها هذا الحماس الحزبي المفرط نحو التلاميذ واعتبرت أن ما تقوم به هذه الأحزاب استغلال مفضوح للفضاء التربوي ولاختصاص الوزارة حيث جاء في بيانها الأخير "من منطلق حرصها على المحافظة على حيادها السياسي كإدارة عمومية مؤتمنة على الشأن التربوي، تؤكد أن الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين وتكريمهم يمثل تقليدا تربويا عريقا ينتظم سنويا في إطار الاحتفال بيوم العلم على المستويين الوطني والجهوي وهو تقليد تحرص الوزارة على المحافظة على طابعه التربوي البحت بعيدا عن كل أشكال العمل الحزبي أو التوظيف السياسي."
هذا الموقف القوي والصريح يزيح كل التباس أو تحليل يقول بأن وزارة التربية قد تخلت عن مسؤولياتها بخصوص هذا الموضوع لصالح مجموعة من الأحزاب ويؤكد أن ما تقوم به الأحزاب هي مبادرات ذاتية تجاوزت الضوابط القانونية التي تجرم استغلال الفضاءات والمناسبات التعليمية لغايات الدعاية الحزبية و لربح أكبر نسبة من أصوات التلاميذ في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي.
موقف الوزارة لم يعجب بعض هذه الأحزاب خاصة الديمقراطي التقدمي وحزب حركة النهضة الذين اعتبرا أن الاحتفال بالتلاميذ المتفوقين لا يمكن أن يكون اختصاصا وزاريا بل يمكن للجمعيات والأحزاب ومختلف مكونات المجتمع المدني أن تساهم طبقا للقانون وبالتعاون مع وزارة التربية في الاحتفال بمثل هذه المناسبات بعيدا عن التعبئة الحزبية.
ردة فعل هذه الأحزاب يمكن تبريرها من ناحية أن الأحزاب السياسية مثلها مثل الجمعيات المختلفة عليها واجب المساهمة في الشأن المجتمعي وما يزيد في هذا صلابة هذا الموقف هو أن الأحزاب قد ساهمت من قبل بمساعدة الوزارة في وضع البرامج والمناهج التعليمية فما الذي يمنعها من أن تحتفل بالتلاميذ المتفوقين تحت رقابة الوزارة.
هذا الموقف من الممكن أن تتقبله وزارة التربية إذا حصل تشاور وتنسيق مسبق معه لكي تكون الاحتفالات مضبوطة وبعيدة عن الاستغلال الحزبي لا أن تقوم هذه الأحزاب بمبادرات فردية بعيدة عن المراقبة.
ويبدو أن وزارة التربية لم يعجبها هذا الحماس الحزبي المفرط نحو التلاميذ واعتبرت أن ما تقوم به هذه الأحزاب استغلال مفضوح للفضاء التربوي ولاختصاص الوزارة حيث جاء في بيانها الأخير "من منطلق حرصها على المحافظة على حيادها السياسي كإدارة عمومية مؤتمنة على الشأن التربوي، تؤكد أن الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين وتكريمهم يمثل تقليدا تربويا عريقا ينتظم سنويا في إطار الاحتفال بيوم العلم على المستويين الوطني والجهوي وهو تقليد تحرص الوزارة على المحافظة على طابعه التربوي البحت بعيدا عن كل أشكال العمل الحزبي أو التوظيف السياسي."

هذا الموقف القوي والصريح يزيح كل التباس أو تحليل يقول بأن وزارة التربية قد تخلت عن مسؤولياتها بخصوص هذا الموضوع لصالح مجموعة من الأحزاب ويؤكد أن ما تقوم به الأحزاب هي مبادرات ذاتية تجاوزت الضوابط القانونية التي تجرم استغلال الفضاءات والمناسبات التعليمية لغايات الدعاية الحزبية و لربح أكبر نسبة من أصوات التلاميذ في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي.
موقف الوزارة لم يعجب بعض هذه الأحزاب خاصة الديمقراطي التقدمي وحزب حركة النهضة الذين اعتبرا أن الاحتفال بالتلاميذ المتفوقين لا يمكن أن يكون اختصاصا وزاريا بل يمكن للجمعيات والأحزاب ومختلف مكونات المجتمع المدني أن تساهم طبقا للقانون وبالتعاون مع وزارة التربية في الاحتفال بمثل هذه المناسبات بعيدا عن التعبئة الحزبية.
ردة فعل هذه الأحزاب يمكن تبريرها من ناحية أن الأحزاب السياسية مثلها مثل الجمعيات المختلفة عليها واجب المساهمة في الشأن المجتمعي وما يزيد في هذا صلابة هذا الموقف هو أن الأحزاب قد ساهمت من قبل بمساعدة الوزارة في وضع البرامج والمناهج التعليمية فما الذي يمنعها من أن تحتفل بالتلاميذ المتفوقين تحت رقابة الوزارة.
هذا الموقف من الممكن أن تتقبله وزارة التربية إذا حصل تشاور وتنسيق مسبق معه لكي تكون الاحتفالات مضبوطة وبعيدة عن الاستغلال الحزبي لا أن تقوم هذه الأحزاب بمبادرات فردية بعيدة عن المراقبة.
كريـــم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 37122