لا يسعنا ونحن نتحدث عن جيشنا البطل حامي الحمى والدين إلا أن نترحم على عناصرنا العسكرية التي استشهدت بعد اشتباكات مع مجموعة من المسلحين تضم خمسة أشخاص في منطقة الروحية بولاية سليانة .
كالعادة الجيش الوطني يثبت مرة أخرى انه وفي للوطن وانه قادر على القيام بالواجب على أحسن ما يرام حتي لو كلفه ذلك خسارة أرواح عزيزة على كل التونسيين
ولكننا في خضم هذه الحادثة المروعة التي خلفت شهيدين من الجيش هما عقيد وجندي وقتيلين يحملان الجنسية الليبية وفرار آخرين نحاول معرفة من يكون وراء هذه العملية أو لمن تعمل هذه المجموعة.
ومن المعلوم أن بعض المصادر الأمنية قالت أن هاته العصابة المسلحة ربما تكون تابعة لتنظيم القاعدة ولكن الجيش إلى حد الآن لم يخرج بيانا حول هوية الفاعلين والى أن يتضح الطرف المسؤول عن العملية يمكننا ان نضع عديد الأطراف في قفص الاتهام وأول طرف متهم هو تنظيم القاعدة الذي يبدو انه يريد الدخول إلى الأراضي الليبية عن طريق التراب التونسي بعد أن أغلقت الحدود تماما بين الجزائر وليبيا
وباعتبار أن الحدود التونسية الجزائرية تعيش بعض الانفلات منذ الثورة ناهيك عن الحدود التونسية الليبية المتوترة أصلا بفعل الحرب الدائرة هناك وتدفق اللاجئين وهو أمر يساعد على دخول هذه العناصر لليبيا للقتال مع الثوار ضد القذافي وهو ما يفسر إلقاء القبض على مجموعة الأسبوع الفارط تحاول الدخول لليبيا في ولاية تطاوين الحدودية وهو ما يعطي انطباعا أن تونس منطقة عبور فقط وليس مكانا للهجوم إلا أن اعتراض الجيش لهذه المجموعات فرض عليها استعمال السلاح.
الاحتمال الثاني هو أن تكون عصابات المخدرات التي نشطت مؤخرا بعد الانفلات الأمني هي من قامت بهذه العملية إذ وردت أنباء في الإذاعة الوطنية تشير إلى وجود كميات من المخدرات مع المسلحين الذين قتلهم الجيش.
الاحتمال الثالث هو تورط عناصر مؤيدة للنظام السابق في هذه العملية أملا منها في الانتقام من الجيش وإدخال البلاد في نوع من الرعب تمهيدا لاستلام السلطة متبنية فزاعة بن علي سنة 1987خاصة وان هنالك بعض الأطراف المعروفة التي كانت موالية لبن على أصبحت توجه الاتهامات لطرف سياسي معين للإجهاض عليه باعتباره المنافس السياسي الوحيد مستغلة الجهل السياسي والمحدودية الفكرية والتحليلية لكثير من التونسيين للقيام بمخططها المسنود من بعض الأطراف السياسية التي تقتات على مثل هذه الأحداث لرفع رصيدها الحزبي.
الاحتمال الرابع هو أن يكون النظامين الجزائري والليبي يحاولان إجهاض الثورة التونسية بإرسال مرتزقة لإحداث البلبلة داخل البلاد خاصة وان الحكومة التونسية هددت القذافي بأنها ستلتجئ لمجلس الأمن لإيقاف الاعتداءات على الحدود مما اغضب القيادة الليبية التي تعيش مرحلة انهيار وتخبط.
كلها احتمالات يجب أن توضع في عين الاعتبار ونحن كتونسيين سننتظر نتيجة التحقيقات ونرجو أن تأتي النتائج مغايرة لنتائج تحقيقات مقتل شهداء الثورة والى أن يحين ذلك الوقت علينا كتونسيين ان نتجاوز خلافاتنا السياسية والحزبية الضيقة لان تونس على المحك ولن تنفع سياسية تسجيل النقاط في درء الفتنة التي راح ضحيتها خيرة شباب الجيش .
