كريم مقديش اسم سيضل محفورا في أذهان الجميع خاصة أولائك المفعمين بالطموح القادرين على تجاوز الصعوبات للوصول إلى الهدف المنشود كريم مقديش لم تفت سنين السجن الطويلة في عزمه ورغبته على مواصلة دراسته والحصول على إجازة جامعية في الدراسات التطبيقية في المحاسبة بعد مناقشة رسالة ختم الدروس والحصول على تقدير جيد ب18 على 20 .
كريم مقديش المحكوم بعشرين سنة سجنا قضى منها أربعة عشر سنة بتهمة القتل عن طريق الخطأ قرر أن يجعل من الضعف قوة وان يصنع من عتمة السجن نورا للعلم والمعرفة فتمكن من تحقيق ما كان يعتبر مستحيلا بعد أن رسخ النظام السابق في أذهاننا بان السجن مكان للمجرمين المتوحشين عديمي الإحساس فاقدي العقل وان خروجهم هو خطر على امن الناس لذلك حاصروهم ووضعوهم قي سجن اكبر وأوسع لكنه أكثر إيلاما من السجن الذي كانوا فيه فقرروا العودة إليه.
لم يستطع سجين المعرفة أن يحبس دموعه وهو يكرم من قبل المحيطين به أهله, ورفاقه, ومدرسوه و لكن الأروع أن يكرم من قبل إدارة السجن المدني بالمرناقية أين يقضي "كريم" عقوبته وهي خطوة جيدة ومهمة لتغير الصورة النمطية عن السجون التونسية التي نريدها سجون إصلاح لا سجون إفساد وظلم للناس.
ما صرح به "كريم مقديش" بان كثيرا من المساجين يمتلكون القدرة على البذل والعطاء إن توفرت لهم الفرصة هو دليل على أن شبابنا مهما زلت بهم القدم عن الطريق الصحيح قادرون على البدء في حياة جديدة أكثر أملا وتقبلا للحياة إن وجدوا مساندة من جميع الأطراف من العائلة والمجتمع خاصة.
هنالك الكثير من أمثال "كريم" ينتظرون من يمد لهم يد العون ويمنحهم الفرصة ولكن للأسف مازال المجتمع ينظر بسلبية للسجين مهما حاول تلميع صورته بإيجاد هدف نبيل له في الحياة.
ما قام به السجين "كريم مقديش" في السجن لم يستطع أن يقوم به كثير من يملكون حريتهم ولكنهم رضوا الخنوع والاعتماد على الآخرين ولم تكن لهم الشجاعة على تحديد أهداف في حياتهم كي يحاولوا الوصول إليها.
السجن سلاح ذو حدين يستطيع أن يكون بيئة صالحة ومناخا جيدا قادرا على إنتاج أناس صالحين ومفيدين قادرين على تطوير أنفسهم وإفادة المحيطين بهم وتناسي ماضيهم الأليم كما هو الحال مع "كريم مقديش"كما يمكن أن يكون بيئة سيئة ليست لها القدرة على تغيير تصرفات وتفكير نزلائها بل يمكن أن تزيد هذه التصرفات عنفا ورغبة في مواصلة نهج الإجرام وفي كلتا الحالتين يتحمل المجتمع المسؤولية.
كريم مقديش المحكوم بعشرين سنة سجنا قضى منها أربعة عشر سنة بتهمة القتل عن طريق الخطأ قرر أن يجعل من الضعف قوة وان يصنع من عتمة السجن نورا للعلم والمعرفة فتمكن من تحقيق ما كان يعتبر مستحيلا بعد أن رسخ النظام السابق في أذهاننا بان السجن مكان للمجرمين المتوحشين عديمي الإحساس فاقدي العقل وان خروجهم هو خطر على امن الناس لذلك حاصروهم ووضعوهم قي سجن اكبر وأوسع لكنه أكثر إيلاما من السجن الذي كانوا فيه فقرروا العودة إليه.
لم يستطع سجين المعرفة أن يحبس دموعه وهو يكرم من قبل المحيطين به أهله, ورفاقه, ومدرسوه و لكن الأروع أن يكرم من قبل إدارة السجن المدني بالمرناقية أين يقضي "كريم" عقوبته وهي خطوة جيدة ومهمة لتغير الصورة النمطية عن السجون التونسية التي نريدها سجون إصلاح لا سجون إفساد وظلم للناس.

ما صرح به "كريم مقديش" بان كثيرا من المساجين يمتلكون القدرة على البذل والعطاء إن توفرت لهم الفرصة هو دليل على أن شبابنا مهما زلت بهم القدم عن الطريق الصحيح قادرون على البدء في حياة جديدة أكثر أملا وتقبلا للحياة إن وجدوا مساندة من جميع الأطراف من العائلة والمجتمع خاصة.
هنالك الكثير من أمثال "كريم" ينتظرون من يمد لهم يد العون ويمنحهم الفرصة ولكن للأسف مازال المجتمع ينظر بسلبية للسجين مهما حاول تلميع صورته بإيجاد هدف نبيل له في الحياة.
ما قام به السجين "كريم مقديش" في السجن لم يستطع أن يقوم به كثير من يملكون حريتهم ولكنهم رضوا الخنوع والاعتماد على الآخرين ولم تكن لهم الشجاعة على تحديد أهداف في حياتهم كي يحاولوا الوصول إليها.
السجن سلاح ذو حدين يستطيع أن يكون بيئة صالحة ومناخا جيدا قادرا على إنتاج أناس صالحين ومفيدين قادرين على تطوير أنفسهم وإفادة المحيطين بهم وتناسي ماضيهم الأليم كما هو الحال مع "كريم مقديش"كما يمكن أن يكون بيئة سيئة ليست لها القدرة على تغيير تصرفات وتفكير نزلائها بل يمكن أن تزيد هذه التصرفات عنفا ورغبة في مواصلة نهج الإجرام وفي كلتا الحالتين يتحمل المجتمع المسؤولية.
كريــــم





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 36215