لطالما حلم الدكتور احمد إبراهيم حين كان معارضا بتوحيد صفوف المعارضة في قطب سياسي موحد يخرج المشهد السياسي التونسي عن التشتت ويكون ند قوي لمجابهة دكتاتورية السلطة البائدة.
مشروع ظل يراود احمد ابراهيم طيلة فترة نضاله ضد الدكتاتور وحتى بعد سقوطه فلا سبيل للعمل الحزبي الجاد والمثمر في ظل التباينات الإيديولوجية والعقائدية اين تتغلب المصالح الذاتية الضيقة على المصالح الوطنية العليا واين تختلط الأوراق على المواطن الذي لا يعرف عن الانتخابات الا مرشح السلطة والورقة الحمراء.
شاءت الاقدار ان يتحقق حلم احمد إبراهيم لكن في بيئة سياسية مغايرة اتسمت بإسهال حزبي قد يعدل بعض الشيء من الأهداف المرسومة وراء هذه الدعوة الائتلافية ففي الماضي كان الهدف المعلن هو محاربة الفساد والدكتاتورية أما حاضرا فهو إرساء مجتمع ديمقراطي توافقي يكون العمل الحزبي والوفاقي فيه ضرورة مرحلية ومستقبلية لإعادة ثقة التونسيين المهزوزة تجاه هياكلهم ومنظماتهم الحزبية وبداية مرحلة سياسية تأطيرية يكون المواطن فيها فاعلا حقيقيا لا مجرد أرقام في دفاتر تستعمل كلما اقتضت الحاجة ذلك.

لهذه الأسباب المعلنة شهدت تونس ولادة أول تحالف سياسي معلن بين 11 حزب تونسي اختاروا اسم القطب الديمقراطي الحداثي علامة انتخابية موحدة ومن بين هذه الأحزاب المتحالفة قوميون ويساريون ومستقلون لعل أبرزهم إلى حد الآن احمد إبراهيم الأمين العام لحركة التحديد ومحمد الكيلاني الأمين العام للحزب الاشتراكي اليساري فمن ابرز أهداف ومبادئ هذا التحالف الفتي ارساء مجتمع ديمقراطي حداثي قوامه الحوار والتوافق وتبجيل المصلحة العليا للبلاد ونبذ التطرف الفكري الى جانب فصل الدين عن الدولة.
خطوة ايجابية قد تساعد المواطن والناخب التونسي على التعرف على المكونات الحزبية التونسية في برامج ائتلافية موحدة بعيدا عن التسميات المتداخلة وتساعد المتحالفين انفسهم على تقديم برامج انتخابية واضحة ومفصلة والحصول على اكثر نسبة من اصوات الناخبين الذين قد تتغير ارائهم مائة درجة عندما يتعلق الامر بتصويت لقائمة موحدة تضم خليط سياسي يحتوي في تنوعه مختلف قناعات الناخب الفكرية والايديولوجية وحتى العاطفية.
فمع أنني من دعاة الاندماج خلال هذه الفترة الانتقالية الصعبة إلا أن هذا التحالف الأخير والمسمى القطب الديمقراطي الحداثي لم أستطع أن أستوعب فيه كلمة "مستقلون" والذي أعلن عن دخولهم الائتلاف.
فالكلمة اصطلاحا تعني أن المستقل ليست له آراء سياسية وفكرية تدين بالولاء لا إيديولوجيا ولا عاطفيا لحزب ما أو وجهة ما فما الذي يفعله هؤلاء وسط هذا التحالف الحزبي وهم لا يحملون تصورات سياسية قد تدفعهم إلى اللجوء للبحث عن شريك فكري وسياسي أم أن قيم الحداثة والديمقراطية التي دعي اليها الائتلاف انسانية مطلقة وكونية كانت وراء تفكير المستقلين في التحالف.
مشروع ظل يراود احمد ابراهيم طيلة فترة نضاله ضد الدكتاتور وحتى بعد سقوطه فلا سبيل للعمل الحزبي الجاد والمثمر في ظل التباينات الإيديولوجية والعقائدية اين تتغلب المصالح الذاتية الضيقة على المصالح الوطنية العليا واين تختلط الأوراق على المواطن الذي لا يعرف عن الانتخابات الا مرشح السلطة والورقة الحمراء.
شاءت الاقدار ان يتحقق حلم احمد إبراهيم لكن في بيئة سياسية مغايرة اتسمت بإسهال حزبي قد يعدل بعض الشيء من الأهداف المرسومة وراء هذه الدعوة الائتلافية ففي الماضي كان الهدف المعلن هو محاربة الفساد والدكتاتورية أما حاضرا فهو إرساء مجتمع ديمقراطي توافقي يكون العمل الحزبي والوفاقي فيه ضرورة مرحلية ومستقبلية لإعادة ثقة التونسيين المهزوزة تجاه هياكلهم ومنظماتهم الحزبية وبداية مرحلة سياسية تأطيرية يكون المواطن فيها فاعلا حقيقيا لا مجرد أرقام في دفاتر تستعمل كلما اقتضت الحاجة ذلك.

لهذه الأسباب المعلنة شهدت تونس ولادة أول تحالف سياسي معلن بين 11 حزب تونسي اختاروا اسم القطب الديمقراطي الحداثي علامة انتخابية موحدة ومن بين هذه الأحزاب المتحالفة قوميون ويساريون ومستقلون لعل أبرزهم إلى حد الآن احمد إبراهيم الأمين العام لحركة التحديد ومحمد الكيلاني الأمين العام للحزب الاشتراكي اليساري فمن ابرز أهداف ومبادئ هذا التحالف الفتي ارساء مجتمع ديمقراطي حداثي قوامه الحوار والتوافق وتبجيل المصلحة العليا للبلاد ونبذ التطرف الفكري الى جانب فصل الدين عن الدولة.
خطوة ايجابية قد تساعد المواطن والناخب التونسي على التعرف على المكونات الحزبية التونسية في برامج ائتلافية موحدة بعيدا عن التسميات المتداخلة وتساعد المتحالفين انفسهم على تقديم برامج انتخابية واضحة ومفصلة والحصول على اكثر نسبة من اصوات الناخبين الذين قد تتغير ارائهم مائة درجة عندما يتعلق الامر بتصويت لقائمة موحدة تضم خليط سياسي يحتوي في تنوعه مختلف قناعات الناخب الفكرية والايديولوجية وحتى العاطفية.
فمع أنني من دعاة الاندماج خلال هذه الفترة الانتقالية الصعبة إلا أن هذا التحالف الأخير والمسمى القطب الديمقراطي الحداثي لم أستطع أن أستوعب فيه كلمة "مستقلون" والذي أعلن عن دخولهم الائتلاف.
فالكلمة اصطلاحا تعني أن المستقل ليست له آراء سياسية وفكرية تدين بالولاء لا إيديولوجيا ولا عاطفيا لحزب ما أو وجهة ما فما الذي يفعله هؤلاء وسط هذا التحالف الحزبي وهم لا يحملون تصورات سياسية قد تدفعهم إلى اللجوء للبحث عن شريك فكري وسياسي أم أن قيم الحداثة والديمقراطية التي دعي اليها الائتلاف انسانية مطلقة وكونية كانت وراء تفكير المستقلين في التحالف.
حلـــمي الهمـــامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
25 de 25 commentaires pour l'article 36017