أصدر 12 عضوا من هيئة الإصلاح السياسي أو هيئة بن عاشور كما يحلو للبعض تسميتها بيانا حذروا فيه من المخاطر التي تهدد الانتقال الديمقراطي واصفين ما آل إليه المسار التوافقي بالمأزق و في الحقيقة يزيد هذا البيان من الشكوك التي تحوم حول الهيئة في انحيازها عن مهامها وخضوعها إلي هيمنة طرف سياسي و ايديولوجي معين .
لا يخفي على أحد أن هيئة الإصلاح السياسي شأنها شأن حفيدتها هيئة الانتخابات تعطيان الانطباع بخوفهما من إرادة الشعب التي كانت ستتجسد في تاريخ 24 جويلية الموعد الذي كان مقررا لإجراء الانتخابات إذ سارعت عديد الأطراف في هيئة بن عاشور إلى مباركة قرار التأجيل الذي جادت به علينا هيئة كمال الجندوبي و التي تريد أن تفرضه و تلزم به جميع الأطراف رغم أن المبررات التي قررت على أساسها التأجيل ليست مقنعة بالمرة .
الغريب في الأمر أنه إلى الآن لم يقع تحديد موعد نهائي للانتخابات حتى أن الحديث في هذا الموضوع و كأنه أصبح من التابوهات و الأغرب من ذلك أن بعض وسائل الإعلام أصبحت تخصص منابرها لا للحديث عن التسريع بإجراء الانتخابات أو تأجيلها و إنما تشكك أصلا في الخيار الانتخابي و هذا ما لمسناه مؤخرا خاصة في أحد البرامج التي بثته قناتنا " العزيزة " قناة المغرب الكبير .
الأكيد أن الأعضاء الموقعين على البيان الذي أشرنا إليه في البداية شعروا بأن هيئة الإصلاح السياسي و هيئة الانتخابات تسيران في طريق مسدود ففضلوا اتخاذ موقف واضح أكدوا من خلاله على ضرورة مناقشة عمل الحكومة وقضايا الأمن و الإعلام والقضاء و أيضا على أهمية التسريع بضبط موعد نهائي للانتخابات كما عبروا عن خوفهم من العودة بالبلاد إلى الفراغ و الضبابية في حال لم يحصل ذلك و يكفي أن نشير أن القاضي مختار اليحياوي و الناشط الحقوقي و الإعلامي زهير المخلوف المشهود لهما بالنزاهة والنضال أحد الموقعين على هذا البيان حتى يتأكد البعض أن هذا البيان ليس بغرض الابتزاز و وضع العصا في العجلة .

للأسف أعمت السذاجة بصيرة البعض الذين يرون أن هيئة بن عاشور ملاك حارس للثورة معصوم من الخطأ و جعلتهم يلقون التهم جزافا و دون وجه حق على الأعضاء الذين أصدروا البيان بحجة أن من يحركهم هو أحد الأطراف التي علقت عضويتها حديثا في هذه الهيئة و حتى نكون أكثر وضوحا وقع اتهامهم بأنهم بيادق النهضة و لا يمكننا أن نستغرب مثل هذه الاتهامات من أشخاص لا يعرفون من رقعة الشطرنج السياسية سوى البيادق فذلك الدور الذي لطالما لعبوه في العهد السابق .
في مقابل ذلك أكد القاضي مختار اليحياوي لإحدى الإذاعات أن هيئة بن عاشور خاضعة إلى هيمنة اليسار ممثلا في حركة التجديد و جميع القرارات التي يقع اتخاذها تخدم بشكل أو بآخر مصلحة هذا الحزب و يبدو في ظل ذلك أن الحرب في الدوائر الشبه رسمية ( لجانا و هيآت ) و الجمهورية الفايسبوكية بين اليسار العلماني و التيار الإسلامي شر لا بد منه إلي حين بداية مراجعة الأطراف الفاعلة نفسها و مواقفها و قراراتها و شروعها في العمل على إرساء توافق يضع حدا للخلافات الضيقة و المعارك المعلنة و الخفية هذا الوفاق الذي لا يزال إلى الآن غائبا أو بالأحرى مُغيبا .
