لا يمكن أن نتحدث عن السيادة الوطنية دون أن نذكر الجيش الوطني فهو كان دائما درعا للوطن والمواطن من الهيمنة الخارجية والتاريخ يشهد أن تونس كانت ومنذ الاستقلال دولة كاملة السيادة لا يتحكم بقراراتها أية أطراف أجنبية والفضل في ذلك يعود للبنية الفكرية القائمة على مسلمات تقول أن الجيش والشعب يرفضان جملة وتفصيلا تدنيس الوطن.
للأسف بدأنا نسمع هذه الأيام بعض المقولات الغريبة خاصة من قبل أطراف داخل ما أصبح يعرف بالشعب الفايسبوكي الديمقراطي يتهم الجيش زورا وبهتانا بأنه سيجعل من البلاد قاعدة عسكرية فرنسية وأن هذه القاعدة ستتحكم بالأوضاع الداخلية إلى أن وصل ببعضهم إلى اعتبار تونس مستعمرة فرنسية.
هذا الموضوع نفاه جملة وتفصيلا الجيش الوطني على لسان المتحدث باسمه العميد السيد مختار بن نصر الذي فند هذه الإشاعات وخاصة ما تردد حول التفكير في إنشاء قاعدة عسكرية بقفصة وقال بأن وزارة الدفاع الوطني قد أبرمت مع وزارة الداخلية الفرنسية اتفاقية شراكة لإنجاز مركز تكوين عسكري بقفصة وهو ما يوفر عشرات مواطن الشغل.
وما يفند إدعاءات المدعين أن هذه الاتفاقية ليست الأولى من نوعها فوزارة الدفاع باعتبارها إطار إداري قامت باتفاقيات مماثلة في السابق ولم نجد أن هذه المراكز تتحكم بالقرار التونسي من قريب أو من بعيد.
إنه لمن العيب أن نتهم الجيش الذي أنقذ مستقبل البلاد بأنه عميل لأجندات أجنبية تارة أمريكية وتارة أوروبية في الوقت الذي ترفض فيه قيادة هذا الجيش جميع العروض الدولية لفتح حدودها لكي تدخل قوات حلف شمال الأطلسي إلى الأراضي الليبية فقد شدد العميد مختار بن نصر في مؤتمر صحفي في قصر الحكومة التونسية على رفض التدخل وقال جملة واضحة لا تقبل المزايدات "لا مكان لقوات الحلف الأطلسي داخل التراب التونسي، لأن القوات المسلحة التونسية قادرة على الدفاع عن البلاد".
هذه الجملة أسكتت تماما المتربصين بالجيش داخليا وخارجيا وطمئنت أغلبية الشعب الذي مازال يثق في رجالاته المخلصين للوطن ومازالوا يتذكرون مآثره حين صمت من يدعي البطولة والشرف اليوم ويرمي الجيش بكل الموبقات ناسيا العسكريين الذين استشهدوا منذ بداية الثورة من أجل حماية الثغور من تسربات الإرهابيين والمجرمين من الحدود شرقا وغربا.
السيادة الوطنية ستبقى دائما مقدسة وسيبقى التراب الوطني محميا مادام هنالك جيش عقيدته الأولى حماية الوطن والمواطن.
للأسف بدأنا نسمع هذه الأيام بعض المقولات الغريبة خاصة من قبل أطراف داخل ما أصبح يعرف بالشعب الفايسبوكي الديمقراطي يتهم الجيش زورا وبهتانا بأنه سيجعل من البلاد قاعدة عسكرية فرنسية وأن هذه القاعدة ستتحكم بالأوضاع الداخلية إلى أن وصل ببعضهم إلى اعتبار تونس مستعمرة فرنسية.
هذا الموضوع نفاه جملة وتفصيلا الجيش الوطني على لسان المتحدث باسمه العميد السيد مختار بن نصر الذي فند هذه الإشاعات وخاصة ما تردد حول التفكير في إنشاء قاعدة عسكرية بقفصة وقال بأن وزارة الدفاع الوطني قد أبرمت مع وزارة الداخلية الفرنسية اتفاقية شراكة لإنجاز مركز تكوين عسكري بقفصة وهو ما يوفر عشرات مواطن الشغل.
وما يفند إدعاءات المدعين أن هذه الاتفاقية ليست الأولى من نوعها فوزارة الدفاع باعتبارها إطار إداري قامت باتفاقيات مماثلة في السابق ولم نجد أن هذه المراكز تتحكم بالقرار التونسي من قريب أو من بعيد.

إنه لمن العيب أن نتهم الجيش الذي أنقذ مستقبل البلاد بأنه عميل لأجندات أجنبية تارة أمريكية وتارة أوروبية في الوقت الذي ترفض فيه قيادة هذا الجيش جميع العروض الدولية لفتح حدودها لكي تدخل قوات حلف شمال الأطلسي إلى الأراضي الليبية فقد شدد العميد مختار بن نصر في مؤتمر صحفي في قصر الحكومة التونسية على رفض التدخل وقال جملة واضحة لا تقبل المزايدات "لا مكان لقوات الحلف الأطلسي داخل التراب التونسي، لأن القوات المسلحة التونسية قادرة على الدفاع عن البلاد".
هذه الجملة أسكتت تماما المتربصين بالجيش داخليا وخارجيا وطمئنت أغلبية الشعب الذي مازال يثق في رجالاته المخلصين للوطن ومازالوا يتذكرون مآثره حين صمت من يدعي البطولة والشرف اليوم ويرمي الجيش بكل الموبقات ناسيا العسكريين الذين استشهدوا منذ بداية الثورة من أجل حماية الثغور من تسربات الإرهابيين والمجرمين من الحدود شرقا وغربا.
السيادة الوطنية ستبقى دائما مقدسة وسيبقى التراب الوطني محميا مادام هنالك جيش عقيدته الأولى حماية الوطن والمواطن.
كريـــم





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
24 de 24 commentaires pour l'article 36475