من اهم الاسباب التي تهدد السلم والتماسك الاجتماعي داخل الوطن ان يلعب اصحاب النفوس المريضة على إذكاء النعرات الطائفية والعروشية بين صفوف المواطنين حتى يتحول ذلك الرخاء والتكاتف الانساني الاجتماعي النابع من التحابب والتوافق الى تناحر وتقاتل يكون ضحيته شباب تونسي زج به ليكون بمثابت كبش فداء لأجندات خفية ادمن القائمون عليها سياسة القتل والترويع والفتنة عملا بالمثل القائل فرق تسد.,
10 قتلى و150 جريح هي حصيلة الاشتباكات العروشية الدائرة هذه الايام في جنوبنا التونسي والحصيلة مرشحة للارتفاع حسب التقارير الامنية فالسؤال الذي يطرح هنا من المستفيد من ذلك.
هل هم الاطراف المتناحرة بطبيعة الحال لا فهم لن يجنوا سوى الجراح ومجالس العزاء الناتجة عن الحنين الى القبيلة التي دفنتها تونس مع الاستعمار الفرنسي.
ورغم فرض حضر تجول داخل المدينة واصل المتناحرون اقتتالهم الاوعي كل من خلفياته والمصادر الخفية التي تحركه
اقتتالات ذات طابع انتقامي ثاري لمن والى المخلوع من بين مواطني المدينة الواحدة يقول شهود عيان ويقول شهود اخرون ان سبب هذه الصراعات اسباب اجتماعية مطلبية ذات علاقة بسياسة التشغيل التي لم تغير سلوكياتها بعد الثورة وظلت مقتصرة على ابناء قبيلة ما او عشيرة اخرى .
اذا تضاربت الشهادات حول الاسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الاقتتال لكن الاجماع حاصل حول ضرورة معالجة المسالة سريعا حتى تطوق في مكانها ولا تكون لها تداعياتها جغرافية مماثلة قد تنعكس سلبا على الاستقرار الامني والاجتماعي للبلاد خاصة في ظل العملية الديمقراطية الانتقالية التي يعتبر توفر الامن احد مقومات نجاحها.
فلئن كانت المقاربة الامنية هامة في تعامل مع مثل هذه الظواهر وذلك لحماية الممتلكات الخاصة والعامة وحماية ارواح المواطنين الا انها تبقى عاجزة وحدها عن حلحلة الاوضاع واستعادة الامن لذلك وجب تظافر كل الجهود من شخصيات وطنية تحضي بالاحترام من قبل الطرفين المتنازعين وسلط جهوية ومحلية لتقريب وجهات النظر بين المتناحرين ولا مانع في الدخول في مفاوضات مباشرة مع الاهالي قصد تحديد مواطن الخلل ووضع استراتيجيات تشاركية بين الاهالي تحت سقف مصلحة المجموعة الوطنية الابعد ما تكون عن النزعة العرقية او القبلية التي لن يجني منها المراهنون عليها سوى الآلام والجراح والعزلة فتونس طوت هذه الصفحة من الخلافات القبلية.
10 قتلى و150 جريح هي حصيلة الاشتباكات العروشية الدائرة هذه الايام في جنوبنا التونسي والحصيلة مرشحة للارتفاع حسب التقارير الامنية فالسؤال الذي يطرح هنا من المستفيد من ذلك.
هل هم الاطراف المتناحرة بطبيعة الحال لا فهم لن يجنوا سوى الجراح ومجالس العزاء الناتجة عن الحنين الى القبيلة التي دفنتها تونس مع الاستعمار الفرنسي.
ورغم فرض حضر تجول داخل المدينة واصل المتناحرون اقتتالهم الاوعي كل من خلفياته والمصادر الخفية التي تحركه
اقتتالات ذات طابع انتقامي ثاري لمن والى المخلوع من بين مواطني المدينة الواحدة يقول شهود عيان ويقول شهود اخرون ان سبب هذه الصراعات اسباب اجتماعية مطلبية ذات علاقة بسياسة التشغيل التي لم تغير سلوكياتها بعد الثورة وظلت مقتصرة على ابناء قبيلة ما او عشيرة اخرى .
اذا تضاربت الشهادات حول الاسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الاقتتال لكن الاجماع حاصل حول ضرورة معالجة المسالة سريعا حتى تطوق في مكانها ولا تكون لها تداعياتها جغرافية مماثلة قد تنعكس سلبا على الاستقرار الامني والاجتماعي للبلاد خاصة في ظل العملية الديمقراطية الانتقالية التي يعتبر توفر الامن احد مقومات نجاحها.
فلئن كانت المقاربة الامنية هامة في تعامل مع مثل هذه الظواهر وذلك لحماية الممتلكات الخاصة والعامة وحماية ارواح المواطنين الا انها تبقى عاجزة وحدها عن حلحلة الاوضاع واستعادة الامن لذلك وجب تظافر كل الجهود من شخصيات وطنية تحضي بالاحترام من قبل الطرفين المتنازعين وسلط جهوية ومحلية لتقريب وجهات النظر بين المتناحرين ولا مانع في الدخول في مفاوضات مباشرة مع الاهالي قصد تحديد مواطن الخلل ووضع استراتيجيات تشاركية بين الاهالي تحت سقف مصلحة المجموعة الوطنية الابعد ما تكون عن النزعة العرقية او القبلية التي لن يجني منها المراهنون عليها سوى الآلام والجراح والعزلة فتونس طوت هذه الصفحة من الخلافات القبلية.
حلمـــي الهمـــامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
25 de 25 commentaires pour l'article 36125