الإرهاب خطر يهدد جميع الشعوب الإرهاب لا دين ولا عرق له جميع القوميات والديانات والإيديولوجيات في العالم عانت هذا الوباء الخطير الذي هدد الشعوب الإسلامية كما هدد الشعوب الإفريقية والأوروبية المسيحية من منظمات تتبنى أفكارا أصولية إسلامية أو مسيحية أو منظمات تتبني أفكارا يسارية أو عرقية أو يمينية متطرفة لا دخل لها بالدين أصلا.
لذلك فان الإرهاب وسيلة الفاشلين وغير المقنعين والعنيفين بالضرورة فالعالم شهد إرهاب التيارات اليسارية والشيوعية المتطرفة في كمبوديا مع الخمير الحمر الذين تسببوا في مقتل 1.5 مليون شخص في الحرب الأهلية أو منظمة الفارك في كولومبيا كما شهدنا إرهاب التيارات العرقية والقومية المتطرفة كإرهاب حزب العمال الكردستاني ضد تركيا او إرهاب الجيش الحمهوري الايرلندي ضد بريطانيا او إرهاب حركة ايتا الباسكية ضد اسبانيا او النازيون الجدد في ألمانيا كما شهدت بعض الدول الإرهاب المسيحي المتطرف كإرهاب جماعة جيش الرب في أوغندا او بعض الجماعات المسيحية في جنوب السودان وفي نيجيريا لتعيش امتنا في العقد الأخير إرهاب التيارات الجهادية التي تنضوي تحت لواء القاعدة والتي سببت عديد الماسي في العالم العربي والإسلامي كما لا يمكن كذلك ان نتناسى إرهاب الدولة المحتلة سواء في العراق او فلسطين وإرهاب الأنظمة الدكتاتورية ضد شعوبها الطامحة الى التحرر.
ولعل الحادثة الأخيرة التي جدت في منطقة الروحية بولاية سليانة جعلتنا نطرح هذا الموضوع بنظرة عقلانية قائمة على التحليل وليس نتيجة انغلاق حزبي أو فكري كما يفعل البعض الذي يقتات على جيف الأزمات ودموع الشهداء لمصالح معينة .
ورغم تخوف الكثيرين من الذي حصل في الروحية إلا أنني من اكبر المتفائلين بان مثل هذه التنظيمات لا يمكن لها أن تنجح في تونس لان هذا البلد ليس أرضا خصبة للقاعدة وأفكارها وهي تعلم ذلك ولان الشعب التونسي متلاحم ومتماسك بكل أطيافه سوى من بعض الوصوليين الذي أسلفنا وتحدثنا عنهم الذين يبجلون الحزب على الدولة لذلك فان الوحدة بين مختلف الشرائح ومكونات المجتمع التونسي كفيل بالقضاء على هذا الخطر.

ان الحل الآخر لتجاوز هذه الأزمة هو المضي قدما في العملية الديمقراطية وعدم إقصاء اي طرف وعلينا ان نأخذ عبرة من التجربة الجزائرية التي آمنت في وقت ما بالديمقراطية ثم انقلبت عليها مما افرز التطرف وكلنا يعلم ان جبهة الإنقاذ التي كانت الفائزة في انتخابات 1990 والتي انقلب عليها الجيش الجزائري بدعم فرنسي مما رفع شعبية المتطرفين داخل ذلك الحزب على حساب المعتدلين ليقولوا على لسان علي بلحاج انذاك "ها قد اتبعنا ديمقراطيتكم المزعومة قكنتم اكبر المنقلبين عليها فما بقي أمامنا سوى السلاح" وبدأت الحرب الأهلية الجزائرية منذ تلك الفترة .
لذلك فان الديمقراطية والحرية اكبر عدو لفكر القاعدة والإقصاء اكبر حليف لها لأنهم يأخذون من هذا الإقصاء تعلة يجابهون بها التيارات المعتدلة وكثير من الدول اتعظت من تجربة الجزائر وشاركت جميع الأطراف سواء في تركيا او ماليزيا او اندونيسيا او فلسطين في العملية السياسية ولولا عملية الانقلاب على الشرعية الفلسطينية بتحريض غربي مرة أخرى أدى إلى الانقسام لكانت التجربة الديمقراطية الفلسطينية من اروع التجارب.
ومن هما اتخذت دول غربية واسياوية من مثل هذه التجارب بداية لاستقطاب المعتدلين من كل تيار وترجيح كفتهم على المتطرفين وظهرت مصالحات وعمليات سلام سواء في تيلاندا مع الحزب الشيوعي الذي ترك السلاح وانظم للجيش التيلندي او في بريطانيا بتوقيع معاهدة سلام مع الجيش الايرلندي والدخول في العملية السياسية مما عزل المتطرفين داخل هذا التنظيم او حتى المصالحة الفلسطينية الأخيرة التي جاءت كنتيجة لثورات الحرية والكرامة.
