يبدو أن الخارطة الحزبية التونسية قد اتسعت الأسابيع الأخيرة لتضم العديد من الأحزاب الجديدة التي تمكنت من الحصول على تأشيرة العمل ويبدو أن الشارع التونسي وحتى الإعلام لم يعد مهتما تماما بأسماء الأحزاب أو أعدادها أو حتى برامجها فالموجود يفي بالغرض ولم تعد هذه التكتلات السياسية تستهوي التونسيين نتيجة لخطابها الخشبي ولانشغال الرأي العام بمواضيع يعتبرونها أهم كالمواضيع الاقتصادية أو مواضيع سياسية معينة.
لكن في خضم كل ذلك لفت انتباهي حزب جديد اخذ تأشيرة الأسبوع الماضي وهو حزب العمل التونسي ويبدو من اسم هذا الحزب انه يهتم بالطبقة العمالية الكادحة لكن رئيس الحزب السيد عبد الجليل البدوي يقول بان حزبه يضم كافة الفئات ومختلف التوجهات السياسية التي تتلاءم مع أفكار حزب العمل التونسي التي تتمحور في محاربة البطالة وحماية هوية الدولة وضمان الحريات الأساسية وغيرها من الشعارات الجذابة
إلا أن المتمعن في هذا الحزب يجد فيه صبغة نقابية إذ انه يضم مجموعة هامة من المناضلين النقابيين السابقين الذين كانوا في صفوف الاتحاد العام التونسي للشغل وهو ما يطرح سؤالا حول إمكانية أن يكون هذا الحزب قد خرج من رحم الاتحاد العام التونسي للشغل مثله مثل مجموعة من الأحزاب الجديدة التي تراهن حسب اعتقاد الكثيرين على القاعدة النقابية المنضوية تحت راية الاتحاد.
ورغم نفي الناطق الرسمي باسم حزب العمل السيد علي رمضاني لهذا الاستنتاج وتأكيده أن حزبه ليس ممثلا لأي طرف نقابي في المشهد السياسي رغم احتوائه لعديد النقابيين إلا انه لم ينفي التوجهات العمالية الطاغية على الحزب دون الانزواء تحت فكر أو إيديولوجيا معينة كأحزاب عمالية أخرى لها تاريخ نضالي ونقصد هنا حزب العمال الشيوعي.
يذكر أن الاتحاد العام التونسي للشغل حاول في عديد الفترات تأسيس أحزاب سياسية ناطقة باسمه خاصة في الخمسينات والسبعينات إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل.
ويبدو أن تركيز حزب العمل التونسي كغيره من الأحزاب العمالية سيكون دون شك على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي دون إهمال البعد السياسي الضروري وهو ما يمكن أن يجلب له بعضا من الشعبية في صفوف الشباب المعطل عن العمل الذي يحاول التغلب على مشاكل البطالة المستفحلة.
الأحزاب العمالية ظاهرة نجدها تاريخيا في كثير من دول العالم المتقدم فكثير من هاته الأحزاب كحزب العمال البريطاني وحزب العمال الفرنسي الذي تغير اسمه ليصبح الحزب الاشتراكي الفرنسي وكذلك الأحزاب العمالية الإسرائيلية التي كانت المنظمات النقابية التي أسست في بلادها دورا هاما في إنشائها.
من الممكن أن تشكل الأحزاب العمالية تحالفا قادرا غلى منافسة الأحزاب الإيديولوجية الأكثر تأثيرا في الرأي العام التونسي وأظن أن هذه القاعدة الشعبية العمالية ستتسع كثيرا إن صحت التحليلات التي تقول بان الاتحاد العام التونسي للشغل يدعم بشكل قوي هذه التكتلات السياسية.
لكن في خضم كل ذلك لفت انتباهي حزب جديد اخذ تأشيرة الأسبوع الماضي وهو حزب العمل التونسي ويبدو من اسم هذا الحزب انه يهتم بالطبقة العمالية الكادحة لكن رئيس الحزب السيد عبد الجليل البدوي يقول بان حزبه يضم كافة الفئات ومختلف التوجهات السياسية التي تتلاءم مع أفكار حزب العمل التونسي التي تتمحور في محاربة البطالة وحماية هوية الدولة وضمان الحريات الأساسية وغيرها من الشعارات الجذابة
إلا أن المتمعن في هذا الحزب يجد فيه صبغة نقابية إذ انه يضم مجموعة هامة من المناضلين النقابيين السابقين الذين كانوا في صفوف الاتحاد العام التونسي للشغل وهو ما يطرح سؤالا حول إمكانية أن يكون هذا الحزب قد خرج من رحم الاتحاد العام التونسي للشغل مثله مثل مجموعة من الأحزاب الجديدة التي تراهن حسب اعتقاد الكثيرين على القاعدة النقابية المنضوية تحت راية الاتحاد.
ورغم نفي الناطق الرسمي باسم حزب العمل السيد علي رمضاني لهذا الاستنتاج وتأكيده أن حزبه ليس ممثلا لأي طرف نقابي في المشهد السياسي رغم احتوائه لعديد النقابيين إلا انه لم ينفي التوجهات العمالية الطاغية على الحزب دون الانزواء تحت فكر أو إيديولوجيا معينة كأحزاب عمالية أخرى لها تاريخ نضالي ونقصد هنا حزب العمال الشيوعي.
يذكر أن الاتحاد العام التونسي للشغل حاول في عديد الفترات تأسيس أحزاب سياسية ناطقة باسمه خاصة في الخمسينات والسبعينات إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل.
ويبدو أن تركيز حزب العمل التونسي كغيره من الأحزاب العمالية سيكون دون شك على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي دون إهمال البعد السياسي الضروري وهو ما يمكن أن يجلب له بعضا من الشعبية في صفوف الشباب المعطل عن العمل الذي يحاول التغلب على مشاكل البطالة المستفحلة.
الأحزاب العمالية ظاهرة نجدها تاريخيا في كثير من دول العالم المتقدم فكثير من هاته الأحزاب كحزب العمال البريطاني وحزب العمال الفرنسي الذي تغير اسمه ليصبح الحزب الاشتراكي الفرنسي وكذلك الأحزاب العمالية الإسرائيلية التي كانت المنظمات النقابية التي أسست في بلادها دورا هاما في إنشائها.
من الممكن أن تشكل الأحزاب العمالية تحالفا قادرا غلى منافسة الأحزاب الإيديولوجية الأكثر تأثيرا في الرأي العام التونسي وأظن أن هذه القاعدة الشعبية العمالية ستتسع كثيرا إن صحت التحليلات التي تقول بان الاتحاد العام التونسي للشغل يدعم بشكل قوي هذه التكتلات السياسية.
كريـــم بن منصـــور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 35452