شكل الخطاب الصوتي، الذي توجه به معمر القذافي مساء الجمعة للشعب الليبي والعالم، محور حديث الشارع التونسي الذي صدم بالكلمات المسيئة التي توجه بها القذافي للنساء التونسيات والليبيات على حد السواء.
وجاء في كلمة معمر المثيرة للجدل أن "الليبيات أصبحن شغالات عند التونسيات، بعدما كانت التونسيات شغالات عند الليبيات، بسبب الخونة". وقد ترك هذا التصريح استياءً كبيراً لدى كل مكونات وفئات الشعب التونسي، وخاصة في صفوف العائلات التي احتضنت الفارين من نيران كتائب القذافي، وفتحت لهم بيوتهم وقاسمتهم لقمة العيش.
ورد التونسيون، في كل الفضاءات العامة وفي الإعلام، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، بأن "الليبيات أخوات لنا، وهن ضيفات وماجدات، معززات مكرمات عندنا، ونحن نحميهن من إجرام وطغيان عائلة القذافي وكتائبه المرتزقة".
القذافي:الليبيات أصبحن شغالات عند التونسيات
ويرى سامي إبراهم، أستاذ الحضارة العربية في الجامعة التونسي، أن السياسة التي انتهجها القذافي منذ توليه الحكم بُنيت على تجهيل الشعب الليبي وإهدار ثرواته في الداخل، وتوتير علاقاته مع محيطه الجغرافي وتفرقته بين الليبيين والتونسيين.
وأضاف أن "الليبيين الذين فروا إلى تونس حظوا بكل مظاهر الترحاب والتعاطف، وتم استقبالهم كضيوف مبجلين ولم تتحول نساؤهم إلى خادمات مثلما يقول القذافي، بل إن الليبيات حافظن على كرامتهن، ولديهن إحساس كبير بالنخوة والعزة"
وقال "إن التونسيين يراعون وهم يستضيفون إخوانهم الليبيين نمط وأسلوب حياتهم التي تختلف في بعض النواحي عن التونسيين، حتي لا يستفزونهم فيشعرون بالضيق أو سوء المعاملة".

وشدد على أن "الليبيين وجدوا في تونس قبل الثورة ملجأ للدراسة والتداوي والسياحة والانفتاح على العالم الذي حجبهم عنه القذافي، وكانت دائماً كرامتهم وأعراضهم محفوظة ومصانة."
ولا يستغرب الإعلامي التونسي سفيان بن فرحات التصريح الذي جاء على لسان القذافي، الذي عُرف بتقلباته ومواقفه المتناقضة، على حد تعبيره.
وقلل بن فرحات من أهمية خطاب القذافي، مؤكداً على أن الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين التونسي والليبي لا يمكن أن تعكرها مثل هذه المواقف .
ويضيف: "سبق للتونسيين أن ساندوا الثورة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي، وهم الآن يساندون ومن موقف أخلاقي وأخوي الليبيات الفارات من جحيم كتائب القذافي".
واعتبر أنه بهذا التصريح المهين للشعبين التونسي والليبي على حد السواء،انهار النظام الليبي سياسياً وأخلاقياً.
وأشار إلى "أن القذافي معروف تاريخياً بتحامله على تونس وشعبها، وهو الذي حاول في أكثر من مناسبة ضرب استقرارها وأمنها"
المصدر: العربية نت
وجاء في كلمة معمر المثيرة للجدل أن "الليبيات أصبحن شغالات عند التونسيات، بعدما كانت التونسيات شغالات عند الليبيات، بسبب الخونة". وقد ترك هذا التصريح استياءً كبيراً لدى كل مكونات وفئات الشعب التونسي، وخاصة في صفوف العائلات التي احتضنت الفارين من نيران كتائب القذافي، وفتحت لهم بيوتهم وقاسمتهم لقمة العيش.
ورد التونسيون، في كل الفضاءات العامة وفي الإعلام، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، بأن "الليبيات أخوات لنا، وهن ضيفات وماجدات، معززات مكرمات عندنا، ونحن نحميهن من إجرام وطغيان عائلة القذافي وكتائبه المرتزقة".
القذافي:الليبيات أصبحن شغالات عند التونسيات
ويرى سامي إبراهم، أستاذ الحضارة العربية في الجامعة التونسي، أن السياسة التي انتهجها القذافي منذ توليه الحكم بُنيت على تجهيل الشعب الليبي وإهدار ثرواته في الداخل، وتوتير علاقاته مع محيطه الجغرافي وتفرقته بين الليبيين والتونسيين.
وأضاف أن "الليبيين الذين فروا إلى تونس حظوا بكل مظاهر الترحاب والتعاطف، وتم استقبالهم كضيوف مبجلين ولم تتحول نساؤهم إلى خادمات مثلما يقول القذافي، بل إن الليبيات حافظن على كرامتهن، ولديهن إحساس كبير بالنخوة والعزة"
وقال "إن التونسيين يراعون وهم يستضيفون إخوانهم الليبيين نمط وأسلوب حياتهم التي تختلف في بعض النواحي عن التونسيين، حتي لا يستفزونهم فيشعرون بالضيق أو سوء المعاملة".

وشدد على أن "الليبيين وجدوا في تونس قبل الثورة ملجأ للدراسة والتداوي والسياحة والانفتاح على العالم الذي حجبهم عنه القذافي، وكانت دائماً كرامتهم وأعراضهم محفوظة ومصانة."
ولا يستغرب الإعلامي التونسي سفيان بن فرحات التصريح الذي جاء على لسان القذافي، الذي عُرف بتقلباته ومواقفه المتناقضة، على حد تعبيره.
وقلل بن فرحات من أهمية خطاب القذافي، مؤكداً على أن الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين التونسي والليبي لا يمكن أن تعكرها مثل هذه المواقف .
ويضيف: "سبق للتونسيين أن ساندوا الثورة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي، وهم الآن يساندون ومن موقف أخلاقي وأخوي الليبيات الفارات من جحيم كتائب القذافي".
واعتبر أنه بهذا التصريح المهين للشعبين التونسي والليبي على حد السواء،انهار النظام الليبي سياسياً وأخلاقياً.
وأشار إلى "أن القذافي معروف تاريخياً بتحامله على تونس وشعبها، وهو الذي حاول في أكثر من مناسبة ضرب استقرارها وأمنها"
المصدر: العربية نت





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
24 de 24 commentaires pour l'article 36921