باب نات - قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس أمس ،التخلي عن ملف قضية ما عرف ببراكة الساحل لفائدة القضاء العسكري.
وتجدر الإشارة الى أن قاضي التحقيق المتعهد بالملف المذكور سبق له أن أصدر بطاقات ايداع بالسجن في حق كل من عبد الله القلال ومحمد علي القنزوعي واطار أمني أخر.
كما تجدر الإشارة الى أن السيد محمد علي القنزوعي لا يزال ملازما فراش المرض حيث يتلقى العلاج بمستشفى المنجي سليم بالمرسى.
القضية المعروفة باسم «برّاكة الساحل» تعود الى أوائل التسعينات عندما تمّ إيقاف عدد من الضباط التابعين للجيش الوطني، وتمّ اتهامهم بعقد اجتماعات بتلك الجهة للتحضير لانقلاب على نظام بن علي آنذاك، وتفيد المعطيات أن أولئك الضباط تعرّضوا الى التعذيب على مدى فترات.
رشدي

وتجدر الإشارة الى أن قاضي التحقيق المتعهد بالملف المذكور سبق له أن أصدر بطاقات ايداع بالسجن في حق كل من عبد الله القلال ومحمد علي القنزوعي واطار أمني أخر.
كما تجدر الإشارة الى أن السيد محمد علي القنزوعي لا يزال ملازما فراش المرض حيث يتلقى العلاج بمستشفى المنجي سليم بالمرسى.
القضية المعروفة باسم «برّاكة الساحل» تعود الى أوائل التسعينات عندما تمّ إيقاف عدد من الضباط التابعين للجيش الوطني، وتمّ اتهامهم بعقد اجتماعات بتلك الجهة للتحضير لانقلاب على نظام بن علي آنذاك، وتفيد المعطيات أن أولئك الضباط تعرّضوا الى التعذيب على مدى فترات.
رشدي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 36694