اننا كتونسيون من أكثر الشعوب اعتدالا وكل العالم أصدقاء وأعداء تنظيمات ودول تنظر لتجربتنا ومدى نجاحها لان في نجاحها نجاح للحرية وفي فشلها نجاح للإرهاب والدكتاتورية لذلك توحدنا مهما كانت تناقضاتنا سبيل لنجاحنا.
لذلك فان الإرهاب وسيلة الفاشلين وغير المقنعين والعنيفين بالضرورة فالعالم شهد إرهاب التيارات اليسارية والشيوعية المتطرفة في كمبوديا مع الخمير الحمر الذين تسببوا في مقتل 1.5 مليون شخص في الحرب الأهلية أو منظمة الفارك في كولومبيا كما شهدنا إرهاب التيارات العرقية والقومية المتطرفة كإرهاب حزب العمال الكردستاني ضد تركيا او إرهاب الجيش الحمهوري الايرلندي ضد بريطانيا او إرهاب حركة ايتا الباسكية ضد اسبانيا او النازيون الجدد في ألمانيا كما شهدت بعض الدول الإرهاب المسيحي المتطرف كإرهاب جماعة جيش الرب في أوغندا او بعض الجماعات المسيحية في جنوب السودان وفي نيجيريا لتعيش امتنا في العقد الأخير إرهاب التيارات الجهادية التي تنضوي تحت لواء القاعدة والتي سببت عديد الماسي في العالم العربي والإسلامي كما لا يمكن كذلك ان نتناسى إرهاب الدولة المحتلة سواء في العراق او فلسطين وإرهاب الأنظمة الدكتاتورية ضد شعوبها الطامحة الى التحرر.
ولعل الحادثة الأخيرة التي جدت في منطقة الروحية بولاية سليانة جعلتنا نطرح هذا الموضوع بنظرة عقلانية قائمة على التحليل وليس نتيجة انغلاق حزبي أو فكري كما يفعل البعض الذي يقتات على جيف الأزمات ودموع الشهداء لمصالح معينة .
ورغم تخوف الكثيرين من الذي حصل في الروحية إلا أنني من اكبر المتفائلين بان مثل هذه التنظيمات لا يمكن لها أن تنجح في تونس لان هذا البلد ليس أرضا خصبة للقاعدة وأفكارها وهي تعلم ذلك ولان الشعب التونسي متلاحم ومتماسك بكل أطيافه سوى من بعض الوصوليين الذي أسلفنا وتحدثنا عنهم الذين يبجلون الحزب على الدولة لذلك فان الوحدة بين مختلف الشرائح ومكونات المجتمع التونسي كفيل بالقضاء على هذا الخطر.

ان الحل الآخر لتجاوز هذه الأزمة هو المضي قدما في العملية الديمقراطية وعدم إقصاء اي طرف وعلينا ان نأخذ عبرة من التجربة الجزائرية التي آمنت في وقت ما بالديمقراطية ثم انقلبت عليها مما افرز التطرف وكلنا يعلم ان جبهة الإنقاذ التي كانت الفائزة في انتخابات 1990 والتي انقلب عليها الجيش الجزائري بدعم فرنسي مما رفع شعبية المتطرفين داخل ذلك الحزب على حساب المعتدلين ليقولوا على لسان علي بلحاج انذاك "ها قد اتبعنا ديمقراطيتكم المزعومة قكنتم اكبر المنقلبين عليها فما بقي أمامنا سوى السلاح" وبدأت الحرب الأهلية الجزائرية منذ تلك الفترة .
لذلك فان الديمقراطية والحرية اكبر عدو لفكر القاعدة والإقصاء اكبر حليف لها لأنهم يأخذون من هذا الإقصاء تعلة يجابهون بها التيارات المعتدلة وكثير من الدول اتعظت من تجربة الجزائر وشاركت جميع الأطراف سواء في تركيا او ماليزيا او اندونيسيا او فلسطين في العملية السياسية ولولا عملية الانقلاب على الشرعية الفلسطينية بتحريض غربي مرة أخرى أدى إلى الانقسام لكانت التجربة الديمقراطية الفلسطينية من اروع التجارب.
ومن هما اتخذت دول غربية واسياوية من مثل هذه التجارب بداية لاستقطاب المعتدلين من كل تيار وترجيح كفتهم على المتطرفين وظهرت مصالحات وعمليات سلام سواء في تيلاندا مع الحزب الشيوعي الذي ترك السلاح وانظم للجيش التيلندي او في بريطانيا بتوقيع معاهدة سلام مع الجيش الايرلندي والدخول في العملية السياسية مما عزل المتطرفين داخل هذا التنظيم او حتى المصالحة الفلسطينية الأخيرة التي جاءت كنتيجة لثورات الحرية والكرامة.
اننا كتونسيون من أكثر الشعوب اعتدالا وكل العالم أصدقاء وأعداء تنظيمات ودول تنظر لتجربتنا ومدى نجاحها لان في نجاحها نجاح للحرية وفي فشلها نجاح للإرهاب والدكتاتورية لذلك توحدنا مهما كانت تناقضاتنا سبيل لنجاحنا.
كريــــم بن منصــــــور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 35564