الحزب الحر الدستوري التونسي الديمقراطي حزب جديد تحصل مؤخرا على تأشيرة عمل من وزارة الداخلية التونسية وكان هذا الحزب قد أودع ملفه لديها منذ يوم 24 أفريل الفارط ولم يتوقع الكثيرون أن يتحصل الحزب الحر الدستوري على تأشيرته لعديد الحساسيات أهمها العلاقة الفكرية بماضي حزب ارتبط بالدكتاتورية والفساد وهو التجمع الدستوري الديمقراطي إضافة إلى احتوائه عديد الشخصيات التي عملت في صلب النظام السابق كالسيدة عزيزة حتيرة وهي وزيرة سابقة و رئيسة الاتحاد النسائي سابقا ليزيد هذا الأمر من تخوف التونسيين ممن يقف وراء هذا الهيكل السياسي ومن يعمل على إعادة الماضي الأليم بنسخة جديدة.
ويبدو أن الأحزاب الدستورية والتي خرج معظمها من رحم التجمع رغم النفي المتكرر من قيادات تلك الأحزاب لهذه المقولات قد استغلت بعض التوترات الأمنية والسياسية التي تعيشها البلاد للبدا في عملية الاستقطاب لكن هذا لم يمنع وجود معارضة شعبية وحقوقية لهاته الأحزاب والقضية التي رفعها مجموعة من المحامين ضد ما يقارب 28 حزب ذو خلفية تجمعية ومن بينها الحزب الحر الدستوري التونسي الديمقراطي تأكد أن المجتمع التونسي أصبح أكثر وعيا بمستقبله السياسي وأكثر حذرا وشراسة في الدفاع عن ثورته ومنع الالتفاف عليها من أي طرف كان خاصة الأحزاب .
ولكن من جهة أخرى فان الحزب الحر الدستوري ينفي كل التحليلات التي تقول انه نسخة مكررة للتجمع الدستوري الديمقراطي بل انه يرفض أي تجمعي تلوث بدماء الشهداء وسرق أموالهم وان هذا الحزب يستلهم أفكاره من الحزب الدستوري الذي قاد النضال ضد المستعمر الفرنسي وأسس الدولة الحديثة وجمع عدة مناضلين على رأسهم الحبيب بورقيبة وانه على استعداد للعمل مع كل الأحزاب ومكونات المجتمع المدني.
تصريحات هذا الحزب فيه شيء من الصحة فرئيسه هو عبد المجيد شاكر شقيق المناضل الهادي شاكر ونائبه هو البشير بن سلامة الذي عمل مع بورقيبة لذلك فان الكثيرين يعتقدون أن هذا الحزب يحاول استقلال
الفترة النضالية زمن الاستعمار الفرنسي لشحن المشاعر ولتجميل صورته أمام التونسيين واعتقد أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل فمجرد التفكير في اسم هذا الحزب يثير كثيرا من الشكوك والشبهات ومهما حاول هذا الحزب تسويق خطاب سئم منه التونسيون فان الدكتاتورية التي طبعت تاريخه سواء كانت عادلة نظيفة مع بورقيبة أو فاسدة ظالمة مع بن علي ستبقى حاضرة في أذهاننا.
التونسيون يتوجهون إلى القطع مع الماضي الأليم حتى لو وجد فيه بعض قبس من نور ويعملون على تأسيس الجمهورية الثانية التي ستقطع تماما مع الخطاب الدستوري الخشبي إلى الديمقراطية التي تقبل بجميع أبنائها وتياراتها .
ويبدو أن الأحزاب الدستورية والتي خرج معظمها من رحم التجمع رغم النفي المتكرر من قيادات تلك الأحزاب لهذه المقولات قد استغلت بعض التوترات الأمنية والسياسية التي تعيشها البلاد للبدا في عملية الاستقطاب لكن هذا لم يمنع وجود معارضة شعبية وحقوقية لهاته الأحزاب والقضية التي رفعها مجموعة من المحامين ضد ما يقارب 28 حزب ذو خلفية تجمعية ومن بينها الحزب الحر الدستوري التونسي الديمقراطي تأكد أن المجتمع التونسي أصبح أكثر وعيا بمستقبله السياسي وأكثر حذرا وشراسة في الدفاع عن ثورته ومنع الالتفاف عليها من أي طرف كان خاصة الأحزاب .
ولكن من جهة أخرى فان الحزب الحر الدستوري ينفي كل التحليلات التي تقول انه نسخة مكررة للتجمع الدستوري الديمقراطي بل انه يرفض أي تجمعي تلوث بدماء الشهداء وسرق أموالهم وان هذا الحزب يستلهم أفكاره من الحزب الدستوري الذي قاد النضال ضد المستعمر الفرنسي وأسس الدولة الحديثة وجمع عدة مناضلين على رأسهم الحبيب بورقيبة وانه على استعداد للعمل مع كل الأحزاب ومكونات المجتمع المدني.
تصريحات هذا الحزب فيه شيء من الصحة فرئيسه هو عبد المجيد شاكر شقيق المناضل الهادي شاكر ونائبه هو البشير بن سلامة الذي عمل مع بورقيبة لذلك فان الكثيرين يعتقدون أن هذا الحزب يحاول استقلال
الفترة النضالية زمن الاستعمار الفرنسي لشحن المشاعر ولتجميل صورته أمام التونسيين واعتقد أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل فمجرد التفكير في اسم هذا الحزب يثير كثيرا من الشكوك والشبهات ومهما حاول هذا الحزب تسويق خطاب سئم منه التونسيون فان الدكتاتورية التي طبعت تاريخه سواء كانت عادلة نظيفة مع بورقيبة أو فاسدة ظالمة مع بن علي ستبقى حاضرة في أذهاننا.التونسيون يتوجهون إلى القطع مع الماضي الأليم حتى لو وجد فيه بعض قبس من نور ويعملون على تأسيس الجمهورية الثانية التي ستقطع تماما مع الخطاب الدستوري الخشبي إلى الديمقراطية التي تقبل بجميع أبنائها وتياراتها .
كريــم بن منصـــور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 36147