أسبوع و بضعة أيام هو عمر الهيأة المستقلة للانتخابات التي كان أعضاؤها يدركون جيدا قبل تقديم ترشحاتهم و قبل اختيارهم أنهم سيشرفون على انتخابات في تاريخ 24 جويلية و بعد عقدهم لبضعة اجتماعات اقترحوا دون سابق إنذار ودون أية مشاورات تأجيل موعد الانتخابات إلى تاريخ 16 أكتوبر .
برر كمال الجندوبي رئيس الهيأة التي أصبح الكثيرون يطلقون عليها هيأة تأجيل الانتخابات مقترح التأجيل بوجود العديد من العراقيل الفنية و التقنية و المادية و البشرية ووو... لا تسمح بإجراء انتخابات حرة و ديمقراطية في موعدها المقرر يوم 24 جويلية .
قلة قليلة نوهوا بموقف هيأة الانتخابات و اعتبروه موقفا شجاعا يؤكد على رغبتها في إنجاح الانتخابات لكن غالبية الآراء تصب في خانة رفض هذا الموقف و مبرراته باعتباره نابعا من فقدان الخبرة في مثل هذه المواقف التي تتطلب التسريع بإجراء الانتخابات لإعادة استقرار البلاد و خاصة ضخ الدماء في جسد الاقتصاد الذي نزف كثيرا في ظل الانفلات خاصة الأمني .
على غير العادة أثبتت الحكومة تحليها بإرادة سياسية يبدو أن هيأة الانتخابات تفتقدها , فأوصت الحكومة باحترام موعد انتخابات المجلس التأسيسي المقررة في جويلية و أكدت على أنها ستقدم للهيأة و ستهيئ لها ما يلزم لإنجاح عملها فالحكومة كما صرح الطيب البكوش ستقدم للهيأة كل ما يلزم من أموال و دعم فني و تقني , و على الأرجح فإن الهيأة لو أعلنت أنها ستشرع في انتداب و تكوين مشرفين على مكاتب الاقتراع لوصلتها آلاف المطالب من العاطلين للعمل متطوعين .
كان يبدو أن الأمر قد حسم و لم يعد هناك مبررات لتأجيل موعد الانتخابات لكن هيأة كمال الجندوبي فاجأت الجميع بإصرارها على تأجيل الموعد إلى 16 أكتوبر و تقديمها نفس المبررات و حديثها الدائم عن العراقيل كما لو أن هذه الهيأة لديها نية مسبقة بالتأجيل .
لسنا هنا للتشكيك في نزاهة و استقلالية الهيأة لكن كان حري بها قبل مناقشة تأجيل الموعد من تثبيته الشروع في القيام بمهامها ثم المطالبة بتأجيل الانتخابات إذا تعذر إجراؤها في تاريخ 24 جويلية فإجراء العملية الانتخابية لا يتطلب تمطيطا في الفترة الزمنية بقدر ما يتطلب إرادة سياسية.
برر كمال الجندوبي رئيس الهيأة التي أصبح الكثيرون يطلقون عليها هيأة تأجيل الانتخابات مقترح التأجيل بوجود العديد من العراقيل الفنية و التقنية و المادية و البشرية ووو... لا تسمح بإجراء انتخابات حرة و ديمقراطية في موعدها المقرر يوم 24 جويلية .
قلة قليلة نوهوا بموقف هيأة الانتخابات و اعتبروه موقفا شجاعا يؤكد على رغبتها في إنجاح الانتخابات لكن غالبية الآراء تصب في خانة رفض هذا الموقف و مبرراته باعتباره نابعا من فقدان الخبرة في مثل هذه المواقف التي تتطلب التسريع بإجراء الانتخابات لإعادة استقرار البلاد و خاصة ضخ الدماء في جسد الاقتصاد الذي نزف كثيرا في ظل الانفلات خاصة الأمني .
على غير العادة أثبتت الحكومة تحليها بإرادة سياسية يبدو أن هيأة الانتخابات تفتقدها , فأوصت الحكومة باحترام موعد انتخابات المجلس التأسيسي المقررة في جويلية و أكدت على أنها ستقدم للهيأة و ستهيئ لها ما يلزم لإنجاح عملها فالحكومة كما صرح الطيب البكوش ستقدم للهيأة كل ما يلزم من أموال و دعم فني و تقني , و على الأرجح فإن الهيأة لو أعلنت أنها ستشرع في انتداب و تكوين مشرفين على مكاتب الاقتراع لوصلتها آلاف المطالب من العاطلين للعمل متطوعين .
كان يبدو أن الأمر قد حسم و لم يعد هناك مبررات لتأجيل موعد الانتخابات لكن هيأة كمال الجندوبي فاجأت الجميع بإصرارها على تأجيل الموعد إلى 16 أكتوبر و تقديمها نفس المبررات و حديثها الدائم عن العراقيل كما لو أن هذه الهيأة لديها نية مسبقة بالتأجيل .
لسنا هنا للتشكيك في نزاهة و استقلالية الهيأة لكن كان حري بها قبل مناقشة تأجيل الموعد من تثبيته الشروع في القيام بمهامها ثم المطالبة بتأجيل الانتخابات إذا تعذر إجراؤها في تاريخ 24 جويلية فإجراء العملية الانتخابية لا يتطلب تمطيطا في الفترة الزمنية بقدر ما يتطلب إرادة سياسية.
حســــــان لوكيل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
27 de 27 commentaires pour l'article 35790