كالعادة الجيش الوطني يثبت مرة أخرى انه وفي للوطن وانه قادر على القيام بالواجب على أحسن ما يرام حتي لو كلفه ذلك خسارة أرواح عزيزة على كل التونسيين
ولكننا في خضم هذه الحادثة المروعة التي خلفت شهيدين من الجيش هما عقيد وجندي وقتيلين يحملان الجنسية الليبية وفرار آخرين نحاول معرفة من يكون وراء هذه العملية أو لمن تعمل هذه المجموعة.
ومن المعلوم أن بعض المصادر الأمنية قالت أن هاته العصابة المسلحة ربما تكون تابعة لتنظيم القاعدة ولكن الجيش إلى حد الآن لم يخرج بيانا حول هوية الفاعلين والى أن يتضح الطرف المسؤول عن العملية يمكننا ان نضع عديد الأطراف في قفص الاتهام وأول طرف متهم هو تنظيم القاعدة الذي يبدو انه يريد الدخول إلى الأراضي الليبية عن طريق التراب التونسي بعد أن أغلقت الحدود تماما بين الجزائر وليبيا
وباعتبار أن الحدود التونسية الجزائرية تعيش بعض الانفلات منذ الثورة ناهيك عن الحدود التونسية الليبية المتوترة أصلا بفعل الحرب الدائرة هناك وتدفق اللاجئين وهو أمر يساعد على دخول هذه العناصر لليبيا للقتال مع الثوار ضد القذافي وهو ما يفسر إلقاء القبض على مجموعة الأسبوع الفارط تحاول الدخول لليبيا في ولاية تطاوين الحدودية وهو ما يعطي انطباعا أن تونس منطقة عبور فقط وليس مكانا للهجوم إلا أن اعتراض الجيش لهذه المجموعات فرض عليها استعمال السلاح.الاحتمال الثاني هو أن تكون عصابات المخدرات التي نشطت مؤخرا بعد الانفلات الأمني هي من قامت بهذه العملية إذ وردت أنباء في الإذاعة الوطنية تشير إلى وجود كميات من المخدرات مع المسلحين الذين قتلهم الجيش.
الاحتمال الثالث هو تورط عناصر مؤيدة للنظام السابق في هذه العملية أملا منها في الانتقام من الجيش وإدخال البلاد في نوع من الرعب تمهيدا لاستلام السلطة متبنية فزاعة بن علي سنة 1987خاصة وان هنالك بعض الأطراف المعروفة التي كانت موالية لبن على أصبحت توجه الاتهامات لطرف سياسي معين للإجهاض عليه باعتباره المنافس السياسي الوحيد مستغلة الجهل السياسي والمحدودية الفكرية والتحليلية لكثير من التونسيين للقيام بمخططها المسنود من بعض الأطراف السياسية التي تقتات على مثل هذه الأحداث لرفع رصيدها الحزبي.
الاحتمال الرابع هو أن يكون النظامين الجزائري والليبي يحاولان إجهاض الثورة التونسية بإرسال مرتزقة لإحداث البلبلة داخل البلاد خاصة وان الحكومة التونسية هددت القذافي بأنها ستلتجئ لمجلس الأمن لإيقاف الاعتداءات على الحدود مما اغضب القيادة الليبية التي تعيش مرحلة انهيار وتخبط.
كلها احتمالات يجب أن توضع في عين الاعتبار ونحن كتونسيين سننتظر نتيجة التحقيقات ونرجو أن تأتي النتائج مغايرة لنتائج تحقيقات مقتل شهداء الثورة والى أن يحين ذلك الوقت علينا كتونسيين ان نتجاوز خلافاتنا السياسية والحزبية الضيقة لان تونس على المحك ولن تنفع سياسية تسجيل النقاط في درء الفتنة التي راح ضحيتها خيرة شباب الجيش .
كريــم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
42 de 42 commentaires pour l'article 35511