لا يخفي على أحد أن هيئة الإصلاح السياسي شأنها شأن حفيدتها هيئة الانتخابات تعطيان الانطباع بخوفهما من إرادة الشعب التي كانت ستتجسد في تاريخ 24 جويلية الموعد الذي كان مقررا لإجراء الانتخابات إذ سارعت عديد الأطراف في هيئة بن عاشور إلى مباركة قرار التأجيل الذي جادت به علينا هيئة كمال الجندوبي و التي تريد أن تفرضه و تلزم به جميع الأطراف رغم أن المبررات التي قررت على أساسها التأجيل ليست مقنعة بالمرة .
الغريب في الأمر أنه إلى الآن لم يقع تحديد موعد نهائي للانتخابات حتى أن الحديث في هذا الموضوع و كأنه أصبح من التابوهات و الأغرب من ذلك أن بعض وسائل الإعلام أصبحت تخصص منابرها لا للحديث عن التسريع بإجراء الانتخابات أو تأجيلها و إنما تشكك أصلا في الخيار الانتخابي و هذا ما لمسناه مؤخرا خاصة في أحد البرامج التي بثته قناتنا " العزيزة " قناة المغرب الكبير .
الأكيد أن الأعضاء الموقعين على البيان الذي أشرنا إليه في البداية شعروا بأن هيئة الإصلاح السياسي و هيئة الانتخابات تسيران في طريق مسدود ففضلوا اتخاذ موقف واضح أكدوا من خلاله على ضرورة مناقشة عمل الحكومة وقضايا الأمن و الإعلام والقضاء و أيضا على أهمية التسريع بضبط موعد نهائي للانتخابات كما عبروا عن خوفهم من العودة بالبلاد إلى الفراغ و الضبابية في حال لم يحصل ذلك و يكفي أن نشير أن القاضي مختار اليحياوي و الناشط الحقوقي و الإعلامي زهير المخلوف المشهود لهما بالنزاهة والنضال أحد الموقعين على هذا البيان حتى يتأكد البعض أن هذا البيان ليس بغرض الابتزاز و وضع العصا في العجلة .

للأسف أعمت السذاجة بصيرة البعض الذين يرون أن هيئة بن عاشور ملاك حارس للثورة معصوم من الخطأ و جعلتهم يلقون التهم جزافا و دون وجه حق على الأعضاء الذين أصدروا البيان بحجة أن من يحركهم هو أحد الأطراف التي علقت عضويتها حديثا في هذه الهيئة و حتى نكون أكثر وضوحا وقع اتهامهم بأنهم بيادق النهضة و لا يمكننا أن نستغرب مثل هذه الاتهامات من أشخاص لا يعرفون من رقعة الشطرنج السياسية سوى البيادق فذلك الدور الذي لطالما لعبوه في العهد السابق .
في مقابل ذلك أكد القاضي مختار اليحياوي لإحدى الإذاعات أن هيئة بن عاشور خاضعة إلى هيمنة اليسار ممثلا في حركة التجديد و جميع القرارات التي يقع اتخاذها تخدم بشكل أو بآخر مصلحة هذا الحزب و يبدو في ظل ذلك أن الحرب في الدوائر الشبه رسمية ( لجانا و هيآت ) و الجمهورية الفايسبوكية بين اليسار العلماني و التيار الإسلامي شر لا بد منه إلي حين بداية مراجعة الأطراف الفاعلة نفسها و مواقفها و قراراتها و شروعها في العمل على إرساء توافق يضع حدا للخلافات الضيقة و المعارك المعلنة و الخفية هذا الوفاق الذي لا يزال إلى الآن غائبا أو بالأحرى مُغيبا .
حســـان لوكبـــل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
52 de 52 commentaires pour l'article 36114