ها قد اسكت السيد فرحات الراجحي بتقديمه اعتذارا مكتوب لقيادة الجيش ولعموم الشعب كل الأفواه التي تكلمت لتطعن في وطنية المؤسسة العسكرية ولتحرض ضد الاستقرار والهدوء في البلاد نعم قطعت الألسن بسكين الحق واخرس من في قلبه شك أو ريبة بان الثورة قد أجهضت من قبل من اعتقدنا أو خيل إلينا أنهم أبالسة يريدون طعننا من خلف وإرجاع الدكتاتور المخلوع بكل بساطة.
السيد فرحات الراجحي أوضح كثيرا من الأمور الغامضة حول تصريحاته القديمة التي أججت الشارع وقد أدرجها في اعتذاره المكتوب إلى قيادة الجيش وأكد انه تعرض لمكيدة من الأطراف التي استجوبته وقاموا بنشر مقاطع طالب بعدم نشرها كانت تخص مقاربات وتصورات واستنتاجات شخصية حول الأوضاع في تونس.
سيقول لي البعض أن اعتذار السيد فرحات الراجحي كان نتيجة ضغط أو صفقة من قبل المؤسسة العسكرية فنظرية المؤامرة لا تكاد تفارق البعض والسيناريوهات التآمرية مستبدة بالعقول نقول كيف للراجحي الذي صورتموه لنا بأنه البطل حامي حما الثورة أن يخون الشهداء ويقبل بمثل هذه الصفقات أو الضغوط ألا يعتبر الراجحي إن صح هذا التصور ولا أظن, قد خان القضية خوفا على مصالحه الشخصية أو انه نمر من ورق ثم الم تسيروا دوريات يومية تحمي منزل بطلكم وتؤكدون يوميا أنكم مستعدون للدفاع عنه وكأننا نشاهد احد الأفلام البوليسية.

هاهو السيد فرحات الراجحي اليوم يطلب اعتذارا من القيادة العسكرية التي أهينت من قبل المتهورين وأصحاب الفتن الذين أسسوا المواقع على الفايسبوك لمحاكمة القيادة العسكرية ووصفها بكل نعوت الخيانة متناسين الدور الحاسم الذي اضطلعت به لإنجاح الثورة وحماية البلاد من حمام دم.
طبعا اعتذار الراجحي وتفسير الوضع و إيضاح خلفية تصريحاته القديمة هو أمر طيب نهنئه عليه ولكن نرجو أن يكون هذا الاعتذار نابعا من قناعة حقيقية وليس نتيجة القضية التي رفعتها وزارة الدفاع ضده أو قرار المجلس الأعلى للقضاء سحب الحصانة القضائية منه.
ما يهمنا في هذا الأمر هو كيف يعي شبابنا هذا الدرس وان لا يستدرج مجددنا وراء هذا النوع من التحريض الرقمي الذي خلف لنا إلى حد الآن الماسي الاقتصادية و الهزات السياسية المتلاحقة منذ الثورة.
لقد قدم شباب الفايسبوك خدمة تاريخية للبلد لن ينساها التونسيون وهو مساندة الثورة إعلاميا بعد التعتيم الرسمي من قبل الإعلام النوفمبري ونحن نرجو من هذا الشباب أن يكون اليوم أكثر وعيا ومسؤولية في هذه المرحلة الانتقالية الهشة وان لا يكونوا دعاة فتنة تنسينا خدمتهم التاريخية.
غربلة الأفكار وفرز الصالح من الطالح مسؤولية الشباب المثقف القادر على قيادة أبناء جيله نحو بر الأمان لان عكس ذلك سيكون الانهيار التام .
السيد فرحات الراجحي أوضح كثيرا من الأمور الغامضة حول تصريحاته القديمة التي أججت الشارع وقد أدرجها في اعتذاره المكتوب إلى قيادة الجيش وأكد انه تعرض لمكيدة من الأطراف التي استجوبته وقاموا بنشر مقاطع طالب بعدم نشرها كانت تخص مقاربات وتصورات واستنتاجات شخصية حول الأوضاع في تونس.
سيقول لي البعض أن اعتذار السيد فرحات الراجحي كان نتيجة ضغط أو صفقة من قبل المؤسسة العسكرية فنظرية المؤامرة لا تكاد تفارق البعض والسيناريوهات التآمرية مستبدة بالعقول نقول كيف للراجحي الذي صورتموه لنا بأنه البطل حامي حما الثورة أن يخون الشهداء ويقبل بمثل هذه الصفقات أو الضغوط ألا يعتبر الراجحي إن صح هذا التصور ولا أظن, قد خان القضية خوفا على مصالحه الشخصية أو انه نمر من ورق ثم الم تسيروا دوريات يومية تحمي منزل بطلكم وتؤكدون يوميا أنكم مستعدون للدفاع عنه وكأننا نشاهد احد الأفلام البوليسية.

هاهو السيد فرحات الراجحي اليوم يطلب اعتذارا من القيادة العسكرية التي أهينت من قبل المتهورين وأصحاب الفتن الذين أسسوا المواقع على الفايسبوك لمحاكمة القيادة العسكرية ووصفها بكل نعوت الخيانة متناسين الدور الحاسم الذي اضطلعت به لإنجاح الثورة وحماية البلاد من حمام دم.
طبعا اعتذار الراجحي وتفسير الوضع و إيضاح خلفية تصريحاته القديمة هو أمر طيب نهنئه عليه ولكن نرجو أن يكون هذا الاعتذار نابعا من قناعة حقيقية وليس نتيجة القضية التي رفعتها وزارة الدفاع ضده أو قرار المجلس الأعلى للقضاء سحب الحصانة القضائية منه.
ما يهمنا في هذا الأمر هو كيف يعي شبابنا هذا الدرس وان لا يستدرج مجددنا وراء هذا النوع من التحريض الرقمي الذي خلف لنا إلى حد الآن الماسي الاقتصادية و الهزات السياسية المتلاحقة منذ الثورة.
لقد قدم شباب الفايسبوك خدمة تاريخية للبلد لن ينساها التونسيون وهو مساندة الثورة إعلاميا بعد التعتيم الرسمي من قبل الإعلام النوفمبري ونحن نرجو من هذا الشباب أن يكون اليوم أكثر وعيا ومسؤولية في هذه المرحلة الانتقالية الهشة وان لا يكونوا دعاة فتنة تنسينا خدمتهم التاريخية.
غربلة الأفكار وفرز الصالح من الطالح مسؤولية الشباب المثقف القادر على قيادة أبناء جيله نحو بر الأمان لان عكس ذلك سيكون الانهيار التام .
كريـــم بن منـــــصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
28 de 28 commentaires pour l'article 35409