عبد الفتاح مورو, لم يحدث الفارق في المتلوي



أدى أهالي المتلوي أول أمس صلاة الجمعة في جامع السوق الذي أم كالعادة طرفي النزاع في ظروف عادية, وحضرها وفقا لشهود عيان نفس الأعداد من المصلين.

وبحسب جريدة الصباح التونسية, لم يحدث حضور الشخصية السياسية البارزة عبد الفتاح مورو أي فارق الا على مستوى تغير امام الجامع، واعتبر الأهالي حسب نفس المصدر, أن مساعيه لعقد جلسة صلح بعد الصلاة مسألة سابقة لأوانها لذلك لم يشهد أي تجاوب منهم علما وأن موقفهم ليس رافضا للوفاق ولكنه يحتاج الى المزيد من الوقت.


ورأى عدد أخر من سكان المتلوي أن عبد الفتاح مورو يبقى وجها سياسيا وقدومه له خلفية سياسية أيضا، وهم يستقبلونه كإمام للصلاة لا غير.









Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 36272

Lecteur  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 22h 36m |           
@un homme
إنّ ما قمت به مخجل لآنّك لم تعبّر عن رأيك و إنّما نقلت ما كتبه غيرك و هو منشور في مواقع معروفة

H  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 11h 00m |           
Le salut, vôtre commentaire confirme vôtre ignorance. pauvre mec.

Un Homme  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 10h 47m |           
قرأنا في إحدى صحفنا اليوميّة الصادرة اليوم السبت 11 جوان 2011 خبرا عنوانه “مورو لم يحدث الفارق في المتلوّي”. العنوان يصلح ربّما لخبر رياضيّ، و لكنّ اللاّعب هنا هو عبد الفتاح مورو الذي لا نتصوّره راضيا بهذه الصفة الجديدة إذْ ما أبعد الجدّ الذي كان في مسعاه عن اللعب الذي جاء به الخبر.

الحدث وقع أمس حين توجّه الشيخ عبد الفتاح مورو في رحلة طويلة نحو المكان و الزمان: المكان هو المتلوّي الجريحة و الزمان هو موعد الجمعة و القصد الحقيقيّ هو الصلاة و الدعاء و الصلح و حقن الدماء.

و رغم هذا الجهد و الاجتهاد لنشر قيم التراحم بين الناس، خرج علينا هذا الخبر العاجل مستفزّا في شكله و مضمونه. و مجمل ما فيه ليس تحليلا رصينا أو تحقيقا ميدانيّا في الجهة المذكورة بل رغبة واضحة من كاتبه – الذي لا نعرفه – في الحكم السريع بالفشل على مسعى أراد صاحبه أن يقوم بما يستطيعه لإطفاء نار الفتنة التي اشتعلت بين أهالي المتلوّي.

رأينا الرجل في المقتطف الذي بُثّ في حصاد الجزيرة ينبّه إلى قدسيّة الحياة البشريّة و فظاعة الجرم الذي يرتكبه الإنسان حين يقتل أخاه. و رأينا علامات التأثّر من خلال دموع المصلّين و هم يستمعون إلى الشيخ الذي ألقى موعظته بحماسه المعهود لمخاطبة النفوس الجريحة و المريضة التي تحتاج إلى علاج قد لا يحقّقه إلاّ خطاب دينيّ لإمام بليغ.

لكنّ الخبر يذكّرنا فقط بما نقرأه في تغطية الصحفيّين للمباريات الرياضيّة فكأنّ مورو لاعب دوليّ محترف ذهب للمشاركة في مقابلة ينتظرها الجمهور بين فريقين يتنافسان على كأس أو بطولة، فإذا به ” لا يحدث الفارق” و يخرج ربما منهزما.

و الهزيمة الحقيقيّة إنّما هي للعمل الصحفيّ الذي يكون بهذه الشاكلة و بهذا التسرّع الذي من شأنه أن يتسبّب في إذكاء ما نريد أن نعالجه من أزمات، فما حدث في المتلوّي ليس بالأمر الهيّن الذي نسمح معه لأنفسنا بإفشال المساعي الخيّرة لتطويقه. و ما قام به الشيخ مورو بداية حسنة لجهود بنّاءة يجب أن يواصلها جميع من يرى في نفسه الأهليّة للمساعدة. لا عيب أن يكون المتدخّلون من رجال الطبّ النفسيّ أو رجال التعليم أو الفنّانين أو حتّى رجال السياسة… فالأمر بالخطورة
التي تستدعي تعاونا بين الجميع. و العبرة في النهاية ببلوغ ذلك الهدف الذي سينهي صراعا دمويّا يكاد أن يتحوّل إلى حلقة مفرغة من جرائم الانتقام.

لا نعتقد أنّ السيد عبد الفتاح مورو أراد أن يجني مكاسب سياسيّة من قصده هذا، و لا نتصوّر أنّه من الحكمة أن نحكم بالفشل على ذلك المسعى الذي قام به انطلاقا م

عماد  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 10h 32m | par             
الموقف نبيل لكن تبقى النوايا !!

Le salut  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 10h 03m |           
D'autre partis politiques ont tenté une médiation, l'ugtt aussi a essayé mais en vain... tous ces tentatives étaient faites dans un silence médiatique,
ennahdha par contre a misé sur cette affaire en sur-médiatisant la visite de mourou dans ce qu'on peut appeler sa tactique de la "preuve de force", elle se croit comme les ikhwéns en Égypte mais hélas le peuple tunisien n'est pas l'ignorant peuple égyptien, mourou est sorti bredouille de metlaoui, une très agréable gifle pour les prétentieux et opportunistes nahdhawis.

Khaled Gh  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 09h 51m |           
رأينا الرجل في المقتطف الذي بُثّ في حصاد الجزيرة ينبّه إلى قدسيّة الحياة البشريّة و فظاعة الجرم الذي يرتكبه الإنسان حين يقتل أخاه. و رأينا علامات التأثّر من خلال دموع المصلّين و هم يستمعون إلى الشيخ الذي ألقى موعظته بحماسه المعهود لمخاطبة النفوس الجريحة و المريضة التي تحتاج إلى علاج قد لا يحقّقه إلاّ خطاب دينيّ لإمام بليغ.

لكنّ الخبر يذكّرنا فقط بما نقرأه في تغطية الصحفيّين للمباريات الرياضيّة فكأنّ مورو لاعب دوليّ محترف ذهب للمشاركة في مقابلة ينتظرها الجمهور بين فريقين يتنافسان على كأس أو بطولة، فإذا به ” لا يحدث الفارق” و يخرج ربما منهزما.


un extrait de : http://nawaat.org/portail/2011/06/11/ظ…ظˆط±ظˆ-ظپظٹ-ط§ظ„ظ…طھظ„ظˆظ‘ظٹ-ظ„ظ…ط§ط°ط§-طھظ‡ط¯ظ…-ط§ظ„طµط­ط§ظپط©-ظ…ط§/

Orbata  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 09h 44m |           
ركوب على الأحداث ودعاية سياسية

PANDA  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 09h 33m |           
Je salu le geste de monsieur moro , il a essayé ce que pour moi est un geste patriotique à saluer par tout le monde.

Laabed  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juin 2011 à 00h 29m |           
لم اشاطر يوما افكار السيد موروالسياسية و لكن في هذه المرة انا اشكره لمسعاه النبيل، بقطع النظر للتاويل السياسي لخطوتة هذه من قبل البعض،فاني شخصيا احييه و اكبر فيه رفعة اخلاقه و حرصه على ابناء تونس وغيرته ووطنيته الصادقة