يبدو أن التفوق والتألق هو قدر كل تونسي آمن بطاقاته وبقدرته على التفوق وتحقيق المعجزات في أحلك الظروف وأسوئها على الإطلاق لذلك كان من الطبيعي أن يتغنى ويفتخر التونسيون بأنفسهم باعتبار أن المستحيل ليس تونسيا.
لم نكن لنتحدث عن التألق التونسي لولا أننا نراه يتجسد كل مرة في واقع صعب وظروف غير مستقرة فيمتد إلى جميع المجالات والأروع أن يكون هذا التألق وهذا الإبداع في مجال العلم والتعلم.
أمير عامر تلميذ أكد تفوقه وتألقه في دراسته بعد أن تحصل على معدل متميز ب19.66 في امتحان الباكالوريا شعبة رياضيات فأبهر كل التونسيين وجلب الفخر لنفسه ولعائلته التي لم تتوقع هذا النجاح الباهر.
أنجب نجباء تونس بعد الثورة أو نجم الباكالوريا كما يسميه أصدقائه وأساتذته وكل من يعرفه بدأ يظهر تألقه منذ نعومة أضفاره فالتحق بالمعهد النموذجي بنابل وقد تفطن أساتذته بقدراته وذكاءه وهو ما أكده مدير المعهد السيد جمال الدين حريقة الذي اعتبر أمير مثالا للتلميذ المجتهد والمتواضع في نفس الوقت.
تحليل واستنتاج يؤكده أساتذة المعهد النموذجي الذين اندهشوا بدورهم من الإنجاز الذي حققه أمير وأبدوا فرحة لا توصف.
أمير عامر الذي استضافته التلفزة التونسية أضهر كثيرا من التواضع والخجل فلم ينسى شكر أفراد عائلته لمساندتهم له في دراسته خاصة بعد نجاح الثورة وما تلتها من توترات أمنية التي لم تفت من عزم أنجب نجباء تونس فأصر على النجاح بتميز فنال ما أراد.
ضحكة أمير وفرحته هي مؤشر على طموح لا ينضب فصاحب التسعة عشر ربيعا قرر مواصلة دراسته الجامعية بألمانيا وأختار مجالا رائعا هو مجال الهندسة رغم أنه أحب الفيزياء واهتم بالذرة ومكتشفها آينشتاين لعل يأتي زمان يصبح فيه أمير آينشتاين هذا البلد العزيز ويحقق إنجازات علمية تشرف كل التونسيين.
لقد أثبت أهل تونس أنهم لا يلدون إلا العظماء في مختلف المجلات فالأم التي أنجبت العالم ابن خلدون والثائر علي بن غذاهم والمجتهد الطاهر ابن عاشور والمجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة قادرة على صنع كثير من الرجال العظماء فهنيئا لتونس بأبنائها.
لم نكن لنتحدث عن التألق التونسي لولا أننا نراه يتجسد كل مرة في واقع صعب وظروف غير مستقرة فيمتد إلى جميع المجالات والأروع أن يكون هذا التألق وهذا الإبداع في مجال العلم والتعلم.
أمير عامر تلميذ أكد تفوقه وتألقه في دراسته بعد أن تحصل على معدل متميز ب19.66 في امتحان الباكالوريا شعبة رياضيات فأبهر كل التونسيين وجلب الفخر لنفسه ولعائلته التي لم تتوقع هذا النجاح الباهر.
أنجب نجباء تونس بعد الثورة أو نجم الباكالوريا كما يسميه أصدقائه وأساتذته وكل من يعرفه بدأ يظهر تألقه منذ نعومة أضفاره فالتحق بالمعهد النموذجي بنابل وقد تفطن أساتذته بقدراته وذكاءه وهو ما أكده مدير المعهد السيد جمال الدين حريقة الذي اعتبر أمير مثالا للتلميذ المجتهد والمتواضع في نفس الوقت.
تحليل واستنتاج يؤكده أساتذة المعهد النموذجي الذين اندهشوا بدورهم من الإنجاز الذي حققه أمير وأبدوا فرحة لا توصف.
أمير عامر الذي استضافته التلفزة التونسية أضهر كثيرا من التواضع والخجل فلم ينسى شكر أفراد عائلته لمساندتهم له في دراسته خاصة بعد نجاح الثورة وما تلتها من توترات أمنية التي لم تفت من عزم أنجب نجباء تونس فأصر على النجاح بتميز فنال ما أراد.
ضحكة أمير وفرحته هي مؤشر على طموح لا ينضب فصاحب التسعة عشر ربيعا قرر مواصلة دراسته الجامعية بألمانيا وأختار مجالا رائعا هو مجال الهندسة رغم أنه أحب الفيزياء واهتم بالذرة ومكتشفها آينشتاين لعل يأتي زمان يصبح فيه أمير آينشتاين هذا البلد العزيز ويحقق إنجازات علمية تشرف كل التونسيين.
لقد أثبت أهل تونس أنهم لا يلدون إلا العظماء في مختلف المجلات فالأم التي أنجبت العالم ابن خلدون والثائر علي بن غذاهم والمجتهد الطاهر ابن عاشور والمجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة قادرة على صنع كثير من الرجال العظماء فهنيئا لتونس بأبنائها.
كريـــم





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 36681